قبل كم يوم كملت سنة من ما طلعت من السعودية متوجها إلى لندن لتحضير الماجستير في الإعلام. (أطول فترة أقعدها بره المملكة من يوم ما اتولدت).
كان شعور مخيف جدا إني أرجع لمقاعد الدراسة بعد سنين من التخرج من الجامعة.
كان شعور مخيف جدا إني أرجع لمقاعد الدراسة بعد سنين من التخرج من الجامعة.
أنا كنت طالب بليد جدا جدا في الجامعة ولحد اللحظة دي ما عارف اتخرجت كيف! فما بالك بعد السنين دي كلها أرجع تاني للدراسة في بلد يعتبر من أقوى دول العالم في التعليم. يعني شغل الكشا مشا والشختك بختك الي عديت بيهو زمان من البكالوريوس، هسي ما حيخارجني.
لكن برضو كنت بخفف عن نفسي وبقول، على الأقل يا زول انت بتعرف تتكلم انجليزي وحتكون قريب من حبيب القلب @Arsenal فما تشيل هم 🤷🏽♂️
وفعلا في أول يوم وأول محاضرة، اكتشفت إنه نص الدفعة بتشجع آرسنال 😍 ومنهم صحافيين بيزبطونا بتذاكر مخفضة للمباريات. 🥳🤩
وفعلا في أول يوم وأول محاضرة، اكتشفت إنه نص الدفعة بتشجع آرسنال 😍 ومنهم صحافيين بيزبطونا بتذاكر مخفضة للمباريات. 🥳🤩
(حضرت ست مبارايات في الاستاد لآرسنال في أسوأ موسم للفريق من ما بديت أشجعه سنة ١٩٩٩، ولكن ربك كريم.. كانت كلها فوز!!!! ولسه ما جا اليوم الي أشوف فيه فريقي قدامي بيتغلب على أرض الملعب 😭)
وشوية شوية بدا الخوف والرهبة من الجامعة يتلاشى. يمكن عشان أغلب الي في الدفعة كانوا (أطفال) متخرجين من الجامعة أول امبارح!
السنة الماضية دي كانت -بلا منازع- أكتر سنة استثنائية في حياتي! وفايروس كورونا كان ليه دور كبير في رسم ملامحها. حبسة البيت خلتني أنفض الغبار عن الكاميرا القديمة، وأصنع محتوى ما كنت لاقي الوقت إني أصنعه. والحمدلله كان التفاعل معاه كبير وجذب أنظار جهات إعلامية ضخمة!
لقيت نفسي بتتم استضافتي في بي بي سي، الجزيرة، سودانية ٢٤، وغيرها في فترة قصيرة جدا، بسبب فيديوات عملتها وأنا لابس جاكيت بدلة من فوق، وبنطلون أو شورت رياضة من تحت! 👔 🩳
⁃لمن جيت بريطانيا في سبتمبر ٢٠١٩ كان عندي ٨٠٠ متابع في تويتر، وكنت بفتحه مرة في الشهر!
⁃بسبب فيديو الأكلات العربية اتعرفت على أصدقاء رائعين من كل العالم العربي! أصدقاء من أماكن ما كنت أتوقع بصراحة إني حأعرف ناس منها! زي جيراننا من جزر القمر مثلا،
⁃بسبب فيديو الأكلات العربية اتعرفت على أصدقاء رائعين من كل العالم العربي! أصدقاء من أماكن ما كنت أتوقع بصراحة إني حأعرف ناس منها! زي جيراننا من جزر القمر مثلا،
⁃أو إنك مثلا تلاقي السفير الجيبوتي في السعودية بيتواصل معاك شخصيا! وأمثلة تانية كتيرة.
⁃وفجأة! لقيت نفسي على بعد خطوات من الحصول على ماجستير من بريطانيا! معقووولة! أمجد الي كان في جامعة أم درمان الإسلامية داكي السنة كلها، وفي الأخير اتخرج بتقدير "مقبول"!؟ سبحااااان الله 🙏
⁃وفجأة! لقيت نفسي على بعد خطوات من الحصول على ماجستير من بريطانيا! معقووولة! أمجد الي كان في جامعة أم درمان الإسلامية داكي السنة كلها، وفي الأخير اتخرج بتقدير "مقبول"!؟ سبحااااان الله 🙏
اليوم، أبدأ مغامرة إعلامية جديدة، وهناك محاولات من مشاعر الخوف التي انتابتني قبل سنة بالتسلل إلى قلبي، ولكن هذه المرة أعتقد أني سأتعامل معها بشكل آخر.
الحمد والشكر لله أولا وأخيرا. والشكر من بعده لكل من ساعدني ووقف بجانبي في هذا العام المنصرم (ولن أذكرهم حتى لا أُسقِط أحدهم سهوا)
الحمد والشكر لله أولا وأخيرا. والشكر من بعده لكل من ساعدني ووقف بجانبي في هذا العام المنصرم (ولن أذكرهم حتى لا أُسقِط أحدهم سهوا)
ولكن -مع ذلك- يجب علي أن أشكر أختي، د. أمل.
أمل قبل سنة ونص جاتني وأنا قاعد في عز الcomfort zone بتاعتي وقالت لي: "في ممثلين لجامعات من بريطانيا حيكونوا متواجدين في فندق في الدمام عشان يتواصلوا مع الناس الي عندها رغبة تدرس في بريطانيا، فعايزاك توديني عشان أشوف الحنك شنو"
أمل قبل سنة ونص جاتني وأنا قاعد في عز الcomfort zone بتاعتي وقالت لي: "في ممثلين لجامعات من بريطانيا حيكونوا متواجدين في فندق في الدمام عشان يتواصلوا مع الناس الي عندها رغبة تدرس في بريطانيا، فعايزاك توديني عشان أشوف الحنك شنو"
وديتها ومشيت آخد من القهوة والمعجنات المجانية الي بتكون في التجمعات الي زي دي. وأثناء ما أنا منتظر أختي تخلص، قلت لنفسي: "يا زول كدي أمشي اتكلم مع الناس دي ساي شوف الرصة شنو" ومن هناك بدأت القصة!
جاري تحميل الاقتراحات...