بلال
بلال

@565000AB

8 تغريدة 177 قراءة Sep 26, 2020
#فرنسا
النّظافة فِي التأريخ الأوربي_* ‼
هل تعلم أن الاستحمام في أوروبا كاد أن يكون كفرًا ؟!
وأن *الأوروبيونَ* كانوا كريهِيْ الرائحة بشكلٍ لا يُطاق من شدَّة القذارة ؟!
قد وصف مبعوث (روسيا القيصرية) ملك فرنسا (لويس الرابع عشر) بقوله
«إن رائحته أقذر من رائحة الحيوان البَرِّي !»
و*الروس*أنفسهم وصفهم الرحالة
أحمد بن فضلان أنهم :
«أقذرخلق الله لايستنجون من بول ولاغائط»
-وكان القيصر الروسي(بيتر)
«يتبول على' حائط القصر في حضور الناس»
والملكة (إيزابيلا الأولى') التي قتلت المسلمين في الأندلس
«لم تستحمَ في حياتها إلا مرتين!! ، وقامت بتدمير الحمامات الأندلسية»
والملك(فيليب الثاني الاسباني)
«منع الاستحمام مطلقا في بلاده» ،
-وابنته من بعده(إيزابيل الثانية)
«أقسمت أن لا تقوم بتغيير ملابسها الداخلية حتى' الانتهاء من حصار إحدى' المدن ، والذي استمر _ثلاث سنوات_ ؛وماتت بسبب ذلك!»
*هكذا كان حال ملوكهم ، ولك أن تتخيل كيف سيكون حال العامة !!
- و *العطور الفرنسية* التي إشتهرت بها باريس تم اختراعها حتى' تذهب الرائحة النتنة الموجودة في أجسام الناس وبسبب هذه القذارة كانت تتفشى' فيهم الأمراض .
- وكان مرض الطاعون ينتشر فيهم فيحصُد نصِفهم أو ثلثهم بين فترة وأخرى' ..
وحيث كانت أكبر المُدن الأوروبية =
كـ *باريس* و *لندن* مثلًا يصل تعداد سكانها 30 أو 40 ألفًا بأقصى' التقديرات ، بينما كانت المُدن الإسلامية تتعدى' حاجز المليون.
«وكان الهُنود الحُمر يضعون الورود في أنوفهم حين لقائهم بالغزاة الأوروبيين بسبب رائحتهم التي لا تُطاق» =
- قال المؤرخ الفرنسي (دريبار) :
«نحن الأوروبيون مدينون للعرب
( يقصد المسلمين ) بالحصول على' أسباب الرفاهِ في حياتنا العامة ،
فالمسلمون علمونا كيف نحافظ على' نظافة أجسادنا ،فإنهم كانوا عكس الأوروبيين الذين لا يغيرون ثيابهم إلا بعد أن تتسخ وتفوح منها روائح كريهة،فقد بدأنا نقلدهم
*وكان المسلمون يلبسون الملابس النظيفة الزاهية حتى' أن بعضهم كان يزينها بالأحجار الكريمة كالزُّمُرد والياقوت والمُرجان .*
وعُرِفَ عن _قُرطبة_ أنها كانت تزخر بـ *حماماتها الثلاثمائة*
في حين كانت كنائس أوروبا تنظر إلى' الأستحمام كأداة كفر وخطيئة!!. =
📕 *مِن مُذكرات الكاتب ساندور ماراي*
*وثائق رسمية من إسبانيا بين 1561و1761م.*

جاري تحميل الاقتراحات...