#علمتني_الحياة
أن إيذاء الناس باللسان لايقل حرمة عن إيذائهم بالجوارح،وبعض الأذى قد شرع الله لتجنبه الحدود بالرغم أنها مجرد كلمات ..ولكن للأسف بعضهم تهاون في إيذاء الناس بلسانه واتخذ من المزاح غطاء (مزحه بردحه) ..
أن إيذاء الناس باللسان لايقل حرمة عن إيذائهم بالجوارح،وبعض الأذى قد شرع الله لتجنبه الحدود بالرغم أنها مجرد كلمات ..ولكن للأسف بعضهم تهاون في إيذاء الناس بلسانه واتخذ من المزاح غطاء (مزحه بردحه) ..
والله يقول:﴿إِذ تَلَقَّونَهُ بِأَلسِنَتِكُم وَتَقولونَ بِأَفواهِكُم ما لَيسَ لَكُم بِهِ عِلمٌ وَتَحسَبونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظيمٌ﴾
﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا﴾
﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا﴾
ولو لم يكن القول باللسان نوع من الأذى لما قال عليه السلام:(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) .
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال :
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال :
قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" لا خير فيها، هي من أهل النار" ، قال: وفلانه تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار (من الأقط) ولا تؤذي أحدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هي من أهل الجنة ". رواه البخاري
والله سبحانه لم ينزل آيات الصبر فحسب بل أنزل الآيات في كف الأذى وهو سبحانه العدل الحكيم .
والله سبحانه لم ينزل آيات الصبر فحسب بل أنزل الآيات في كف الأذى وهو سبحانه العدل الحكيم .
وبعض الناس يؤذي الناس بلسانه فإذا وجد منه تألما أو اجتنابا ونفورا قال إنه إنسان حساس لايحتمل المزاح .
ولو كنا نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت وننصر بعضنا وننصحه لما حصلت الفرقة التي نخاف منها والفتنة التي نتجنبها .
ولو كنا نقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت وننصر بعضنا وننصحه لما حصلت الفرقة التي نخاف منها والفتنة التي نتجنبها .
ومهما كانت مكانة الشخص الذي في قلوبنا ننصحه حبا له وخوفا عليه بأسلوب لين راقي مكلل بالود والاحترام هذا أفضل بكثير من الحث على الصبر عليه واحتمال أذاه .. لكن للأسف أصبحنا نأخذ من الإسلام مايوافق هوانا ونجد فيه راحتنا ونركن جانبا مالانراه يوافقنا ..
وفي الختام يعلم الله أني لم أرد بهذا الثريد إلا الخير والإصلاح ونبذ الفرقة وحماية بنيان المجتمع من الانهيار أو الصدوع والشقوق فمن رضي بما كتبت فخيرا ومن لم يرض فلا يظن بما كتبت إلا الخير وحسن النوايا وليس ملزما بما فيه .
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...