5 تغريدة 105 قراءة Sep 26, 2020
لكل شاب وشابة، ليس مجزئاً لك في هذه الأيام ومستقبلاً أن تكون صالحاً فقط بل أن تكون مصلحاً. اقرأ كتاباً واحضر محاضرةً، اطلب العلم ولو بالقليل.غداً سوف تبني أسرة، غداً سوف تبني مجتمع. فإذا ما حوصر أبناؤك وأقاربك بالشهوات والشبهات فكن أنت الحصن المنيع والمصدر السوي لإجابة تساؤلاتهم.
توقع نفوراً جماعياً منك، فالناس تحبك صالحاً وتكرهك مصلحاً، وذلك لأنك تصطدم بصخرة الأهواء والرغبات والمصالح. تذكر رسولنا ﷺ حين كانت تحبه قريش لأمانته وصدقه وصلاحه ولكن ما ان بدأ يبلّغ رسالته وأصبح مصلحاً، عادوه وآذوه.
كن قدوةً فيما تقول، فالناس تقتدي بالأفعال أكثر من الأقوال. صدقني تنصحني بالصلاة وانت متكاسل أو بالأخلاق وانت ما تملكهم، ما بأسمعلك! لذلك غير من نفسك أولاً ومن ثم وسّع من دائرة تغييرك لتعم من حولك. تعلم آداب الحوار والنصح ولا تكن وقحاً.
صدقني قد تبدو غريباً في نقدك وانكارك لشيء معيّن اليوم، ليس لأنك مخطأ ولكن لانتشار الجهل - خاصةً جيل المراهقة الان -، لشدّة الحرب على القيم والمبادئ، لاستهداف بوابة المرأة، لتأنيث الشباب أو جعلهم يسيرون فقط وراء الشهوة.
وأخيراً؛ من أكبر المشاكل التي نواجهها فقدنا للحوار الحميم والألفة والمحبة والنقاش الذي يبني العقول. نريد فقط أخذ الأفكار التي لدينا واقحامها في أدمغة الآخرين. نحن لا نلتمس القول الطيب، ولدينا فجوة كبيرة في طرق النصح خاصةً داخل الأسرة وفجوة أخرى كبيرة بين الأبناء والوالدين.

جاري تحميل الاقتراحات...