زي ما وعدتكم اني هاتكلم عن كل الاحتلالات التي جاءت ع مصر قديما و حديثا و هل كما يدعي بعض المضللين ان شعب مصر ليس له دور ف تحرير بلاده و احتلال يخلع احتلال كما تكلمت عن احتلال الهكسوس و انتصار ملوك مصر و طردهم اليوم ساتكلم عن احتلال الفرس لمصر تفصيليا يلا بينا
نُكبت البلاد سنة ٥٢٥ق.م بالغزو الفارسي، وكان يقوده قمبيز بن قورش.وقع الغزو الفارسي في أوائل عهد أبسماتيك الثالث، وكان قمبيز يعدُّ له العدة من قبل، فأخضع دويلات آسيا الصغرى وبعض الجزر اليونانية، وجمع في آسيا جيشًا جرارًا لمهاجمة مصر، وقد أفلح هذا الجيش في حملته واحتل البلاد.
بعد أن سيطرت مصر على العالم المتمدِّن من أوائل القرن السادس عشر، ونشرت علومها وحضارتها في مختلف البلدان، أخذت عوامل الضعف تُوهن من كيانها نتيجة للانقسامات الداخلية من جهة، ولانغماسها في الترف من جهة أخرى.
وانضم إلى ذلك استعانة مصر بالجنود المرتزقة موعادوا إلى مصرمن بوغاز جبلن الإغريق وغيرهم، فضعفت الروح القومية في الجيش. ولم تستطع مصر منذ عهد أبسماتيك الأول أن تستعيد قوتها بعد الانقسامات التي أضعفتها من قبل وساعد الفرس على غزو مصر خيانات ثلاث تألَّبتْ عليها، وكان لها الأثر
الأليم في ضعف المقاومة. وأولى هذه الخيانات اتفاق اليهود مع قمبيز على أن يتخذ من بلادهم قاعدة للانقضاض على مصر مقابل أن صرَّح لهم ببناء معبد أورشليم، هذا إلى أنه اكتسب بهذا الاتفاق ولاء الجنود اليهود المرتزقة الذين كانوا في الجيش المصري.
فاليهود إذن قد مالئُوا الفُرس وعاونوهم على غزو مصر في القرن السادس قبل الميلاد، وجعلوا من فلسطين قاعدة للانقضاض عليها. خيانة فانيس Phanès
كان «فانيس» هذا إغريقيًّا من هليكارتاس، وكان رئيسًا لفرقة من الجنود المرتزقة في الجيش المصري منذ عهد أمازيس، فخان عهده لمصر، وفرَّ إلى معسكر
كان «فانيس» هذا إغريقيًّا من هليكارتاس، وكان رئيسًا لفرقة من الجنود المرتزقة في الجيش المصري منذ عهد أمازيس، فخان عهده لمصر، وفرَّ إلى معسكر
الأعداء، وأطلع قمبيز على أسرار الخطط الحربية التي أعدَّها المصريون لمُقاومة الحملة الفارسية. وبدأت هذه الخيانة قبل وفاة أمازيس، وكان لها ولا ريب أثرها البالغ في إضعاف الجبهة المصري خيانة البدو في سيناء وكان قمبيز يجهل الطريق الذي يجب أن يسلكه في سيناء، فأطلعه «فانيس» الخائن على
مسالك الصحراء، وسهَّل له الاتصال برؤساء البدو القاطنين بسيناء، فوفَّرُوا له ولجيشه الماء والمئُونة عبر الصحراء حتى وصل إلى أبوابِ مصر، فكانت خيانة البدو من الأسباب التي سهَّلت لقمبيز غزو البلاد. وقُبيل ابتداء الغزو مات «أمازيس» في أواخر سنة ٥٢٦ق.م، وتولى العرش بعده ابنه
«أبسماتيك الثالث»، وقد علم قمبيز بوفاة عدوه الجبار عند وصوله إلى بيلوز، فعدَّ ذلك فألًا حسنًا له، وتشاءم المصريون من وفاة أمازيس. وكان اعتلاءُ أبسماتيك الثالث العرشَ في أشد الظروف خطرًا؛ إذ كان «أمازيس» ولا ريبَ أقدرَ منه على صدِّ العدوان الفارسي، وكانت له من خبرته وكفايته في
القيادة ونفوذه على مواطنيه ما يجعل الأمل كبيرًا في صد الزحف الفارسي، ومرَّتِ البلاد بعد موته بفترة اضطراب في الأفكار ساعدت الفرس على الغزو. حشد قمبيز جنوده في فلسطين، وأرسى أسطوله في عكا.
وزحف الجيش الفارسي من غزة والتقى بالجيش المصري في بيلوز (الفرما) سنة ٥٢٥ق.م،
وزحف الجيش الفارسي من غزة والتقى بالجيش المصري في بيلوز (الفرما) سنة ٥٢٥ق.م،
ودارت معركة في بيلوز هُزم فيها الجيش المصري بقيادة أبسماتيك الثالث بعد مقاومة شرسه للغايه ؛ إذ كان الجيش الفارسي أكثر منه عددًا ولقد لقي الفرس مقاومة أخرى في «عين شمس».
