عقبة بن نافع
شابٌ في الخامسة والعشرين من عمره ، يقف على المحيط الأطلنطي موحداً مُصلياً ، يرفع سيفه إلى السماء قائلاً:
والله لو أعلم أن وراء هذا الماء أرضاً ، لخضته بفرسي هذا ، رافعاً راية لا إله إلا الله.!
نصر الإسلام ، وفتح إفريقيا ، فشكر الله سعيه ، ورفع منزلته ، وأعلى شأنه.
شابٌ في الخامسة والعشرين من عمره ، يقف على المحيط الأطلنطي موحداً مُصلياً ، يرفع سيفه إلى السماء قائلاً:
والله لو أعلم أن وراء هذا الماء أرضاً ، لخضته بفرسي هذا ، رافعاً راية لا إله إلا الله.!
نصر الإسلام ، وفتح إفريقيا ، فشكر الله سعيه ، ورفع منزلته ، وأعلى شأنه.
وعمرو بن سلمة ؛
يؤم المسلمين في قومه وهو لم يبلغ سبع سنين ، لأنه أكثرهم قرآناً !!
وأسامة بن زيد ؛
يقود جيشاً عرمرماً ولم يتجاوز العشرين من عمره !
ويحُ يدي ..
ما بالها ترتجف في نشر فخر تاريخها ،!
أُتراها هيبةً لتلك الأسماء بعد ألفُ عام !
يؤم المسلمين في قومه وهو لم يبلغ سبع سنين ، لأنه أكثرهم قرآناً !!
وأسامة بن زيد ؛
يقود جيشاً عرمرماً ولم يتجاوز العشرين من عمره !
ويحُ يدي ..
ما بالها ترتجف في نشر فخر تاريخها ،!
أُتراها هيبةً لتلك الأسماء بعد ألفُ عام !
عبد الله بن رواحة:
كان شابّاً في الثلاثين ، حمل سيفه ، وذهب إلى معركة مؤتة في أرض الأردن ، فلبس أكفانه ورفع سيفه وقال :
أقسمت يـا نفـس لتنزلـنّ لتَنزلـنّ أو لتُكـرهنّـه
إن أجلب الناسُ وشدّوا الرنّة مالي أراك تكرهين الجنة
قد طالما كنت مطمئنـه
هل أنت إلا نطفة في شِنه
كان شابّاً في الثلاثين ، حمل سيفه ، وذهب إلى معركة مؤتة في أرض الأردن ، فلبس أكفانه ورفع سيفه وقال :
أقسمت يـا نفـس لتنزلـنّ لتَنزلـنّ أو لتُكـرهنّـه
إن أجلب الناسُ وشدّوا الرنّة مالي أراك تكرهين الجنة
قد طالما كنت مطمئنـه
هل أنت إلا نطفة في شِنه
وجعفر الطيّار ، ليله سجود وتسبيح ، ونهاره جهاد ودعوة، أتى إلى مؤتة مجاهداً في سبيل الله ، فقُطعت يُمناه ، ثم يسراه ، فضمّ الراية بعضديه ، حتى تكسّرت الرماح في صدره ، وهو يبتسم ويقول:
يا حبذا الجنة واقترابها
طيبةٌ وباردٌ شرابها
والرومُ رومٌ قد دنا عذابها
كافرة بعيدة أنسابُها
يا حبذا الجنة واقترابها
طيبةٌ وباردٌ شرابها
والرومُ رومٌ قد دنا عذابها
كافرة بعيدة أنسابُها
جاري تحميل الاقتراحات...