" امرأة غير ملتزمة بالحجاب أو تضع صورة متبرجة،
ثم هي بعد ذلك تدافع عن الحجاب "
هل في هذه الصورة المركبة خلل وخطأ؟
نعم بالتأكيد، لكنها في الوقت نفسه فيها خير!
أما تحديد الخطأ والخلل فنحن نختلف فيه مع #دجاجلة_التنوير
فنحن نرى الخطأ في تركها الحجاب وعدم التزامها باللباس الشرعي،
ثم هي بعد ذلك تدافع عن الحجاب "
هل في هذه الصورة المركبة خلل وخطأ؟
نعم بالتأكيد، لكنها في الوقت نفسه فيها خير!
أما تحديد الخطأ والخلل فنحن نختلف فيه مع #دجاجلة_التنوير
فنحن نرى الخطأ في تركها الحجاب وعدم التزامها باللباس الشرعي،
أما الدجاجلة كساقط الثانوية @aziz__A2030 فيرون الخطأ في دفاعها عن الحجاب وليس في تبرجها،
فنحن ننصحها بالحجاب، ليتناسق فكرها ومفاهيمها السليمة مع سلوكها العملي،
أما الدجاجلة فيريدونها متبرجة، ثم يجب عليها أن تحارب الحجاب، وتعادي المحجبات، وتجعلهنّ خصومها في حرب وجود: نحن أو هي.
فنحن ننصحها بالحجاب، ليتناسق فكرها ومفاهيمها السليمة مع سلوكها العملي،
أما الدجاجلة فيريدونها متبرجة، ثم يجب عليها أن تحارب الحجاب، وتعادي المحجبات، وتجعلهنّ خصومها في حرب وجود: نحن أو هي.
لكن هذه الصورة المركبة لهذه المرأة رغم ما فيها من خلل ففيها خير كبير يغيض الدجاجلة،
ففرق بين العاصي المعترف بذنبه، وبين المبرر للمعصية،
فشارب الخمر المقرّ بحرمته عاصٍ، وشُرب الخمر مع استحلاله كفر،
والزاني المعترف بأن الزنا كبيرة عاصٍ، أما المبيح للزنا ومن يراه حرية شخصية فهو كافر
ففرق بين العاصي المعترف بذنبه، وبين المبرر للمعصية،
فشارب الخمر المقرّ بحرمته عاصٍ، وشُرب الخمر مع استحلاله كفر،
والزاني المعترف بأن الزنا كبيرة عاصٍ، أما المبيح للزنا ومن يراه حرية شخصية فهو كافر
كذلك الفرق بين المتبرجة المعتقدة لوجوب الحجاب، وبين التي تنكر الحجاب وتحاربه،
لذلك فتلك العاصية بتركها الحجاب هي في الوقت نفسه محافظة على إسلامها بإيمانها بأمر ربها لها باللباس الشرعي وإن خالفته لشهوة وهوىً،
ومثل هذه المواقف هي أكثر ما يغيظ #دجاجلة_التنوير =
لذلك فتلك العاصية بتركها الحجاب هي في الوقت نفسه محافظة على إسلامها بإيمانها بأمر ربها لها باللباس الشرعي وإن خالفته لشهوة وهوىً،
ومثل هذه المواقف هي أكثر ما يغيظ #دجاجلة_التنوير =
فدجاجلة يريدونها حرباً بين المحجبة والمتبرجة،
فكل متبرجة عندهم يجب أن تنضم لجيش المحاربات للحجاب والستر والفضيلة، ويجب أن تكون نسوية كارهة لشرع الله تعالى،
أما أن يروا من تركت الحجاب تدافع عن فرضيته، وتعترف بذنبها، وتتمنى التوبة والالتزام بالحجاب فهذا يشعرهم بخسارة الحرب لسببين:
فكل متبرجة عندهم يجب أن تنضم لجيش المحاربات للحجاب والستر والفضيلة، ويجب أن تكون نسوية كارهة لشرع الله تعالى،
أما أن يروا من تركت الحجاب تدافع عن فرضيته، وتعترف بذنبها، وتتمنى التوبة والالتزام بالحجاب فهذا يشعرهم بخسارة الحرب لسببين:
السبب الأول: أن دفاع غير الملتزمة بالحجاب عن الحجاب يعني أن الحجاب لا زال عندها من المسلّمات الشرعية، وأنهم لم يستطيعوا أن يزيلوه من ثوابت الدين التي يكفر جاحدها.
والسبب الثاني: عندما لم يستطيعوا أنْ يجعلوها حرباً بين المتبرجة والمحجبة، كما أرادوا وخططوا،
فبقيت الحرب بين =
والسبب الثاني: عندما لم يستطيعوا أنْ يجعلوها حرباً بين المتبرجة والمحجبة، كما أرادوا وخططوا،
فبقيت الحرب بين =
فبقيت الحربُ حربَ المسلمين والمسلمات الملتزم منهم والمقصر، مع محاربي الإسلام والمحرفين له.
لتبقى الحرب واضحة غير ملتبسة، لا يختلط فيها الحق بالباطل،
فهذه الصورة التي ينزعج منها الليبراليون والدجاجلة مع ما فيها من خلل هي دليل على أنهم يخوضون حرباً خاسرة، لا أمل لهم فيها بانتصار.
لتبقى الحرب واضحة غير ملتبسة، لا يختلط فيها الحق بالباطل،
فهذه الصورة التي ينزعج منها الليبراليون والدجاجلة مع ما فيها من خلل هي دليل على أنهم يخوضون حرباً خاسرة، لا أمل لهم فيها بانتصار.
وهي صورة مزعجة لهم كذلك لأنها تخاطب من تركت الحجاب أو من ارتكب أي معصية أخرى:
أن ارتكابكم المعصية لا يعني أن تنحازوا إلى من يحارب الإسلام،
وذنبكم لا يعني أن تنسلخوا من دينكم،
بل رُبّ مذنب شديد الغيرة على دينه، وهو مع ذنبه يسأل الله تعالى أن ينصر دينه، وأنْ يهديه إلى سواء السبيل.
أن ارتكابكم المعصية لا يعني أن تنحازوا إلى من يحارب الإسلام،
وذنبكم لا يعني أن تنسلخوا من دينكم،
بل رُبّ مذنب شديد الغيرة على دينه، وهو مع ذنبه يسأل الله تعالى أن ينصر دينه، وأنْ يهديه إلى سواء السبيل.
ويجب التنبّه إلى أننا لا نتحدث هنا عن المتبرجة التي تدافع عن الحجاب باعتباره حرية شخصية، لا بصفته فريضة شرعية، فهذه متبرجة ليبرالية لا تؤمن بطاعة الله تعالى،
بل حديثنا عن التي تدافع عنه باعتباره فريضة ربانية، وإن قصرت في التزامها به،
نسأل الله تعالى لنا ولها الهداية والاستقامة.
بل حديثنا عن التي تدافع عنه باعتباره فريضة ربانية، وإن قصرت في التزامها به،
نسأل الله تعالى لنا ولها الهداية والاستقامة.
جاري تحميل الاقتراحات...