يوميات برشلوني
يوميات برشلوني

@WorkZuher

16 تغريدة 12 قراءة Sep 22, 2020
قرات مقال الكبتن محمد عواد وأحببت أن أعلق وأضيف واعترض واوافق 😅
العنوان هو لامكان لمصطلح الوفاء في كرة القدم أو أي شيء آخر لايحمل أهمية كبيرة في حياة ووجود كل انسان
@mohammedawaad
اطلب منكم قراءة الكلام بعناية والإجابة على الأسئلة في آخر الكلام
إطلاق كلمة الوفاء التي هي ضد لكلمة الخيانة في مجال كرة القدم يعطي الرياضة قيمة أكبر من التي تستحقها ويخرجها عن هدفها(الترفيه) ويخرب اللعبة
ويجعل منها أمرا جوهريا مرتبط بوجود الإنسان
فأطلق الناس على من يغير تشجيعه لقب الخائن وكأنه خان وطنه أو دينه أو أي شيئ مرتبط بوجوده
في الواقع الفريق فعليا لايقدم للمشجع سوى السعادة او الحزن بينما المشجع هو سبب وجود الفريق
وكل سبب يجعلنا نشجع فريقا ما حتما سيزول مع الأيام
التشجيع لأجل القوة
المشجع الذي شجع الميلان لأجل قوته ترك الفريق في ضعفه
التشجيع لأجل لاعب
مشجع رونالدو رحل معه لليوفي
التشجيع لأجل مدرب
رحل كثير من المشجعين مع جوارديولا ومورينيو
و لأجل المتعة
ترك صديقي تشجيع برشلونة لأنه لم يعد يرى المتعة في اللعب وذهب لفريق ممتع حسب رايه وهو السيتي
بعض المشجعين يتعلقون بالنادي مهما كان حاله وهؤلاء أيضا سيأتي عليهم يوم يفقدون فيه الرغبة او الشغف بكرة القدم
وحتى هذه الفئة من الناس التي تقف مع الفريق في كل ظروفه فهي قطعا بدأت التشجيع لأحد الأسباب السابقة ومع الوقت أصبحوا معتادين على حب الفريق ووجوده في حياتهم خاصة بعد مضي السنين ومع ذلك مع الوقت سيفقدون الشغف بكرة القدم
من شجع ريال مدريد بعدما جاء رونالدو للريال من اليونايتد
منهم من بقي بعد رحيل رونالدو لليوفي لأنه أحب الريال واعتاد عليه بعد 10 سنين تشجيع وعندما يعقل أكثر وتمتلئ حياته بماهو مفيد وعقلاني سيعتزل التشجيع ومنهم من رحل كما جاء
في حالة المنتخبات فقط لانرى المشجع يشجع المنتخب الخصم لمنتخب بلاده ببساطة لأن الأمر ارتبط بشيئ مهم فعلا وهو الوطن
اما تشجيع الأندية فهو منطقيا لايرتبط بشيئ مهم ويؤثر في وجود المشجع وكيانه (الوطن مثلا)
لكن نجد أحيانا حالات يشجع فيها الشخص فريقه لأن الفريق يمثل قضيته
ويوصل صوته لباقي العالم
برشلونة مثلا بنظر أبناء كتلونيا رمز ومنبر لإيصال صوت الإقليم الانفصالي أو الثائر
فهذه الحالات لانرى فيها المشجع يغير فريقه
وهذه الحالات أيضا لايمكن إدخال مصطلح الوفاء فيها لأن عدم تغيير الفريق بهذه الحالات مبني على المصلحة والحالة العامة
برشلونة لو توقف عن كونه صوتا للكتلونيين سنجد منهم من يغير تشجيعه للبرسا لأنه لم يعد ممثلا له في قضية مهمة
ومشجع المنتخب الوطني يمكن أن لايشجع منتخب بلده لأسباب سياسة ولظروف كالحروب والانقسام الداخلي
اذا كل شيئ مبني على المصلحة ولا مكان لمصطلح الوفاء الذي يرتبط بأسباب لاتزول
فعندما يعجز النادي عن تقديم سبب تشجيع المشجع له لانقول أن النادي لم يكن وفيا!!
لكن عندما يفقد المشجع وجود الأسباب التي جعلته يشجع فريقه نقول عنه غير وفي!!
لذلك تغيير المشجع لفريقه أمر عادي والأمر ليس خيانة بل هي علاقة مصلحة متبادلة
النادي يعطيني مايهمني(أداء ألقاب أو او)
وانا
ساشعر تلقائيا أنني اشجعه وانتمي اليه
المشجع المحلي
الذي يشجع فريقا ببلده فقط لأنه من مدينته هذه حالات تدل على انقسام في المجتمع وعلى تخلف وتحزب وتعصب بين أبناء الوطن
وعندما يزول هذا الوضع من التفرقة سنرى مشجع لندني يشجع مان سيتي مثلا
لامكان لمصطلح الوفاء في كرة القدم بسبب أن الكلمة ضدها كلمة الخيانة
فهل يعتبر الفريق شيئا مصيريا ومهما حتى إذا غيرناه صرنا خونة؟
هذه الرياضة لها مكانة كبيرة جدا في قلوبنا عاطفبا لكن عندما نعرضها على العقل ستبدأ بفقدان تلك المكانة وستكون في حجمها الطبيعي
المشجع الذي يعمل 12 ساعة ويتعب ويمل من كل مايلاقيه في الحياة خاصة لو مان من وطننا العربي الحزين يريد ان يعود للمنزل لكي يشاهد فريقه يقدم له السعادة وان فشل فريقه على ذلك فلن يستمر هذا الشخص في تلقي الأحزان وسيترك التشجيع
لأنه سيرى بالامر الذي ينفس عنه بابا جديدا من أبواب الحزن
عن نفسي اشجيع برشلونة حتى في أصعب ظروفه لأنني تعودت على حبه وأصبح جزءا من حياتي
لكنني حتما سأترك تشجيع برشلونة وكرة القدم عندما تتراجع مكانة كرة القدم في نفسي على حساب الأمور الحياتية والأمور المهمة في الواقع وهذا سيحدث لنا جميعا مع التقدم في العمر ومع زيادة المسؤوليات
نرجو منكم الإجابة على الأسئلة
ماهو السبب الذي جعلك تشجع فريقك؟
منذ كم سنة وانت تشجع فريقك؟
هل ما زال تعلقك بكرة القدم يزداد أم أنه قل بعض الشيئ؟
هل ترى أن مصطلح الوفاء/الخيانة يمكن أن يكون في كرة القدم؟
إذا كنت قد غيرت فريقك ما هي الأسباب التي جعلتك تقوم بذلك؟
#كرة_القدم
@Rattibha
رتبها لو سمحت 🌷

جاري تحميل الاقتراحات...