صفحة أخيرة
صفحة أخيرة

@saf7a_a5era

5 تغريدة 2 قراءة Sep 23, 2020
في شبابه؛ وقبل حركة 23 يوليو؛ قرأ الرئيس الراحل "جمال عبد الناصر" رواية (عودة الروح)، وقد تأثر بها كثيرا، لدرجة أنه ظل يرواده في أحلامه صورة البطل الشعبي، الذي سيخرج ليعيد العِزَّة والكرامة لهم على حد تعبيره أثناء حادثة المنشيَّة الشهيرة..
كان هذا من أهم أسباب قوة العلاقة
بين "جمال عبد الناصر" و"توفيق الحكيم"؛ حيث أصبح الثاني هو الكاتب المُدلَّل للنظام الناصري.
في العام 1958م منح "عبد الناصر" "توفيق الحكيم" جائزة قلادة النيل، وبعد ذلك بعامين فقط منحه جائزة الدولة في الآداب؛ رغم محاولات "الحكيم" المسميتة للابتعاد عن السُلطة والهروب منها..
لكن في هذه الفترة من عُمْر البلاد؛ لا سبيل للهروب من هذه السُلطة إلا إلى المعتقلات.
وصف "توفيق الحكيم" هذه العلاقة قائلا:
لقد كانت ثقتي بـ"عبد الناصر" تجعلني أحسن الظن بتصرفاته، وألتمس له التبريرات المعقولة.. وعندما كان يُخالِجُني بعض الشك أحيانا، وأخشى عليه من الشَطَط والجور؛
كنت ألجأ إلى إفهامه رأيي عن بُعد وبرفق، وأكتب شيئا يَفْهم منه ما أرمي إليه.. فقد خفت يوما أن يجور سيف السلطان في يده على القانون والحرية، فكتبت (السلطان الحائر)، ثم خفت أن يكون غافلا عما أصاب المُجتمع المصري قبيل حرب 1967م من القلق والتفكك.. فيعتمد عليه في الإقدام على مغامرة من
المغامرات؛ فكتبت (بنك القلق).. وهي كلها كتابات مُتَرَفِّقَة بعيدة عن العُنف والمرارة، لمجرد التنبيه لا الإثارة، وكما علمت؛ فقد قرأها وفهم ما أقصده منها، ولكنه فيما ظهر لم يأخذ بها، بل اندفع في طريقه
لقراءة باقي المقال؛ اضغط على الرابط التالي:
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...