مقتاوي
مقتاوي

@tt43gtr

15 تغريدة 96 قراءة Oct 03, 2020
ثريد عن حقيقة قدرة الجنسين على الاستقلالية🙂
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
كانت مهنته كصياد قبل آلآلف السنين تتطلب منه مهارة بُعد النظر والتفكير المتأني لإنتظار قدوم فريسته .. مع التكرار والنجاح والفشل ترسخت هذه المهارة في جيناته وصقلتها خبرته الطويلة في خوض الحروب والصراعات
في حين كانت الأنثى تقبع في أعماق كهفها تنتظره يحضر لها طعاما ... ونشأت معتمدة على الرجل ومتكلة عليه في حمايتها والتخطيط البعيد لسلامة حياتها وأبناءها وضمان أفضل السبل لعيش رغيد
فهي دائما تلعب دور المساعد ولايمكن لها أن تلعب دور القائد
الدور الوظيفي مطبوع في جينات الجنسين ولايمكن تجاهله أو إخفاء أثره ...والتغيرات الطارئة لواقع المرأة في العصر الحديث صنعت واقعا افتراضيا أوهمت فيه المرأة قدرتها على لعب دور بخلاف دورها الوظيفي الأزلي .... من هنا جاءت صرخات النسوة المعاصرات داعية إلى الإستقلال عن الرجل!!
هل صحيح هو إستقلال عن الرجل ؟ أم هو تقديم إستقالتها عن دورها الوظيفي الأزلي؟
أما السؤال الأول فالواقع أن المرأة لازالت لاتستطيع العيش بمفردها وهي تحت حكم الرجل وسلطته وحمايته بيد أن هذه السلطة أخذت شكل مؤسسي ومجتمعي متمثل في الحكومة وسلطاتها وهي من صنع الرجل
وإستقلالها لايعدو كونه تعبيرا مجازيا! إن صح التعبير ولايمكن أن يشبه إستقلال الرجل الذي بإمكانه العيش بدون دور للسلطة الحكومية في حياته وقادر على الدفاع عن نفسه والأكل من صيد يديه في حين أن المرأة اليوم لاتكف عن طلب النجدة والمساعدة في أكثر الدول سعياً لتحقيق(إستقلالها)ومع ذلك...
معدلات التحرش والاغتصاب والقتل للنساء والابتزاز وصل مستوى لم يحدث أبدا في التاريخ وفي نفس الدول حاملة لواء الدفاع عن إستقلالية المرأة!
إذن أين هي المرأة القوية المعتمدة على نفسها؟
أما بخصوص كسب الرزق فرغم كل مايقدم للمرأة من تسهيلات لتنال عملا وأجراً إلا أنها عجزت عن النجاح فيه!
فبخلاف ما ينشر من أكاذيب تمولها المنظمات النسوية..تراجع أداء كثير من القطاعات بعد إقحام المرأة فيه وعلى مستوى جميع المناصب نظرا لما تتطلبه المرأة من إجازات خاصة بها وعدم قدرتها على التكيف مع بيئات العمل القاسية وعجزها على منافسة الرجل بسبب الفوارق البيولوجية الطبيعية
فمثلا ١-مع جائحة كورونا عمدت الشركات على تسريح موظفيها والابقاء على الأكثر كفاءة وهم غالبا رجال وهذا ملاحظ حتى عندنا في السعودية ...٢- لم تستطع المرأة تعويض وظيفتها المفقودة بمصدر دخل حر مثلا بعكس الرجل الذي يلجأ الى طرق كسب مختلفة
٣- الرجل لديه من الضغوط أكثر من المرأة للعمل
٤- الرجل يقبل العمل بأي أجر تحت الضرورة القصوى ٥-الرجل يستطيع العمل في المهن الصعبة والخطيرة
بهذا ننتقل للسؤال الثاني: نعم لقد تخلت المرأة عن وظيفتها الأزلية والبيولوجية ودورها الأساسي والمحوري في الأسرة لصالح إستقلالية وهمية لم تنجح حتى فيها فخسرت الوظيفتين معاً
وأعتقدت أنها بذلك ستتصدر المشهد وتمسك بزمام القيادة وتزيح الرجل منها ...إن سعي المرأة المعاصرة لطلب الإستقلالية ليس إلا ثورة على قيادة الرجل والانقياد له 🙂 تخفيها في جلباب من إدعاء تحقيق الذات والطموح والحاجة للمال..رغم أنه لم ينقص عنها يوما
بل على العكس تماما ماعرفت المرأة العوز والفقر الا عندما خرجت من بيت الرجل تلهث خلف المال عارضة جسدها قبل عملها لمن يدفع أكثر
ومع هذا الوهم والخدعة التي وقعت بها المرأة خصوصا هذه الأيام حيث باتت مشردة بعد أن خسرت كفالة الرجل وفقدت العمل رجعت خائبة حسيرة إلى بيت الرجل من جديد 😁
أقرأ لبعض الرجال في الغرب تفاجأوا أيام الحظر بالنساء يطرقن عليهم الابواب عارضات المتعة مقابل المال 😁
فكان شباب MGTOW# تلك الايام يضحكون ويشمتون بهن بعد أن يرفضوا مساعدتهن ...أيضا لو لاحظتم بعد الأزمة الاقتصادية وكورونا أن موجة حرب النسويات في تويتر عندنا مثلا هدأت بشكل كبير بخلاف السنتين الماضية وهذا بسبب أنهن أصبحن عوانس عاطلات في البيوت لازواج ولا وظيفة
😁😁😁
فبدأنا نلاحظ قلة هاشتاقاتهن وكذلك نوع من الملاطفة في الكلام بعد ماكان الذكر السعودي في نظرهن أسوأ إنسان وكان الزوج كائن مكروه لهن 😁
مجتمعات بكل بجاحة يخسين الزوج ويخسرن منه الخايبات 😁😁😁
أخيرا
هل سننسى ونسامح ؟
لا والله لن نغفر ولن نسامح
اتمنى ترددونها معي مثل ما كن يرددنها سابقا
#يخسن_والله
😁😁😁😁

جاري تحميل الاقتراحات...