أخطاءأثناءالمراحل المختلفة في #البحث_العلمي:
١.عندتخطيط البحث:
-قبول مشكلة البحث التي تخطر ببال الباحث للوهلة الأولى أوتقترح له مـن الغير دون التعمق في أهميتها واتفاقها مع قدراته وطموحاته المستقبلية.
-اختيار مشكلة للبحـث غامـضة أو واسعة المجال متشعبة في متطلباتها التنفيذية.
١.عندتخطيط البحث:
-قبول مشكلة البحث التي تخطر ببال الباحث للوهلة الأولى أوتقترح له مـن الغير دون التعمق في أهميتها واتفاقها مع قدراته وطموحاته المستقبلية.
-اختيار مشكلة للبحـث غامـضة أو واسعة المجال متشعبة في متطلباتها التنفيذية.
-اقتراح أسئلةفضفاضةللبحث أوأسئلة متعددةغيرضرورية.
-اقتراح فرضيات غامضة،أوغيرقابلة للقياس،أوتجاهلها بالكامل في البحث
أحياناً.
-إغفال مقصود أوغير مقصود لعامل أوجانب هام للبحث،إغفال مراجعةالدراسات والأبحاث السابقة لدرجةكافية،أوعدم تحديد وسائل وأساليب جمع وتحليل وتفسير البيانات.
-اقتراح فرضيات غامضة،أوغيرقابلة للقياس،أوتجاهلها بالكامل في البحث
أحياناً.
-إغفال مقصود أوغير مقصود لعامل أوجانب هام للبحث،إغفال مراجعةالدراسات والأبحاث السابقة لدرجةكافية،أوعدم تحديد وسائل وأساليب جمع وتحليل وتفسير البيانات.
-التـساهل فـي تطوير خطـة محكمة مدروسـة للبحث،الأمر الذي يفقدالباحث بذلك أداةمنظمة موجهةللمسؤوليات المقررة للحصول ع الحلول
المرجوةلمشكلته .
-عدم عرض مخطط البحث ع أخصائي بالتحليل الإحصائي لمعرفةتصميم التجربةالأكثر ملائمةللمشكلةوبالتالي توزيع المعاملات والمكررات حسب هذا التصميم.
المرجوةلمشكلته .
-عدم عرض مخطط البحث ع أخصائي بالتحليل الإحصائي لمعرفةتصميم التجربةالأكثر ملائمةللمشكلةوبالتالي توزيع المعاملات والمكررات حسب هذا التصميم.
٢.أخطاء مراجعة الدراسات والأبحاث السابقة:
-سرعة إجراء مراجعة الدراسات والأبحاث السابقة الأمر الذي يتجاوز الباحث
نتيجته بعض المعلومات الهامة لبحثه أويؤدي به لبحث مشكلة مدروسة للتو.
-سرعة إجراء مراجعة الدراسات والأبحاث السابقة الأمر الذي يتجاوز الباحث
نتيجته بعض المعلومات الهامة لبحثه أويؤدي به لبحث مشكلة مدروسة للتو.
-عدم إجراء دراسة كافية بالإطلاع على مزيد مـن البحـوث المقاربـة لموضـوع المشكلة وتوسيع مجال هذه الدراسة بالموضوع والزمان وعـدم الاعتمـاد لدرجـة كبيرة على المصادر الثانوية أو الاكتفاء بملخصات الأبحاث.
-التركيز على نتـائج الدراسـات الـسابقة دون طرقهـا ومقاييـسها وأسـاليب معالجتها للبيانات، الأمر الذي قد يفقد معـه الباحـث بعـض المعلومـات أو الأفكـار الموجهة لأدوات وإجراءات وطرق بحثه.
-عدم الدقة أو الخطأ في كتابة أسماء البـاحثين معـدي الدراسـات والأبحـاث السابقة للبحث أو سنوات إعدادها. ويدخل هذا الخطأ ضـمن مفهـوم أخلاقيات البحث العلمي إذ لاينبغي أن ينقل الباحث أي فكرة أونتيجة أومعلومة دون الإشارةلمرجعها لتبيان مصداقيتها.
وهو عند إعداد مراجعه بشكل صحيح يوثق مناقشته للنتائج التي توصل إليها، فقد اتفق مع الباحث فلان واختلف مع ماوجده كذا وآخرون عام... مما يعمق بحثه ويجعله أكثر علمية.
٣.أخطاء منهجية البحث:
-التعاون في اقتراح منهجية متكاملة تأخذ في اعتبارها كافة خطوات مراحل البحث وماتتطلبه كل منها من تنفيذ وأدوات ومقاييس وعمليات إحصائية وتفسيرية، الأمر الدي يؤدي إلى بطء إنجاز البحث، أو تخبط عملياته أوانحرافه عن المهمات والأغراض المقرره له.
