أعرابيَّة | الأزدية
أعرابيَّة | الأزدية

@yarb130

4 تغريدة 14 قراءة Sep 25, 2020
عقبة بن نافع
شابٌ في الخامسة والعشرين من عمره ، يقف على المحيط الأطلنطي موحداً مُصلياً ، يرفع سيفه إلى السماء قائلاً:
والله لو أعلم أن وراء هذا الماء أرضاً ، لخضته بفرسي هذا ، رافعاً راية لا إله إلا الله.!
نصر الإسلام ، وفتح إفريقيا ، فشكر الله سعيه ، ورفع منزلته ، وأعلى شأنه.
وعمرو بن سلمة ؛
يؤم المسلمين في قومه وهو لم يبلغ سبع سنين ، لأنه أكثرهم قرآناً !!
وأسامة بن زيد ؛
يقود جيشاً عرمرماً ولم يتجاوز العشرين من عمره !
ويحُ يدي ..
ما بالها ترتجف في نشر فخر تاريخها ،!
أُتراها هيبةً لتلك الأسماء بعد ألفُ عام !
عبد الله بن رواحة:
كان شابّاً في الثلاثين ، حمل سيفه ، وذهب إلى معركة مؤتة في أرض الأردن ، فلبس أكفانه ورفع سيفه وقال :
أقسمت يـا نفـس لتنزلـنّ لتَنزلـنّ أو لتُكـرهنّـه
إن أجلب الناسُ وشدّوا الرنّة مالي أراك تكرهين الجنة
قد طالما كنت مطمئنـه
هل أنت إلا نطفة في شِنه
وجعفر الطيّار ، ليله سجود وتسبيح ، ونهاره جهاد ودعوة، أتى إلى مؤتة مجاهداً في سبيل الله ، فقُطعت يُمناه ، ثم يسراه ، فضمّ الراية بعضديه ، حتى تكسّرت الرماح في صدره ، وهو يبتسم ويقول:
يا حبذا الجنة واقترابها
طيبةٌ وباردٌ شرابها
والرومُ رومٌ قد دنا عذابها
كافرة بعيدة أنسابُها

جاري تحميل الاقتراحات...