وفي محاولة لفهم سبب تحرك الصخور الثقيلة وتنقّلها؛ ظهرت نظريات عديدة تشير إلى أن السبب قد يكون الجليد أو الريح أو حتى البكتيريا، غير أن علماء الجيولوجيا الذين درسوا مسارات هذه الصخور الصخور يعتقدون، أنهم رصدوا أحد هذه المسارات على أحافير من آثار أقدام الديناصورات المحفوظة جيدًا.
يبدو أن هذا التفسير الأرجح
وخلص العلماء إلى أن نظرية حركة الصخور والجليد هي الأكثر ترجيحًا؛ لأن التفاصيل المحفوظة في بصمة الديناصورات لم تكن معقدة لو كان السبب الميكروبات أو الرياح أو غير ذلك.
وخلص العلماء إلى أن نظرية حركة الصخور والجليد هي الأكثر ترجيحًا؛ لأن التفاصيل المحفوظة في بصمة الديناصورات لم تكن معقدة لو كان السبب الميكروبات أو الرياح أو غير ذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...