صفحة أخيرة
صفحة أخيرة

@saf7a_a5era

4 تغريدة 7 قراءة Sep 22, 2020
يخفى على الكثير من البشر أن العقيدة الدينية هي المُحرِّك الأساسي لكل أحداث التاريخ، وهي لُب وأساس العمل السياسي الخارجي والداخلي للدول؛ وتحديدا الامبراطوريات الكُبرى التاريخية..
فمِن أجل العقيدة قامت الحروب الصليبية (ولازالت مستمرة)، وفتح المسملين أيضا مشارق الأرض ومغاربها.. إلخ
من تاريخ الامبراطوريات الكبري.
مازالت العقيدة الدينية هي المحرك الأساسي، وستستمر في القيام بهذا الدور إلى نهاية التاريخ.
من هذا المنطلق؛ ستكون دراستنا لكل الأمور مبنيّة على العقيدة الدينية التي تقف خلفها، وسنُبْحِر عبر الأحداث إلى الشواطئ التي بدَأَت منها، ثُم نذهب إلى الشواطئ
التي رست فيها سفن هذه الرحلة الطويلة؛ لنرى الوجه الحقيقي لغاياتها..
ليس كما يُدَوَّن في كتب التاريخ المُزور، والتي تُفرَض علينا في دراستنا وكامل حياتنا.
أولا: عودة المسيح - هرمجدون ونهاية التاريخ
تُعتبر عقيدة عودة المسيح (والذي بعودته ينتهي تاريخ البشرية) هي عقيدة راسخة عند
أصحاب الديانات الإبراهيمية الثلاثة (اليهودية، والمسيحية، والإسلام)..
#صفحة_أخيرة
لقراءة باقي المقال؛ اضغط على هذا الرابط :
saf7a-a5era.com

جاري تحميل الاقتراحات...