جذور أزمة امريكا الحالية تعود لانتخاب رئيس أسود في ٢٠٠٨ ، وهو الأمر الذي أغضب شرائح المحافظين البيض، الذين ظنوا أن التقليد العريق بانتخاب رئيس أبيض ينتمي لطائفة البروتستانت ومن أصول ايرلندية قد تم كسره، وبالتالي فامريكا أفلتت من حكم الرجل الأبيض: تغطيات قناة فوكس نيوز مثال ..
انتخاب ترمب كان جزئيا ردة فعل على انتخاب اوباما، فقاعدة ترمب هي المحافظين البيض والإنجيليين
حتى الآن
أنصار ترمب في حالة كمون، وهذا أمر جيد انتخابيا لترمب، فمن يقوم بالفوضى هم الطرف المضادّ
لكن لو خسر ترمب، فليس من المتوقع أن يصمت أنصاره،ولو فاز فسيصعّد خصومه
انتخابات غير عادية
حتى الآن
أنصار ترمب في حالة كمون، وهذا أمر جيد انتخابيا لترمب، فمن يقوم بالفوضى هم الطرف المضادّ
لكن لو خسر ترمب، فليس من المتوقع أن يصمت أنصاره،ولو فاز فسيصعّد خصومه
انتخابات غير عادية
في كل مرة أكتب عن الفوضى والإنقسام،يعلق البعض بأن هذا أمر عادي فهذه هي الديمقراطية!!..وأقول أن ما يجري حاليا أمر مختلف ولا علاقة له بالديمقراطية الأمريكية التي نعرف ونتابع منذ زمن بعيد،فما يجري هو فوضى وتكسير ونهب وهدم لمجسمات تاريخية وتحرش ومطالبات بإلغاء الشرطة وكسر للقانون ..
جاري تحميل الاقتراحات...