إخواني الأفاضل
ليس كل من استدل بنص شرعي -من كتاب أو سنة- على قوله مصيبا في هذا الاستدلال.
فلا بد أن يتوفر في الدليل ثلاثة شروط ليكون الاستدلال به صحيحا.
الأول : صحة وثبوت النص الشرعي.
ثانيا:صحة الاستدلال بالنص الشرعي.
ثالثا:النظر لأدلة موضوع النص الشرعي - محل الاستدلال- الأخرى.
ليس كل من استدل بنص شرعي -من كتاب أو سنة- على قوله مصيبا في هذا الاستدلال.
فلا بد أن يتوفر في الدليل ثلاثة شروط ليكون الاستدلال به صحيحا.
الأول : صحة وثبوت النص الشرعي.
ثانيا:صحة الاستدلال بالنص الشرعي.
ثالثا:النظر لأدلة موضوع النص الشرعي - محل الاستدلال- الأخرى.
2- فمن استدل بنص غير ثابت، فاستدلاله باطل
ومن استدل بنص ثابت ولكن وجه الاستدلال فاسد،فاستدلاله باطل
ومن استدل بنص في موضوع ما دون النظر في بقية أدلته فسينحرف في النتيجة
فلا بد من شمولية النظر للأدلة،وعدم الاقتصار على بعض دون الآخر
فهذه طريقة أهل الانحراف يستدلون بما يوافق هواهم
ومن استدل بنص ثابت ولكن وجه الاستدلال فاسد،فاستدلاله باطل
ومن استدل بنص في موضوع ما دون النظر في بقية أدلته فسينحرف في النتيجة
فلا بد من شمولية النظر للأدلة،وعدم الاقتصار على بعض دون الآخر
فهذه طريقة أهل الانحراف يستدلون بما يوافق هواهم
3-الله أرشدنا إلى رد النصوص بعضها إلى بعض لأنّ مصدرها واحد
فقال:هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا
فقال:هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا
4-قال ابن كثير:
يخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات هن أم الكتاب
أي: بينات واضحات الدلالة، لا التباس فيها على أحد من الناس، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم، فمن رد ما اشتبه عليه إلى الواضح منه، وحكم محكمه على متشابهه عنده، فقد اهتدى. ومن عكس انعكس
يخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات هن أم الكتاب
أي: بينات واضحات الدلالة، لا التباس فيها على أحد من الناس، ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم، فمن رد ما اشتبه عليه إلى الواضح منه، وحكم محكمه على متشابهه عنده، فقد اهتدى. ومن عكس انعكس
5- قال تعالى: {فأما الذين في قلوبهم زيغ} أي: ضلال وخروج عن الحق إلى الباطل {فيتبعون ما تشابه منه} أي: إنما يأخذون منه بالمتشابه الذي يمكنهم أن يحرفوه إلى مقاصدهم الفاسدة، وينزلوه عليها، لاحتمال لفظه لما يصرفونه، فأما المحكم فلا نصيب لهم فيه؛ لأنه دامغ لهم وحجة عليهم
6- فأهل الزيغ والانحراف جعلوا النص الشرعي تابعا لهم ولآرائهم وأهوائهم
فإذا جاء النص موافقا لما معهم ذكروه اعتضادا لا اعتمادا
وإذا خالف النص ما هم عليهم حرفوا معناه بمعاول التأويل.
فإذا جاء النص موافقا لما معهم ذكروه اعتضادا لا اعتمادا
وإذا خالف النص ما هم عليهم حرفوا معناه بمعاول التأويل.
7- وقد ذم الله طريقتهم هذه، فقال سبحانه: أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون "
فهذا وعيد شديد لمن تلاعب بالنصوص الشرعية في الاستدلال
فهذا وعيد شديد لمن تلاعب بالنصوص الشرعية في الاستدلال
8- وفي وصية عمر بن عبد العزيز لابنه قال له : " ولا تكن ممن يقبله إذا وافق هواه، ويدعه إذا خالف هواه، فإذا أنت لم تؤجر فيما قبلت منه، لم تنج من الإثم فيما دفعت منه إذا خالفك"
وقال الأوزاعي رحمه الله : " غاية كل محدث في الإسلام رد ما خالف رأيه من السنة "
وقال الأوزاعي رحمه الله : " غاية كل محدث في الإسلام رد ما خالف رأيه من السنة "
جاري تحميل الاقتراحات...