اختلاف الأدوار هذا بين الظهيرين يُجبر الجناحين على تكييف تحركاتهما وتمركزهما بناءً على معرفتهما بأدوار الظهيرين.
وبناءً عليه، نرى الجناح الأيمن يدخل للعمق في الـ half-space بينما يتعين على الجناح الأيسر توسيع الملعب.
باختصار، اختلاف أدوار الظهيرين يؤدي لاختلاف أدوار الجناحين.
وبناءً عليه، نرى الجناح الأيمن يدخل للعمق في الـ half-space بينما يتعين على الجناح الأيسر توسيع الملعب.
باختصار، اختلاف أدوار الظهيرين يؤدي لاختلاف أدوار الجناحين.
هذا قد يجعل توتنهام يبدو عقيمًا حين يستحوذ على الكرة لفترات مطولة في ظل افتقار الفريق للسلاسة والتحركات لاختراق الدفاعات.
فالشكل الذي ينتهجه الفريق عادةً ما يؤدي إلى تمريرات عرضية حتى تتوفر للظهير الأيمن المساحة ويكون منفذ الفريق.
فالشكل الذي ينتهجه الفريق عادةً ما يؤدي إلى تمريرات عرضية حتى تتوفر للظهير الأيمن المساحة ويكون منفذ الفريق.
الفكرة في دور الظهير الأيسر هي أن الفريق يستطيع بوجود ثلاث لاعبين في الخلف أن يُحقق أفضلية عددية أمام موجة الضغط الأولى ويُحافظ على الكرة في العمق ومن ثمّ بناء اللعب.
توتنهام يستطيع بذلك الاحتفاظ بثنائي الوسط من خلال التضحية بالظهير الأيسر عوض لاعب وسط لتكوين الثلاثي مما يزيد من قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة والتدرج بها في عمق نصف ملعبه
ذلك يخلق شكل 3-2 في بناء اللعب (3 مدافعين - 2 وسط) بينما يقوم الظهير الأيمن والجناح الأيسر بتوسيع الملعب.
ذلك يخلق شكل 3-2 في بناء اللعب (3 مدافعين - 2 وسط) بينما يقوم الظهير الأيمن والجناح الأيسر بتوسيع الملعب.
توتنهام يملك بدوره اللاعبين المناسبين لهذه الاستراتيجية:
• داير وألديرفيرلد مميزان بالكرة بجانب تميز الأخير في لعب التمريرات الطويلة خلف الدفاع.
• هويبيرغ، وينكس ولو سيلسو قادرون على تناقل الكرة سريعًا مع قدرتهم على لعب تمريرة ذكية بين الخطوط أو تغيير اتجاه اللعب للطرف الآخر.
• داير وألديرفيرلد مميزان بالكرة بجانب تميز الأخير في لعب التمريرات الطويلة خلف الدفاع.
• هويبيرغ، وينكس ولو سيلسو قادرون على تناقل الكرة سريعًا مع قدرتهم على لعب تمريرة ذكية بين الخطوط أو تغيير اتجاه اللعب للطرف الآخر.
أيضًا يستطيع كل من ندومبيلي ولو سيلسو كسر الخطوط وتجاوز الضغط من خلال مراوغاتهما بجانب قدرتهما على خلق خيارات تمرير وصناعة الفرص.
دوهرتي كان بدوره معتادًا على شكل 3-2 لبناء اللعب في ولفرهامبتون ويجيد التقدم للأمام وشغل مناطق متقدمة من الملعب واستغلال المساحات ودخول منطقة الجزاء.
دوهرتي كان بدوره معتادًا على شكل 3-2 لبناء اللعب في ولفرهامبتون ويجيد التقدم للأمام وشغل مناطق متقدمة من الملعب واستغلال المساحات ودخول منطقة الجزاء.
