اللحظات التي أجلس فيها أمام شخص يتحدث عن حبيبه هي من أجمل متع الحياة ومباهجها، دع عنك لمعة العين وتنهيدة القلب التي تشتعل كفواصل بين الكلمات، واسمعه وهو يحكي عن تفاصيله الصغيرة، أشياء عادية وتصرفات بسيطة لكنه يغرق فيها ويتأملها كالنجوم المشعة في حياته،وهذه من مدهشات الحب وفرائده.
تذكرتُ ما قاله لي صديقٌ عاش مع زوجته التي أحبها عقوداً طويلة، لي بعد أن رحلت عن هذا العالم بأسابيع،قال: كنتُ أكره صوت زوجتي صباح يوم السبت لأنه الوقت الذي يجب أن أنام صباحه لكنها كانت تصر على إيقاظي لتهذيب مرج المنزل وتشذيبه، بعد وفاتها، استيقظت في يوم السبت ولم اسمع عتابها =
فغرقت في نوبة بكاء شديدة،لم أكن أعلم أن هذا الصوت الذي كان يوقظني من نومي المحبب سوف يوقظ كل هذا الحنين في داخلي بعد أن يرحل.
أحياناً يذكر المحبون عن أحبابهم تفاصيل بسيطة لكنها تفتنهم، من نبرة الصوت حتى ملامح الغضب،وكنت قد كتبتُ قائمة صغيرة بهذه التفاصيل التي أخبرني بها الأصدقاء=
أحياناً يذكر المحبون عن أحبابهم تفاصيل بسيطة لكنها تفتنهم، من نبرة الصوت حتى ملامح الغضب،وكنت قد كتبتُ قائمة صغيرة بهذه التفاصيل التي أخبرني بها الأصدقاء=
جاري تحميل الاقتراحات...