Bakri Munzal
Bakri Munzal

@BMunzal

11 تغريدة 18 قراءة Sep 24, 2020
#السودان_وصراع_الموانئ
قبل نجاح الخرطوم في التوصل لأي تسوية مع واشنطن وأصدقائها، عليها أن تضع يدها على أهم مشروعاتها الإستراتيجية القومية:(المطارات، والسدود، والطيران،والسكك الحديدية، الاتصالات، والمعادن الاستراتيجية، الطاقة)
#السودان_خارج_قائمة_الارهاب
#تحديات_الفترة_الانتقالية
والأهم؛ ثم الأهم #الموانئ التى تعتبر أحد أهم الركائز الأساسية وعصب الإقتصاد و التى يسيل لها لُعاب كثير من الأصدقاء والحلفاء في إدارتها.
الصين ومشروع #شي_جي_بينغ الطموح "الحزام والطريق" هي عنوان للصراع القادم على موانئ السودان حيث هو المحطة الثانية
#تحديات_الفترة_الانتقالية
بعد ميناء ممبسا الذى يعتبر واجهة شرق أفريقيا، والميناء السوداني هو واجهة الوسط والغرب الأفريقي، لذلك نلاحظ توافق على الرؤى بين المصالح الصينية والفرنسية، وغياب واضح هنا لدور واشنطن التى أهملت المنطقة.
الأسبوع الماضي تم التوقيع على
#السودان_فيضان2020
#السودان_خارج_قائمة_الارهاب
(مدونة جيبوتي لقواعد السلوك) المعدلة في الرياض بين دول غربي المحيط الهندي وخليج عدن والبحر الاحمر، ومعنى ذلك رسمياً يعنى تدشين صراع بين الفيل الهندي والتنين الصيني، والجدير بالذكر أن فرنسا التى لا تربطها أي علاقة بالبحار الثلاث قد انضمت لهذه المجموعة،
كما أنه معروف علاقة أبوظبي التى تربطها بالهند الساعية لحصار الصين بعد أن ساءت في الأشهر الماضية العلاقة بينهما أثر موضوع الحدود التى تعتبر أطول حدود في العالم غير مرسمة، ثم على خلفية ممارسات بكين وإسلام أباد التى كانت دائماً تزعج دلهي،
#السودان_الوضع_المعيشي
#السودان_فيضان2020
باكتسان منحت ميناء غوادر الصين وأصبح الممر البري الذى يربط الصين عبر مدخل عدن، وبالوقت نفسه هناك خطة لتطويق الصين عبر مثلث يتشكل في الشرق من اليابان وكوريا الجنوبية وينحدر باتجاه الجنوب ليتلقى بأستراليا، ثم ينعكس إلى أعلى ليلتقى في جنوب الهند؛ والصين تفهم معنى ذلك جيداً.
#الصين
الصين تصارع في الموانئ لأجل مشروعها الطموح الذى سيقلب جميع الموازين الاقتصادية والتحالفات السياسية في العالم بعد هيأت أزمة كورونا العديد منها وبالتالى بالنسبة لها الموانئ موضوع إستراتيجي، أبوظبى الموانئ هي الركن الرابع لموارد اقتصادها إلى جانب السياحة والعقارات والطاقة،
وبالتالى الموضوع أيضاً مهم لها من جميع النواحي، وبالتالى المتوقع أن تتصارع المصالح الصينية ضد المصالح الإماراتية الإسرائيلية الأمريكية، وهذا ما جعل الصين تحاط بأكبر وأقوى تحالف في العالم وهو مجموعة الديموقراطيات الثمانية: " أمريكا، استراليا، الهند، نيوزيلندا، كندا، بريطانيا،
فرنسا، المانيا" في محاولة لقطع الطريق عن مشروع الرئيس الصيني الإستراتيجي الهادف لتغيير المعادلات الاستراتيجية العالمية.
وبالتالى من الأهمية بمكان أن نستعد لظروف هذا الصراع #تحفظ السودان، ومصر من عدم الإنضمام للمجموعة فيه نوع من تشتيت الإنتباه لعدد من الدول لكنه لن يعفيهما
من ظروف الصراع مستقبلاً بل ستكون أراضيها هي أهم المنافذ للتنافس بين القوى الكبرى والإقليمية الوافدة الجديدة التى تسعى لإحداث تحولات نوعية جيوإستراتيجية في المنطقة.

جاري تحميل الاقتراحات...