أما على الطرف الآخر فيُجيد بن ديفيز دور الظهير الأكثر تحفظًا وبالرغم من ارتباكه أحيانًا حين تكون الكرة بحوزته إلا أن هيكلة الفريق من حوله تساعده على تعويض نواقصه.
ولذلك وقبل شرح مشاكل هذا الشكل فمن المهم أن نذكر أنه مناسب للاعبين الذين يحوز عليهم مورينيو.
ولذلك وقبل شرح مشاكل هذا الشكل فمن المهم أن نذكر أنه مناسب للاعبين الذين يحوز عليهم مورينيو.
والآن يجب أن نذكر أن هذا الشكل قد يُسبب صعوبات في الاختراق بين الخطوط نظرًا لحرية الحركة المحدودة الممنوحة للاعبين ولوجود لاعبين فقط لاستلام الكرة في تلك المنطقة: لاعب الوسط المهاجم والجناح الأيمن.
وبصفته أحد اللاعبين القلائل الذين تُمنح لهم حرية الحركة فإن نزعة هاري كين للعودة للخلف واستلام الكرة بين الخطوط تُساعد في تجنب هذه المشكلة إذ تخلق إمكانية تبادل المراكز نظرًا لأن قدرته على صناعة اللعب تُمكنه من التمرير نحو أمثال ديلي آلي، لوكاس مورا، سون وبيرخفاين في المساحة.
ومع ذلك فإن أمرًا جديرًا بالملاحظة هو أن المجال الوحيد لزيادة انسيابية اللعب أو الرفع من سرعة الإيقاع خلال التحول من الاستحواذ على الكرة في الدفاع إلى اللعب العمودي يتمثل في لاعب الوسط المهاجم أو تحرك كين للخلف أو في ظهر الدفاع.
بعد النجاح في التقدم بالكرة من العمق إلى الأطراف، قد تظهر إمكانية لعب 1-2 سريعة بين الجناح الأيمن والظهير وإن كان بالإمكان احتواء ذلك بسهولة من خلال الضغط المكثف ومنع التحولات من الدفاع للهجوم بجانب الحد من الوقت والمساحة لدى لاعبي الوسط.
ولأن شكل الـ 3-2 في بناء اللعب كثيرًا ما يحد من فاعلية الضغط المكثف حين يستحوذ توتنهام على الكرة لفترات مطولة فإن الخصم كثيرًا ما يتكيف مع أسلوب توتنهام من خلال السماح له بالاستحواذ في مناطقه ومنع محاولات تبادل الكرات القصيرة للتقدم بالكرة والتي عادةً ما تُبنى على الظهير الأيمن.
وكثيرًا ما يُجبر ذلك توتنهام على خيارٍ من اثنين: تمريرات عرضية وخلفية لسحب دفاع الخصم وخلق المساحة للاعبين بين الخطوط أو سحب مهاجمي الخصم للعب تمريرة طويلة في ظهر الدفاع.
إلا أن الضغط لا يكون دائمًا استجابة الخصم مما يُسفر كثيرا عن تمريرة طويلة يكون الهدف منها كسب الكرة الثانية.
إلا أن الضغط لا يكون دائمًا استجابة الخصم مما يُسفر كثيرا عن تمريرة طويلة يكون الهدف منها كسب الكرة الثانية.
الكرة الطويلة واستراتيجية الظهير الأيمن ليستا منفصلتين بالضرورة وربما توضحان سبب ضم دوهرتي رغم عدم تميزه بقدرات هائلة في المراوغة.
فمن خلال طوله مقارنة بأقرانه في مركز الظهير، يُمثل دوهرتي منفذًا هوائيًا بجانب كونه منفذًا مركزيًا.
فمن خلال طوله مقارنة بأقرانه في مركز الظهير، يُمثل دوهرتي منفذًا هوائيًا بجانب كونه منفذًا مركزيًا.
