بلال
بلال

@565000AB

8 تغريدة 5 قراءة Oct 09, 2020
قال الشيخ أ.د #عبد_المجيد_جمعة حفظه الله
أنَّ الصِّراع بين المسلمين واليهود، وتحرير البيت المقدَّس من الاحتلال لا يكون إلاَّ بالجهاد في سبيل الله تعالى، لا بعقد المؤتمرات، وإجراء المفاوضات، وكثرة القرارات، ورفع الشِّعارات وإقامة المظاهرات، أو اللُّجوء إلى مجلس الأمن (لليهود)!=
أو الرُّجوع إلى هيئة الأمم المتَّحدة (على المسلمين)! وقد جرّبت هذا الوسائل: بدأً باتِّفاقيَّة «كامب ديفد» (المعاهدة المصريَّة الإسرائليَّة)، ومرورًا باتِّفاقيَّة «أسلوا» (مؤتمر مدريد 1993)، واتِّفاقيَّة وادي عربة (المعاهدة الأردنيَّة الإسرائليَّة)، وكلُّها باءت بالفشل، =
بل تحدّى هؤلاء اليهود قرارت مجلس الأمن القاضية بانسحاب إسرائيل (الدولة اليهودية) من الأراضي الفلسطينيَّة، بل ما زادهم ذلك إلاَّ تصلُّبًا بمواقفهم، ونقضًا لعهودهم، واستخفافًا بمفوِّضيهم، وقد نقضوا الوعود والعهود مع الله ومع رسوله، كما قال تعالى=
﴿ وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾ [الرعد: 25]،وقال سبحانه: ﴿ فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا=
يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء 155]، فكيف لا ينقضون عهدهم مع الناس؟! إنّ هؤلاء اليهود، لا يحاورون إلا بإراقة الدماء، ولا يفاوضون إلا على رؤوس الجماجم والأشلاء. وإنّ الحرب والإبادة الجماعية في الفكر اليهودي لمن المسلّمات والبديهيات، لأنّهم هم الشعب المختار –بزعمهم =
ولأنّ الأرض ملك لهم، فوجب طرد الشعوب منها عن طريق الحرب والإبادة.
وإذا كانت هذه لغتهم، فوجب مخاطبتهم باللغة التي يفهمونها أو يفهمون، وإنّ اليهود قد اغتصبوا الأرض، فوجب معاملتهم معاملة المغتصب، وإنَّ البيت المقدَّس أُخِذَ بالقوَّة، ومن الحكمة السَّائرة على ألسنة السَّاسة=
«ما أُخِذ بالقوَّة فلا يستردُّ إلاَّ بالقوَّة».
"من أعلام النبوة تسلط المسلمين على اليهود" ضمن مقالات الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله ص ٨٩.

جاري تحميل الاقتراحات...