د نايف الجهني
د نايف الجهني

@dr_naifaljohani

7 تغريدة 18 قراءة Sep 24, 2020
الاجابة في سلسلة تغريدات قصيرة :
أولا علينا أن نعرف انه تزيد خطورة حدوث الجلطات في الأوردة والشرايين خلال الحالة النشطة لمريض فيروس كورونا المستجد. ويتم الوقاية منها و علاجها حسب بروتوكول علاجي متعارف عليه .
بشكل عام يعتقد الباحثون ان هذا الفيروس يختلف عن الفيروسات التنفسية الأخرى كالانفلونزا لأن له تأثيرات غريبة و غير واضحة على اعضاء و انظمة مختلفة في الجسم. نحتاج لوقت اكثر لمعرفتها كاملة .
و من هذه الانظمة نظام عمل الدم و خلايا الدم الحمراء والصفائح و عوامل التجلط والمستحثات الكيميائية الخ عندما تكون الحالة نشطة وبعض هذه التاثيرات لا ُيعرف اذا كانت تستمر ام تنتهي بانتهاء نشاط الفيروس
بعد التعافي ايضا توجد بعض الحالات الفردية التي تم نشرها لاشخاص تم تشخيصهم بانسداد في الأوردة والشرايين خاصة الصغيرة بعد فترة من المرض ولكن عدد هذه الحالات قليل و نادر جدا لكن بشكل عام يبدو أن لهذا الفيروس تأثيرات دموية طويلة الأمد عند قلة من المرضي
خاصة لو كانت الحالة شديدة في بدايتها ولذلك يُنصح بشكل عام لكل المصابين بالفيروس ان يتبعوا نظام غذائي ورياضي مكثف بعد التعافي و ان يتبعوا نظام صحي طويل الامد -Long term rehabilitation program - لكي تتحسن وظائف الرئة والقلب لو تضررت خلال المرض والتي قد لا تتبين علاماتها للمريض .
وأيضا يجب عليهم الاهتمام بأي عوامل خطورة أخرى سابقة تزيد نسبة حدوث الجلطات مابعد التعافي مثل السكري والضغط وارتفاع الدهون او التدخين
وشكرا @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...