El.Neso 🦀
El.Neso 🦀

@Nisology1919

24 تغريدة 106 قراءة Sep 25, 2020
لماذا المصرين لا يتحدثون القبطية التي هي امتداد و تطور للمصريه القديمه مبدايا نحن الي الان نتحدث العربيه مخلوطه بالقبطي ابان الفتح الاسلامي لمصر تنفيذا اوصيه سيدنا محمد صل الله عليه و سلم إذا فُتِحت مصر فأستوصوا بالقبط خيرًا"لو نظرنا لأقباط مصر فنجد فى كتب الحديث أن أم المؤمنين
أم سلمة رضي الله عنها قالت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى عند وفاته فقال : "الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله" رواه الطبراني و يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم -: "...فاستوصوا بهم خيرًا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن
الله" يعني قبط مصر - رواه ابن حبان في صحيحه.  ماذا حدث ابان الفتح هل منعوا المصرين من التحدث باللغه الان لهم اطلاقا هذا لم يحدث بالعكس كانوا يرسلوا ابناءهم يدرسون ليتعلموا القبطيه و ظل الوضع هاكذا الي ان جاء الفاطمين ف عهد الحاكم بأمر الله منع التحدث بالقبطيه و تم تعريب الدواوين
الممتلكات والأرض والثروة والزراعة كانت كلها مدونة باللغة القبطية، أى لغة أهل البلاد.. فهى اللغة التى أصبحت سهلة بعد أن تحولت صورتها المكتوبة إلى الأبجدية اليونانية، مع بقاء الصوتيات والفونيمات والألفاظ والجمل والتراكيب اللغوية قبطية صرفة، كامتداد للغة الفرعونية القديمة، إنها
فقط صورة الكتابة التى تغيرت وليس اللغة ذاتها كما يدعى كثيرون.. فبساطة وسهولة الحرف اليونانى فى الكتابة بدلاً من صور الطيور والحيوانات الجميلة فى اللغة الفرعونية جعلت التدوين أسهل وأكثر كفاءة. كان من الطبيعى أن يفضل العرب استخدام لغتهم للتفاهم، بدلا من استخدام المترجمين تجنبا
للغش وعدم الأمانة. فالخليفة المأمون – زمن العباسيين - عندما أتى لمصر لمحاربة أهلها وضمانا لإيراد الخراج، كان معه مستشاره الخاص على ابن الرضوان الذى قيل إنه طبيب وعالم لغويات. فقام بدور المترجم مما يدل على أن اللغة العربية لم تكن لغة محكية عند أهل البلاد حتى ذلك العصر رغم
أن تعريب الدواوين لصالح العرب وتسهيلا لحصرهم حجم الثروة بدلا من القبطية. فى البداية قام عبد الملك ابن مروان الأموى بتعريب الدواوين أى بمنع اللغة القبطية من كتابة السجلات المصرية.. هنا تتأكد نظرتنا السابقة فكان أول استخدام للغة العربية أيضا فى صالح النهب وليس الدعوة للإسلام، بعد
تعريب الدواوين ازدادت محنة الناس، فقرر من تولى بعده الحكم أن يجمع خراج عامين مقدما، فاشتد الكرب على المصريين، فطاردهم الجنود والعربان وأجبروهم على الزراعة بالقوة. لكن أمر اللغة لم يكن فقط لصالح الثروة، بل امتد ليفرض نفسه على مسائل أخرى كثيرة منها الصلاة بالعربية وليس بلغة أخرى،
حتى أن الأقباط اضطروا إلى اتخاذ اللغة العربية لقراءة التراتيل، خاصة بعد أن أمر الحاكم بامر الله بمنع استخدام اللغة القبطية فى الحياة اليومية، وقيل قطع لسان من يتحدث بها، ومع ذلك ظل كثيرون يتعلمون فى المدارس القبطية ليدرسوا الطب والرياضة والفلك التى هو موروث قديم بجدارة وتخلوا منه
لغة العرب الوافدة. فكلما انتشرت اللغة العربية بمحتواها الثقافى العربي، كلما قلت أعداد تلك المدارس وزادت الأمية وانتشر الجهل وتآكلت العلوم فى المجتمع المصري، الأمر الذى وصل إلى حد أنه لم يبق بمصر من يعرف القراءة والكتابة للغة العربية ذاتها، ليس سوى ما يقرب من الخمسين شخصاً حسب ما
جاء فى رسالة القنصل الروسى فى مصر للقيصر عندما تولى محمد على السلطة فى مصر ما يسمى بالفاتح، كان يريد أن يحاط علما بكل ما يجرى على الأرض وفى البلاد، ضمانا لأمور كثيرة أولها عدم إفلات الثروة منه، وضمان تسمع ما يقال عنه كحاكم ومعرفة ما يجرى من مؤامرات ضده كأجنبى على أرض الوطن.
