Omar Kasir
Omar Kasir

@OmarKasir

11 تغريدة 38 قراءة Sep 24, 2020
1/11 أعتبر هذا النص تلخيصاً دقيقاً للسياسة الكارثية التي اتبعها أوباما في سوريا، وساهم من خلالها، ومن خلاله خطوطه الحمراء الخلبية، بشكل كبير، بإنقاذ بشار الأسد وتدمير المعارضة السورية وتمييع أهدافها، ودعم التنظيمات الإرهابية بشكل غير مباشر.
#أوباما #سوريا
2/11 كثيرون منا يعرفون ما سيرد في السطور التالية، لكن المميز هنا هو أنها جاءت على لسان مستشار الأمن القومي السابق الجنرال هيربرت ريموند ماكماستر.
3/11 يقول ماكماستر في كتابه الجديد (Battlegrounds: The Fight to Defend the Free World / ساحات القتال.. الكفاح من أجل الدفاع عن العالم الحر):
4/11 عكس اعتقاد البعض في واشنطن، المتعلق بعدم وجود عرب سنة للتعاون معهم (في سوريا)، فإن التعاون السنة المعارضين للأسد في بدايات الحرب الأهلية السورية كان من الممكن أن يكون الطريقة المثلى لمحاربة القاعدة وداعش والمجموعات الجهادية الإرهابية الأخرى.
5/11 في يناير من العام 2014، وقبل 5 أشهر من تدخل إدارة أوباما ضد داعش في سوريا، وجه المتمردون/ الثوار العرب السنة ضربة قاصمة لداعش، حيث شن المتظاهرون المعارضون والمقاتلون المعتدلون هجوماً على التنظيم وطردوا عناصره من إدلب وريف دمشق وأجزاء كبيرة من محافظة حلب.
6/11 هؤلاء العرب السنة الذين يعارضون الأسد، عانوا الأمرين من داعش، وسجلت أكبر فظائعهم بحق أبناء عشيرة الشعيطات المعارضة، حيث قتل حوالي ألف من أفرادها، إلا أن برنامج أوباما الذي رصد له 500 مليون $، لتدريب وتجهيز المعارضة العربية في سوريا، كان منفصلاً عن الواقع، وعن الصراع السياسي.
7/11 لقدت ركزت المساعدات الأمريكية، وفق منظور ضيق، على القيام بعمليات ضد داعش، على الرغم من أن هجمات جيش الأسد والميليشيات الإيرانية، على المناطق والمجتمعات العربية السنية، هي التي منحت تنظيم داعش الفرصة لتصوير نفسه على أنه الجهة الحامية المخلصة.
8/11 كان على المقاتلين الذين يتلقون تدريبات ويحصلون على المساعدة -وفق البرنامج الأمريكي- توقيع عقد ينص على أنهم يتعهدون بمحاربة داعش فقط، وتجنب مهاجمة القوات السورية أو الإيرانية المسؤولة عن تهجيرهم من منازلهم وقتل عائلاتهم وأصدقائهم.
9/11 انهيار البرنامج لم يكن أمراً مفاجئاً في ظل هذه المعطيات، لم ترغب إدارة أوباما بدعم القوات المعارضة للأسد وداعميه الإيرانيين، لأنها كانت خائفة من إفساد ذلك لمفاوضاتها مع إيران حول الملف النووي.
10/11 إن تعريف الجهود الأمريكية في سوريا والعراق والمنطقة عموماً، وفق منظور ضيق مفاده أنها "حملة عسكرية ضد جهاديي داعش" لا يعالج الصراع الطائفي الذي تستمد التنظيمات الإرهابية قوتها منه، ويساعد إيران على توسيع حجم نفوذها وتأثيرها".
11/11 ماكماستر الذي كان أحد المسؤولين الكبار الذين أقالهم ترامب لاختلافهم معه ورفضهم لسياساته الخارجية، سبق لمجلة تايم أن أدرجته بقائمة أكثر عشرة أشخاص تأثيراً في العالم عام 2014، وقالت عنه آنذاك: "قد يكون أفضل من يتمتعون بفكر المحارب في القرن الواحد والعشرين".

جاري تحميل الاقتراحات...