ازالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب ليس حلا سحريا لكل مشاكلنا، ولن يأتي بعده ازدهار، بل واقتصادنا سيعيش حالة ركود و انكماش في اجمالي الناتج القومي حتى عام2025، على أقل توقع. لكن اذا أردنا التفكير في أي سبل ائتمان أو أي مساعدات مستقبلية، دعم لعملية السلام، شطب للديون-
يجب أن يسبقها ازالة لاسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب.
أولا، البنوك العالمية تتفادى مخاطر وجودنا على القائمة، ومايترتب عليها من غرامات ثقيلة و عقوبات، ووتجنب التعامل مع السودان. وهذا ينطبق على المصارف السودانية كذلك.
ثانيا، نحتاج لتمويل تجسيري لـHIPC. كذلك، نحتاج-
أولا، البنوك العالمية تتفادى مخاطر وجودنا على القائمة، ومايترتب عليها من غرامات ثقيلة و عقوبات، ووتجنب التعامل مع السودان. وهذا ينطبق على المصارف السودانية كذلك.
ثانيا، نحتاج لتمويل تجسيري لـHIPC. كذلك، نحتاج-
لاصلاح مشكلة سعر الصرف، المرتبطة مباشرة بالتضخم؛ فنحن لدينا عجز عن سد فجوتي التمويل التجسيري و التمويل الخارجي، وتقدر بأكثر من 5 مليار دولار تقريبا. و نعاني من عجزCurrent-Account Deficit، و ويجب أن نبقيه على الأقل مابين 5% لـ6%لنبدأ باصلاحات. كل هذا غير ممكن بدون خروجنا من قائمة-
الدول الراعية للارهاب.
نحنه دولة عندها أكتر من 85% من اجمالي الدين بتاعها متأخرات. وبتزيد بما يقارب 500 مليون دولار كل سنة: لازم يعفوها ليك!
قائمة الدول الراعية للارهاب دي لازم نطلع منها!
نحنه دولة عندها أكتر من 85% من اجمالي الدين بتاعها متأخرات. وبتزيد بما يقارب 500 مليون دولار كل سنة: لازم يعفوها ليك!
قائمة الدول الراعية للارهاب دي لازم نطلع منها!
جاري تحميل الاقتراحات...