تجاوز عنق الزجاجة في التحول لمجتمع منتج وأن نكون بلدا يربط بين ٣ قارات كما هو أحد مرتكزات #رؤية_السعودية_2030 يكون عبر تحرير المجال العام من القيود فلا يوجد شركة عالمية ولا مستثمرين ولا سياح ولا مسافرين عابرين سيقبلون بمجال عام شديد المحافظة وغير مرحب بالتعددية والتنوع.
ثقافة الكمباوند لم تنفعنا في الأربعين عاما الماضية والفصل على أساس الجنس والجنسية أدى إلى توحش مدننا وجفافها وخلوها من الحياة والتفاعل التلقائي بين البشر بمختلف أطيافهم.الركون للشروط المحافظة جدا والاعتماد على كمباوندات أكبر وأفخم لن يحل المشكلة ولن يحقق النقلة المطلوبة انسانيا.
الشركات الدولية بل وحتى السعودية الكبرى تعقد اجتماعاتها ومؤتمراتها في دول خليجية مجاورة وكثير من الاستشاريين والشركاء الدوليين يرفض العيش في السعودية ويفضل العمل من دبي أو البحرين وكثير منهم يتردد في بذل المزيد من الجهود بحجة محافظة المجتمع الشديدة وأن القليل يكفيه!
الثقافة المحافظة جدا التي نعيشها وتسيطر بقوة على المجال العام هي نتاج لما أسماه عبدالرحمن الوابلي رحمه الله بثقافة " إدارة الفقر" وهي معاكسة تماما للروح الرأسمالية المتطلعة للغنى والكسب وتحقيق المصالح. الفقر والصبر والرضا بالقليل قد تناسب قرونا طويلة من العزلة والحذر لكنه قطعا
خطر كبير أمنيا واستراتيجيا في هذا الزمان. فكل الدول العربية التي انهارت كان الفقر هو أحد أهم أسباب تدهورها سواء كان الفقر بسبب شح الموارد أو سوء إدارتها. الفقر ببساطة يعني الضعف والوهن والانهيار للمجتمعات. كن عصريا تكن غنيا هذه هي المعادلة ببساطة ووضوح.
جاري تحميل الاقتراحات...