-التعاون في اقتراح منهجية متكاملة تأخذ في اعتبارها كافة خطوات مراحل البحث وماتتطلبه كل منها من تنفيذ وأدوات ومقاييس وعمليات إحصائية وتفسيرية، الأمر الدي يؤدي إلى بطء إنجاز البحث، أو تخبط عملياته أوانحرافه عن المهمات والأغراض المقرره له.
-التهاون في اختيارعينات أومصادرالبحث،مؤدياًذلك الحصول ع أنواع ثانويةأوغيركافية من البيانات المطلوبة.
-الاعتماد ع مساعدين غيرمؤهلين في أخذالعينات أوالقراءات بدون إشراف الباحث.
-الإهمال في توصيف دقيق لموادالبحث،الأمر الذي لايؤدي لإختيارعينات وبيانات قدلاتمثل المشكلةالتي يجري بحثها.
-الاعتماد ع مساعدين غيرمؤهلين في أخذالعينات أوالقراءات بدون إشراف الباحث.
-الإهمال في توصيف دقيق لموادالبحث،الأمر الذي لايؤدي لإختيارعينات وبيانات قدلاتمثل المشكلةالتي يجري بحثها.
-الميل لاختيار اختبارات وأساليب سـهلة أومحددة أقل بكثير ممايتطلبه البحث،إرضاء أوتسهيلاً لمهمات العينات المختارة أوالبيئات التي يجري فيها .
-وضع ملخص بحث ثم تصميم بحـث يناسـبه أو جمـع البيانـات وتنفيـذ العديـد من مهمات البحث ثم اقتراح منهجية تتواؤم مع ذلك ، متبعاً المنطق الأعـوج
الذي يقوم بتوفير العربة قبل الحصان القادر على جرها .
الذي يقوم بتوفير العربة قبل الحصان القادر على جرها .
-التهاون في تدريب عينات البحث والقوى العاملة المتعاونة مع الباحث كلياً أوجزئياً ع كيفية تنفيذ أو استخدام منهجية البحث ومـاتـشتمل عليـه مـن أساليب وأدوات ومقاييس.
-استخدام أعداد محددة من العينات ممايعطي بيانات غير ذات قيمـة علميـة أوتطبيقية عامة.
-استخدام أعداد محددة من العينات ممايعطي بيانات غير ذات قيمـة علميـة أوتطبيقية عامة.
٤.أخطاء جمع البيانات:
-فقدان الألفة بـين الباحـث وبيئـات وعينـات البحـث، مـؤثرًا ذلـك ع صـلاحية عمليات القياس والبيانات، خاصة في البحوث التجريبية والوصفية والعملية.
-فقدان الألفة بـين الباحـث وبيئـات وعينـات البحـث، مـؤثرًا ذلـك ع صـلاحية عمليات القياس والبيانات، خاصة في البحوث التجريبية والوصفية والعملية.
-تعديل الباحث لبيئة أو عوامل البحث تسهيلاً للحصول ع البيانات المطلوبة،مشوهاً بذلك طبيعة حدوث النتائج بالصيغ التي قصدها البحث أساساً.
- إهمال توضيح أغراض وطبيعـة الأدوات والمقاييس المـستخدمة فـي جمع
البيانات،لعينات البحث،مؤثرًا ذلك ع آلية ودقةاسـتعمال الأفراد المعنيين بإدارتها.
- إهمال توضيح أغراض وطبيعـة الأدوات والمقاييس المـستخدمة فـي جمع
البيانات،لعينات البحث،مؤثرًا ذلك ع آلية ودقةاسـتعمال الأفراد المعنيين بإدارتها.
-اسـتخدام أدوات ومقـاييس متدنيـة الـصلاحية، منتجـة بـذلك بيانـات خاطئـة أو ناقصة نسبياً.
-استخدام أدوات ومقاييس لايقوى الباحث نفسه على استخدامها لعدم كفاية علمية أو وظيفية الأمر الذي يفقده القدرة على تمييز أهمية النتائج المتحـصل عليها.
-استخدام أدوات ومقاييس لايقوى الباحث نفسه على استخدامها لعدم كفاية علمية أو وظيفية الأمر الذي يفقده القدرة على تمييز أهمية النتائج المتحـصل عليها.
-التقاعس عن اختبارصلاحيةالوسائل والمقاييس المقترحة لجمع البيانات . -الاعتماد ع المصادر الثانويةفي جمع البيانات دون الرئيسية كماهو مفروض.
