خالد السميطي
خالد السميطي

@alsumaity

4 تغريدة 8 قراءة Sep 25, 2020
من علامات النفاق
عدم ثباته واستقراره على عقيدة أو منهج
وعدم ولاءه لمن يصاحبه، فمصلحته الشخصية فوق كل اعتبار وهو معها أينما سارت
وقناعاته ومبادئه تتغير بتغير مصلحته، فمن كان قوي فهو صاحبه ومن كان أغنى فهو شريكه وهكذا
وقد بين الله تعالى مراوغتهم وتغيير ولاءاتهم ،
يتبع،،،
قال تعالى:
{ الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين }
بين ﷻ كيف تتغير ولاءاتهم بتغير المواقف ، فهم مع المؤمنين اذا انتصروا، و مع المشركين اذا انتصروا
فلا مصلحة فوق مصلحتهم مهما كانت
وفي آية أخرى قال ﷻ :
( مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ )
قال ابن كثير : المنافقين محيرين بين الإيمان والكفر، فلا هم مع المؤمنين ظاهرًا وباطنًا، ولا مع الكافرين ظاهرًا وباطنًا، بل ظواهرهم مع المؤمنين، وبواطنهم مع الكافرين.
ومن كانت هذه صفاته فهو شخص لا ولاء ولا ذمة له ولا يؤمن له جانب
اليوم معك ، وغداً عليك
ومن يقرأ التاريخ فإن له في قصة الوزير الرافضي ابن العلقمي، لعبرة

جاري تحميل الاقتراحات...