وارتد أبسماتيك الثالث إلى منف ليقاوم الغزاة، فتعقَّبه قمبيز، وسقطت «منف» أمام هجوم الجيش الفارسي، ووقع أبسماتيك
وارتد أبسماتيك الثالث إلى منف ليقاوم الغزاة، فتعقَّبه قمبيز، وسقطت «منف» أمام هجوم الجيش الفارسي، ووقع أبسماتيك
الثالث أسيرًا في يد قمبيز. بعد أن وقع الملك الشاب أبسماتيك الثالث أسيرًا في يد الفرس عُومل بقسوة ووحشية. وكان هذا الملك الشاب سيئَ الحظ حقًّا، فإنه لم يكد يعتلي العرش حتى فوجئ بالغزو الفارسي، ولم يكن لديه الوقت الكافي ليعدَّ العدةَ لصدِّه.
أما الجيش الآخر فكان مصيره أسوأ من مصير الجيش الأول؛ إذ سار من طيبة، فوصل إلى الواحات الخارجة، وهناك استراح من مشاقِّ السفر وأخذ ما يلزمه من المئونة، وسار يقصد واحة «سيوة» ليستولي عليها ويهدم معبد آمون، فهبَّت على الجند عاصفة عاتية من الرياح أثارت عليهم الرمال، فهلكوا في الصحراء
ولم ينجُ منهم أحد، ولم يذهب أحد منهم إلى سيوة، ولا عاد أحد منهم إلى الواحات الخارجة.ونصَّب قمبيز نفسه ملكًا على مصر لم يبقَ قمبيز طويلًا بعد إخفاقه في فتح سيوة وعاد أدراجه إلى فارس، فمات في الطريق سنة ٥٢٢ق.م، وقيل إنه مات منتحرًا إذ كانت تصيبه نوبات عصبية. وخلفه ابنه «دارا» الأول
وقد أراد «دارا» أن يستميل إليه المصريين ويخفِّف عنهم وطأة الهوان الذي لاقوه من الغزو، فرفع عنهم بعض القيود، وجاء إلى مصر زائرًا سنة ٥١٨ق.م، وأمر بتغيير سياسة أبيه قمبيز وقرر إصلاحات جزئية. ولكن المصريين ظلوا على سخطهم على الاحتلال الأجنبي، وأخذوا يعدون العدة للتحرر منه.
هذا، ولا
هذا، ولا
يغضُّ الغزو الفارسي من مكانة المصريين ومبلغ حيويتهم. لم يقبل الشعب المصري الاحتلال الفارسي وظل يكافحه، وتتابعت ثوراته بين حين وآخر. ولما تُوفِّي دارا الأول سنة ٤٨٥ق.م خلفه على عرش فارس ابنه «أجزر كسيس». وزحف على مصر ليقمع الثورة فتصدى له أبناؤها، ولكن القوة غَلَبَتْهم على أمرهم
وأخمدت ثورتهم، وبذلك انتهت الثورة الأولى بالإخفاق. وكان اليهود في إلفنتين (جزيرة أسوان)، وغيرها من المدن المصرية أعوانًا للفرس ضد المصريين في كِفاحهم. وثار المصريون للمرة الثانية ضد الاستعمار الفارسي سنة ٤٦٠ق.م بقيادة الزعيم «إيناروس Inaros» أحد أفراد أسرة أبسماتيك، وقد لبَّى
المواطنون دعوتَه وشاركوه في ثورته وبعد أن انتصروا على جيش الفرس ظفِرَ بهم «أرتاجزر كسيس» وأعدم إيناروس سنة ٤٥٦ق.م، وأخفقت الثورة الثانية. الثوره الثالثه وثارت مصر في وجه الفرس بقيادة البطل أمير تاوس (آمون حر) سنة ٤١٠ق.م، واستمرت الثورة عدة سنوات.
انتصرت هذه الثورة، وحررت البلاد
انتصرت هذه الثورة، وحررت البلاد
من احتلال الفرس سنة ٤٠٤ق.م. وبُويع أمير تاوس (آمون حر) محرر البلاد من الاحتلال الفارسي ملكًا على مصر المستقلة سنة ٤٠٤ق.م مؤسسًا الأسرة الثامنة والعشرين الذي كان ملكها الوحيد، وحكم البلاد نحو ست سنوات. ونعمت مصر باستقلالها اربعامئه وستين عامًا، توارث العرش في خلالها الأسرات
الثامنة والعشرون والتاسعة والعشرون والثلاثون، وكلها مصرية. وممن تولوا الحكم في هذه الفترة (فترة الاستقلال) نقطانب الأول، وقد تولى سنة ٣٨٠ق.م، وقضى في الحكم نحو ثمانية عشر عامًا، وهو سمنودي المنبت. ونجح في صد هجوم عنيف للفُرس على مصر.وقد وصلت مصر في عهد نقطانب الأول إلى مكانة
ممتازة من الرقيِّ والمتعة، وتقدمت فيها العمارة والفنون الجميلة.
وتراجعت مكانة الدولة الفارسية بعد الهزيمة التي حاقت بها في مصر، وانشق عنها بعض ولاياتها. وقد ترك نقطانب الأول عمائر وآثارًا دلتْ على ثبات مركزه واستقرار نفوذه.
وتراجعت مكانة الدولة الفارسية بعد الهزيمة التي حاقت بها في مصر، وانشق عنها بعض ولاياتها. وقد ترك نقطانب الأول عمائر وآثارًا دلتْ على ثبات مركزه واستقرار نفوذه.
و بكدا اهه دا تالت احتلال ل اهل مصر ينتصروا فيه و يطردوا المحتل نصيحه مني عندما تتكلم عن احتلال مصر تكلم عن ما تلي هذا الاحتلال و بعلم و ليس كلام مرسل يرضيك نفسيا كله مدون و مكتوب كتب الاحتلال و كتب المقاومه و الانتصار
جاري تحميل الاقتراحات...