-فشل الباحث في تمييز تحيزأفراد أوعينات البحث ومـن ثم اتخاذالإجراءات المناسبة التي تساعده في تجنب الآثارالسلبية لهذاالتحيز ع صلاحية البيانات.
-فشل الباحث في تمييز تحيزأفراد أوعينات البحث ومـن ثم اتخاذالإجراءات المناسبة التي تساعده في تجنب الآثارالسلبية لهذاالتحيز ع صلاحية البيانات.
٥.أخطاء التحليل الإحصائي:
-عدم التقيد بمبدأ التوزيع العشوائي للمعاملات والمكررات عنـد تنفيـذتـصميم التجربة.
-استعمال وسائل و اختبارات إحصائية غيرمناسبة آلياً أو جزئياً لطبيعة بيانـات
البحث.
-استعمال وسائل واختبارات إحصائية شكلياً دون دمج ماتعنيه نتائجها في استنتاجات البحث.
-عدم التقيد بمبدأ التوزيع العشوائي للمعاملات والمكررات عنـد تنفيـذتـصميم التجربة.
-استعمال وسائل و اختبارات إحصائية غيرمناسبة آلياً أو جزئياً لطبيعة بيانـات
البحث.
-استعمال وسائل واختبارات إحصائية شكلياً دون دمج ماتعنيه نتائجها في استنتاجات البحث.
-الإكتفاء بتقرير الحقائق، دون دمجها معاً وصياغة استنتاجات منطقية مفيدة
كما يتوقع عادة.
-التفسير غير الكامل أو الناقص لبيانات البحث.
-السماح للميول الشخصية بالتدخل في إجراءات و تفسير بيانات البحث.
كما يتوقع عادة.
-التفسير غير الكامل أو الناقص لبيانات البحث.
-السماح للميول الشخصية بالتدخل في إجراءات و تفسير بيانات البحث.
٦. أخطاء تقرير البحث:
-الإهمال في تجميع الأفكار و البيانات والاقتراحات و الملاحظات التي تتـوفر أثنـاء
تنفيذ البحث، مما يؤدي لفقدان الباحث لها نتيجـة عامـل النـسيان غالبـاً، حيـث تظهر عادة حاجة ماسة إليها خلال إعداد التقرير.
-الإهمال في تجميع الأفكار و البيانات والاقتراحات و الملاحظات التي تتـوفر أثنـاء
تنفيذ البحث، مما يؤدي لفقدان الباحث لها نتيجـة عامـل النـسيان غالبـاً، حيـث تظهر عادة حاجة ماسة إليها خلال إعداد التقرير.
-تقديم فقرة أو فصل الدراسات و الأبحاث الـسابقة بـصيغ و جمـل مـشتتة يـسرد الباحث فـي كل منهـا معلومـات غيـر هامـة أحيانـاً... دون دمجهـا معـاً بأسـلوب منطقي مفيد ويتعلق بموضوع البحث.
-استعمال الاقتباس الحرفي بكثرة ودون مناسبة أحياناً.
-استعمال الاقتباس الحرفي بكثرة ودون مناسبة أحياناً.
-إغفال وصف أو أكثرجزئياً أو كلياً يخص البحث، كما يلاحـظ فـي عـرض مـشكلة
البحث وما يتبعها عادةً مـن خلفيـة وأهـداف و أسـئلة و فرضـيات، أو فـي كتابة منهجية البحث بمكوناتها العلمية والإحصائية المتنوعة، أو في تحليـل و تفـسير البيانـات و اسـتخلاص الاسـتنتاجات المناسـبة وغيرها.
البحث وما يتبعها عادةً مـن خلفيـة وأهـداف و أسـئلة و فرضـيات، أو فـي كتابة منهجية البحث بمكوناتها العلمية والإحصائية المتنوعة، أو في تحليـل و تفـسير البيانـات و اسـتخلاص الاسـتنتاجات المناسـبة وغيرها.
٧.أخطاء تقييم البحث:
-عدم توفر معايير مدروسة للحكم على البحث.
-إعطاء البحث لغير المختصين لتقييمه. -تدخل بعض الأهواء والمعايير الشخصية.
-عدم توفر معايير مدروسة للحكم على البحث.
-إعطاء البحث لغير المختصين لتقييمه. -تدخل بعض الأهواء والمعايير الشخصية.
المرجع:
-حمدان،محمد زياد.(١٩٨٩م).البحث العلمي كنظام،دار التربية الحديثة،عمان،الأردن.
@Rattibha
#الدراسات_العليا
#البحث_العلمي
-حمدان،محمد زياد.(١٩٨٩م).البحث العلمي كنظام،دار التربية الحديثة،عمان،الأردن.
@Rattibha
#الدراسات_العليا
#البحث_العلمي
جاري تحميل الاقتراحات...