١- في ظني ان العالم بأسره في موقف لا يحسد عليه في مواجهة كوفيد-١٩ فهو فيروس لا لقاح ولا علاج ناقع له حتى الإن وان كنت أدعو الله بان يضعف وينحسر قريبا،والله على كل شيء قدير .
المطلوب من العالم الأخذ بسبل الوقاية والاحتياطات والاستعداد لكل الاحتمالات مع التعايش معه دون مزيد ارباك.
المطلوب من العالم الأخذ بسبل الوقاية والاحتياطات والاستعداد لكل الاحتمالات مع التعايش معه دون مزيد ارباك.
٢-المشاكل الجانبية التي نتجت عن اجراءات محاربته -على اهميتها- تحت الجرد حاليا ويبدو انها قد فاقت بالسالب كل الحسابات، والحديث عن موجة ثانية يعني تعرض العالم بأسره لهزات صحية واجتماعية واقتصادية خطيرة في عالم منهك ومتفكك ومتوحش سلفا، وهنا يأتي دور العلماء والحكماء لضبط البوصلة
٣- الذي تخشاه الفئة الاخيرة اقصد العلماء ذوي الضمائر حول العالم -ومن خلال متابعتي- ان يتم سرقة البوصلة فتقع في أيدي أصحاب المصالح الضيقة وتجار الحروب ثم يتم توجيه العالم بواسطة اذرعة الاعلام والتواصل نحو حتفه من خلال تقويض أسس المدرسة الطبية الحديثة التي تم بناؤها عبر القرون
٤- حالياً هناك انقسامات واستقطابات بين علماء المدرسة الطبية الحديثة ناتج عن تغول السياسة والاقتصاد بين أفرادها، الا ان ما يدعونا الى الاطمئنان ان الأغلبية من هؤلاء العلماء لا زالوا متشبثين بقيمها وثوابتها ومن ذلك مواقفهم نحو عدم التسرع في انتاج لقاح دون اكمال التجارب السريرية
٥- هذه مراجعة شخصية مني كطبيب لما أتابعه حول الموضوع منذ شهور حول العالم في مايتم نشره وتداوله.
وأختم بالتأكيد على الاخذ باسباب الوقاية مع مواصلة الدعاء لله برفع البلاء عاجلا غير آجل عن العالم اجمع وغيره من الأمراض، وان يقي سكانه شر الاشرار وكيد الفجار.
(ان مع العسر يسراً..)
وأختم بالتأكيد على الاخذ باسباب الوقاية مع مواصلة الدعاء لله برفع البلاء عاجلا غير آجل عن العالم اجمع وغيره من الأمراض، وان يقي سكانه شر الاشرار وكيد الفجار.
(ان مع العسر يسراً..)
جاري تحميل الاقتراحات...