Dr. Hussein Elzeiny
Dr. Hussein Elzeiny

@biohussein

6 تغريدة 563 قراءة Sep 24, 2020
تشكل الموجة الثانية لجائحة فيروس كورونا تهديدًا وشيكًا تتحسب له كل دول العالم ، كونها قد تتسبب في خسائر اضافية في الأرواح البشرية وتأثير اقتصادي سيء. لذا قام خبراء مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية (CIDRAP) بوضع 3 سيناريوهات لتلك الموجة الثانية .. لنستعرضها في هذا السرد (1)
▪️السيناريو الأول: تتبع موجة كوفيد-19 الأولى سلسلة من الموجات المتكررة مع عدد أقل من الإصابات ، وتستمر على مدى عام إلى عامين ، تضعف هذه الموجات مع الوقت وتتلاشى تدريجياً في وقت ما خلال عام الى عامين ، ويختلف حجمها من دولة لأخرى حسب درجة الالتزام بالاجراءات الاحترازية (2)
▪️السيناريو الثاني: ويراه التقرير السيناريو الأسوأ و الأكثر ترجيحًا. وفيه تكون الموجة الثانية أكبر وتتم في خريف/شتاء عام 2020 (والتي تستدعي اعادة الاجراءات الاحترازية) ثم تتبعها موجات أخرى أصغر في 2021. وهو يشبه ما حدث خلال جائحة الإنفلونزا عام 1918 وإنفلونزا H1N1 عام 2009 (3)
▪️السيناريو 3: وفيه تكون الموجة الأولى هي الموجة الكبيرة الوحيدة ثم يتبعها تحول للجائحة إلى انتشار متكرر للفيروس من غير تشكل موجي محدد. وهو سيناريو لم يُشاهد في أوبئة الإنفلونزا السابقة. و في هذا السيناريو لن نحتاج الى الإغلاق مرة أخرى ، على الرغم من استمرار حدوث الوفيات. (4)
ويؤكد التقرير على ضرورة الاستعداد للسيناريو الأسوأ مع الأخذ في الاعتبار ضيق الوقت المتاح والذي يرجح احتمالية عدم توفر اللقاح خلال الموجة الثانية، وضرورة وجود خطط واضحة ، واعداد المجتمع لمواجهة الخطر وحماية الطواقم الطبية.
(5)
بالتأكيد يمكن أن تتأثر كل من هذه التوقعات بالانتهاء من توفير لقاح ناجح في وقت مبكر. (6)

جاري تحميل الاقتراحات...