الدور الوظيفي مطبوع في جينات الجنسين ولايمكن تجاهله أو إخفاء أثره ...والتغيرات الطارئة لواقع المرأة في العصر الحديث صنعت واقعا افتراضيا أوهمت فيه المرأة قدرتها على لعب دور بخلاف دورها الوظيفي الأزلي .... من هنا جاءت صرخات النسوة المعاصرات داعية إلى الإستقلال عن الرجل!!
هل صحيح هو إستقلال عن الرجل ؟ أم هو تقديم إستقالتها عن دورها الوظيفي الأزلي؟
أما السؤال الأول فالواقع أن المرأة لازالت لاتستطيع العيش بمفردها وهي تحت حكم الرجل وسلطته وحمايته بيد أن هذه السلطة أخذت شكل مؤسسي ومجتمعي متمثل في الحكومة وسلطاتها وهي من صنع الرجل
أما السؤال الأول فالواقع أن المرأة لازالت لاتستطيع العيش بمفردها وهي تحت حكم الرجل وسلطته وحمايته بيد أن هذه السلطة أخذت شكل مؤسسي ومجتمعي متمثل في الحكومة وسلطاتها وهي من صنع الرجل
وإستقلالها لايعدو كونه تعبيرا مجازيا! إن صح التعبير ولايمكن أن يشبه إستقلال الرجل الذي بإمكانه العيش بدون دور للسلطة الحكومية في حياته وقادر على الدفاع عن نفسه والأكل من صيد يديه في حين أن المرأة اليوم لاتكف عن طلب النجدة والمساعدة في أكثر الدول سعياً لتحقيق(إستقلالها)ومع ذلك...
معدلات التحرش والاغتصاب والقتل للنساء والابتزاز وصل مستوى لم يحدث أبدا في التاريخ وفي نفس الدول حاملة لواء الدفاع عن إستقلالية المرأة!
إذن أين هي المرأة القوية المعتمدة على نفسها؟
أما بخصوص كسب الرزق فرغم كل مايقدم للمرأة من تسهيلات لتنال عملا وأجراً إلا أنها عجزت عن النجاح فيه!
إذن أين هي المرأة القوية المعتمدة على نفسها؟
أما بخصوص كسب الرزق فرغم كل مايقدم للمرأة من تسهيلات لتنال عملا وأجراً إلا أنها عجزت عن النجاح فيه!
فبخلاف ما ينشر من أكاذيب تمولها المنظمات النسوية..تراجع أداء كثير من القطاعات بعد إقحام المرأة فيه وعلى مستوى جميع المناصب نظرا لما تتطلبه المرأة من إجازات خاصة بها وعدم قدرتها على التكيف مع بيئات العمل القاسية وعجزها على منافسة الرجل بسبب الفوارق البيولوجية الطبيعية
٤- الرجل يقبل العمل بأي أجر تحت الضرورة القصوى ٥-الرجل يستطيع العمل في المهن الصعبة والخطيرة
بهذا ننتقل للسؤال الثاني: نعم لقد تخلت المرأة عن وظيفتها الأزلية والبيولوجية ودورها الأساسي والمحوري في الأسرة لصالح إستقلالية وهمية لم تنجح حتى فيها فخسرت الوظيفتين معاً
بهذا ننتقل للسؤال الثاني: نعم لقد تخلت المرأة عن وظيفتها الأزلية والبيولوجية ودورها الأساسي والمحوري في الأسرة لصالح إستقلالية وهمية لم تنجح حتى فيها فخسرت الوظيفتين معاً
وأعتقدت أنها بذلك ستتصدر المشهد وتمسك بزمام القيادة وتزيح الرجل منها ...إن سعي المرأة المعاصرة لطلب الإستقلالية ليس إلا ثورة على قيادة الرجل والانقياد له 🙂 تخفيها في جلباب من إدعاء تحقيق الذات والطموح والحاجة للمال..رغم أنه لم ينقص عنها يوما
ومع هذا الوهم والخدعة التي وقعت بها المرأة خصوصا هذه الأيام حيث باتت مشردة بعد أن خسرت كفالة الرجل وفقدت العمل رجعت خائبة حسيرة إلى بيت الرجل من جديد 😁
أقرأ لبعض الرجال في الغرب تفاجأوا أيام الحظر بالنساء يطرقن عليهم الابواب عارضات المتعة مقابل المال 😁
أقرأ لبعض الرجال في الغرب تفاجأوا أيام الحظر بالنساء يطرقن عليهم الابواب عارضات المتعة مقابل المال 😁
فكان شباب MGTOW# تلك الايام يضحكون ويشمتون بهن بعد أن يرفضوا مساعدتهن ...أيضا لو لاحظتم بعد الأزمة الاقتصادية وكورونا أن موجة حرب النسويات في تويتر عندنا مثلا هدأت بشكل كبير بخلاف السنتين الماضية وهذا بسبب أنهن أصبحن عوانس عاطلات في البيوت لازواج ولا وظيفة
😁😁😁
😁😁😁
أخيرا
هل سننسى ونسامح ؟
لا والله لن نغفر ولن نسامح
اتمنى ترددونها معي مثل ما كن يرددنها سابقا
#يخسن_والله
😁😁😁😁
هل سننسى ونسامح ؟
لا والله لن نغفر ولن نسامح
اتمنى ترددونها معي مثل ما كن يرددنها سابقا
#يخسن_والله
😁😁😁😁
جاري تحميل الاقتراحات...