اذا ابتلاك الله بجدال ملحد في براهين اليقين بالله سبحانه، لا تضيع الكثير من الوقت في برهان "الإتقان" واتجه لبرهان "النظم".
يتبع..
يتبع..
الكتاب يدهش فعلا من حيث دقة هذه الثوابت، لكنه وللأسف مكتوب بلغة لا يفهمها إلا الفيزيائيون، فإن لم تكن منهم فإنك لن تفهم ٩٠٪ مما تقرأ.. مثلي..
وفي النهاية، الكاتب مازال ملحدا..
ذلك بأن المخارج من مأزق "الإتقان" كثيرة لن نضيع الوقت بها.
يتبع..
وفي النهاية، الكاتب مازال ملحدا..
ذلك بأن المخارج من مأزق "الإتقان" كثيرة لن نضيع الوقت بها.
يتبع..
النظم هو تلك المعجزة التي تتكرر عليك في كل لحظة، وتفقد قيمتها (في نفسك) لانك اعتدت عليها واطمئنيت لثباتها
النظم هو يقينك بأن الشمس ستطلع غدا، وأن النار ستحرق يدك ان وضعتها فيها (كل مره).
كيف ذلك؟ تفكر قليلا..
كيف "تحافط" سنن الكون على ثباتها؟ تفكر وستصل
النظم هو يقينك بأن الشمس ستطلع غدا، وأن النار ستحرق يدك ان وضعتها فيها (كل مره).
كيف ذلك؟ تفكر قليلا..
كيف "تحافط" سنن الكون على ثباتها؟ تفكر وستصل
هذا البرهان يتميز بسهولة الدفاع عنه وصعوبة هروب الملحد منه.
لكن اكثر ما يميزه هو وقعه في نفسك حين تنتهي اليه بالتدبر والتفكر، فتتحقق لك دهشه اعظم واكبر من تلك التي يحققها (لك) الاتقان.
لكن اكثر ما يميزه هو وقعه في نفسك حين تنتهي اليه بالتدبر والتفكر، فتتحقق لك دهشه اعظم واكبر من تلك التي يحققها (لك) الاتقان.
وأجد انه الاكثر ذكرا في للقران مثل:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا ۚ وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ
جاري تحميل الاقتراحات...