إمبارح رفعت ع النت رسالة الماجيستير ال كتبتها في ٢٠٠١ عن انتفاضة يناير ١٩٧٧
archive.org
الرسالة كتبتها في ظروف صعبة، كانت بعد أول اعتقال، وكنت بروح الجامعة والبيت في أوقات قليلة لأنني كنت هربان معظم الوقت. وطبعا دي الفترة قبل انتشار النت وسهولة الوصول للمراجع
archive.org
الرسالة كتبتها في ظروف صعبة، كانت بعد أول اعتقال، وكنت بروح الجامعة والبيت في أوقات قليلة لأنني كنت هربان معظم الوقت. وطبعا دي الفترة قبل انتشار النت وسهولة الوصول للمراجع
لو الزمن رجع بي أكيد حغير فيها حاجات، ولكن حتظل الأطروحة الأساسية قائمة.
جزء من الأسباب ال خليتني أختار موضوع الرسالة كانت السخرية الشديدة ال واجهتني وكانت بتواجه جيلي وقت ما كنا صغيرين في السن في التسعينيات وإحنا بنتكلم عن الثورة. وكان ساعتها الرد شبه الموحد من أي حد:
جزء من الأسباب ال خليتني أختار موضوع الرسالة كانت السخرية الشديدة ال واجهتني وكانت بتواجه جيلي وقت ما كنا صغيرين في السن في التسعينيات وإحنا بنتكلم عن الثورة. وكان ساعتها الرد شبه الموحد من أي حد:
"المصريين عمرهم ما عملوا ثورة.. المصريين بيتحكموا بالكرباج.. وهو إمتى الشعب ده ثار؟!" والمذهل لي إن الكلام ده كنت بسمعه من يساريين قدام! وأعتقد ده كان آلية دفاعهم النفسية لتبرير فشلهم وتأقلمهم مع وضع ما بعد إنهيار "الموجة الشيوعية الثالثة" في مصر.
وفي الرسالة مش بس كنت بحاول أثبت إن الشعب المصري له تاريخ طويل من المقاومة وإن ١٩٧٧ مكنتش "انتفاضة حرامية" أو هوجة.. دي كانت ذروة لحراك اجتماعي متصاعد شجاع وقاتل ببسالة قمع الدولة من ١٩٦٨. وتتحمل الحركة الشيوعية المصرية مسؤولية فشل تحول الانتفاضة دي إلى ثورة شاملة تطيح بالنظام.
زي ما برضه ثورة يناير ٢٠١١ مكنتش بسبب فيسبوك إىفنت أو هاشتاج على تويتر، أو هبة من فراغ، دي كانت ذروة لحراك بدأ في عام ٢٠٠٠ ومر بمراحل عدة عشان نوصل ل٢٠١١، وبرضه اليسار (أو غياب اليسار أو فشل اليسار) له دور كبير في هزيمتها.
وأخيرا، عايز أشير لأن واحد من المشرفين على الرسالة دي هو أستاذي الفاضل العلامة الدكتور عماد شاهين اللي السيسي حكم عليه غيابيا بالإعدام بتهم مفبركة بزعم التخابر مع حماس!!! أنا فخور إني كنت تلميذه وفخور بكل النصايح والمعلومات ال علمها لنا في الجامعة، وأتمنى له السلامة وطولة العمر.
جاري تحميل الاقتراحات...