سبب آخر جعل بعض من أهل البلاد يتبنون اللغة العربية كلغة تخاطب كونهم وعبر آلاف السنين كانوا هم الموظفون فى إدارات الدولة منذ عهد القدماء والقائمين على شئون الإدارة فيها، وللاحتفاظ بوظائفهم اضطروا للتحث بلغة العربيه ضماناً لاستمرار أرجلهم على أرض وطنهم بدلاً من اقتلاعها، وهو ما
يثبت أن اللغة عند المصريين ليست بذات القيمة بقدر الثبات على الأرض والتمسك بالوطن حتى ولو كان محتلا من الأجانب. فاللغة عند المصرى أداة وليست هدفاً، وسيلة وليست قدساً من أقداسه. من الكلام المستمر من القبطيه الي الان هو ولا، ياد، واد: كلمات قبطية قديمة كلها معناها صبي أو ولد.
اباي: من أباه. علامة دهشة واستنكار للتعبير عن الغضب وتستخدم في الصعيد.
اتاي: أي وادي. اتاي البارود أي وادي البارود.
أخ: شيطان.
ادّينى: من دي ناي. كلمة مصرية بمعنى اعطينى.
اردب: مكيال للموازين الزراعية.
أشمون: من شمون. بلدة بالصعيد.
اطسا: اسم بلدة.
افسيخي: معناها سمك ونقولها فسيخ
أم قويق: طائر يشبه البومة. بالقبطي كوك ماو أي أم قويق.
امبو: معناها ماء ويقولها الطفل الصغير. امَّر العيش: بمعنى سَخَن العيش أو اخبزه. يقال قفاه يأمَّر عيش.
امهات: فضي وتقال على البلح أيضاً بلح أمهات أي بلح فضي.
آه: بمعنى نعم. وكانت تنطق اها.
أيوه: تعني نعم. وتقال في
الإسكندرية أيوووه.
أوباش: تعني ناس ملهاش لازمة.
أوطة: بمعنى ثمرة عامةً أو ثمرة الطماطم فى لهجة سكان القاهرة.
باب: كلمة قبطية تطلق على مقابر الملوك وتعني كهف أو قبر. بح: كلمة قبطية تعنى خلاص مفيش.
باي: كلمة قبطية تعنى خوفي. ويقال يا باي أي يا خوفي.
بتاو: وتعني خبز بدون خميرة
. ويشتهر به الصعيد.
بخ: تعني شيطان. الباء أداة تعريف في اللغة القبطية و”إخ” تعني شيطان.
بطط: أي فرد شيئا بيده. يقال بطط العيش بيدك أي اعمله براحة يدك.
برج: كلمة قبطية وأصلها يوناني بيرغوس وتعنى مبنى طويل.
برجالاتك: وتعني فرشح رجليك وجاءت من اللهجة الفيومية برج (فيرج – بحيري)
وتعنى يقسم أو يفرشح أو يفرد، و”لاتك” (راتك – بحيري) أي قدميك.
برده، برضه، برضك: من باي رادي أي هكذا. ونقول كده برده، ويقال أيضاً أنها من برضاك (عربية).
برسيم: كلمة قبطية بنفس المعنى وهي نوع من العشب يستخدم في إطعام البهائم بمصر.
برش: وتعني فراش السجن. بركوكي، برقوق: من كلمة
Parkouki القبطية وهو نفس الاسم للفاكهة المسماة البرقوق وهو نبات مصري قديم وكان يتم تجفيفه “قراصيا” ويؤكل مع باقي الفواكة المجففة مثل التين.
بساريا: من Psaria وهو نوع من السمك. هي كلمة يونانية الأصل تعني سمكة بصفة عامة بدون ذكر النوع بينما تطلق في مصر علي السمك صغير الحجم فقط.
بشبش: كلمة قبطية تعنى يبلل. يقال “ربنا يبشبش الطوبة اللي تحت راسه” أي يبلها لتصير حانية على الميت. ويقال إنها تعني فشفش أي فتت.
بصارة: تعنى أكلة من الفول من بيس (أي مطبوخ) وأورو (بقول) أي فول مطبوخ.
بصقة: من بتصا وتعنى تف أو تفتف.
بعبع: عفريت (لها أصل من اللهجة الصعيدية).
بعبع: عفريت (لها أصل من اللهجة الصعيدية).
بقسماط : من Boiksamit وتعني سميط بالعامية وهي نوع من أنواع المخبوزات.
بلاص: أي إناء.
بلح: من بلحول وتعني تمر بلغم: في الكحة.
بنسا: لشعر الرأس.
بندق: من المحمصات وهي من اليونانية باندوكي.
بنها: كلمة قبطية تعنى بلدة وهي بالدلتا.
بهناو: تعنى مكنسة. وتقال في الصعيد على المكنسة من جريد النخل.
بهلوان: من Bihlioinen وتعني حرفيا شيئا مثل القرد.
بوري: كلمة قبطية تعنى نوعا من الأسماك.
بوش: تعنى عريان. يقال طلعت ايده بوش أي طلعت فاضية.
بون: تعني البون في القهوة.
تاتا: وتقال للأطفال الصغار في بداية المشي.
ترمس: نوع من البقول. تمساح: نوع من الزواحف يعيش في النيل.
طمي: من Tomi وتعني طينة أو جسر طيني. ونقول طمي الفيضان وطمي النيل الأحمر.
تنده: مكان للاستظلال أو الاستناد.
جف: من جفجف أي صار بلا ماء.
جناح: من دانح أي جناح الطائر.
جواب: من gobi وتعني رسالة.

جاري تحميل الاقتراحات...