إلا أن توتنهام كثيرًا ما يُنتقد على الاحتفاظ بعددٍ أكثر من اللازم في الخلف لمواجهة الهجمات المرتدة مما يُقلل من الخيارات المتاحة لتقدم الكرة.
هذا الشكل ناجح في تمكين توتنهام من الاستحواذ على الكرة في عمق مناطقه من الملعب إلا أنه يحد من قدرة الفريق على تقديم الكرة للأمام.
هذا الشكل ناجح في تمكين توتنهام من الاستحواذ على الكرة في عمق مناطقه من الملعب إلا أنه يحد من قدرة الفريق على تقديم الكرة للأمام.
علاوة على ذلك، فحين تكون الهجمات مركزة على الطرف الأيمن، قد يؤدي هذا التباين في أدوار الأطراف إلى تركيز اللعب في العمق في ظل افتقار الفريق لخيار تمرير على اليسار فيجد توتنهام صعوبة في صناعة الفرص لأن نطاق هجماته يتضائل ومن ثمّ يتضائل حجم المنطقة التي يدافع فيها الخصم (العمق فقط).
هذا كله قد يتغير بصفقة واحدة إذ تُلمح صفقة سيرخيو ريغيلون إلى رغبة مورينيو في تغيير هذا الأسلوب إلى أسلوب أكثر حركية فالظهير الأيسر الإسباني معروف بإمكانياته الهجومية وكراته العرضية.
ريغيلون ليس لاعبًا يؤدي دور بن ديفيز ويتحول إلى قلب دفاع ثالث خلال امتلاك الفريق للكرة.
ريغيلون ليس لاعبًا يؤدي دور بن ديفيز ويتحول إلى قلب دفاع ثالث خلال امتلاك الفريق للكرة.
هذه الصفقة مع التعديل التكتيكي المتوقع ستسمح لتوتنهام أن يصبح أكثر حركية فتحرير الظهير الأيسر سيمنح الجناح الأيسر (سون) حرية أكبر في تحركاته.
كل هذا قد يؤدي إلى اعتماد خطة 3-4-3 مع الحفاظ على الشكل ذاته في بناء اللعب (3-2) وشكل الـ 3-2-5 باستثناء وجود منفذين (الظهيرين) عوض واحد.
كل هذا قد يؤدي إلى اعتماد خطة 3-4-3 مع الحفاظ على الشكل ذاته في بناء اللعب (3-2) وشكل الـ 3-2-5 باستثناء وجود منفذين (الظهيرين) عوض واحد.
ذلك سيُمكن أيضًا دوهرتي من أن يُشكل كما عهدناه تهديدًا هجوميًا على المرمى عوض كونه مجرد منفذ لصعود الكرة.
ومن ثمّ قد نرى توتنهام شبيهًا بـ ولفرهامبتون في خطة 3-4-3 فالفريقان يتشابهان في الهجوم، وجود لاعبي وسط يحافظون على الكرة ومدافعين مميزين بالكرة قادرين على تغيير اتجاه اللعب.
ومن ثمّ قد نرى توتنهام شبيهًا بـ ولفرهامبتون في خطة 3-4-3 فالفريقان يتشابهان في الهجوم، وجود لاعبي وسط يحافظون على الكرة ومدافعين مميزين بالكرة قادرين على تغيير اتجاه اللعب.
الـ 3-4-3 ستمنح اللاعبين حرية التحرك مع الحفاظ على أساسيات شكل الـ 3-2-5 في بناء اللعب أو التحول.
باختصار، ستُحقق أفضل ما في كلا الجانبين:
• الحفاظ على التوازن الدفاعي وثلاثي الدفاع
• اكتساب حركية وديناميكية أكبر في الهجوم.
باختصار، ستُحقق أفضل ما في كلا الجانبين:
• الحفاظ على التوازن الدفاعي وثلاثي الدفاع
• اكتساب حركية وديناميكية أكبر في الهجوم.
النهاية ♥
جاري تحميل الاقتراحات...