B A D W I
B A D W I

@ibadwi1

29 تغريدة 85 قراءة Sep 22, 2020
أشارككم في هذا السرد عن تجربتي مع #كورونا منذ اليوم الأول الذي أعتقد بأني قد أصبت به
اولا: الحمد لله فانا شفيت ، وشكرا لكل من سئل عني ،واسئل الله ان لا يصيبكم مكروه
ثانيا: هنا اشرح حالتي فقط ،وهذا لا يعني بأن ماحصل معي سيحدث معك ،ولابد ان نعلم بأن هناك جهات معنية يجب ان تعود لها بخصوص هذا الامر ،وما اكتبه لا يعد مرجعا صحيا ،ولا يعتد به باي شكل من الاشكال
#كورونا
بداية القصة ١ سبتمبر ،كنت برحلة مع مجموعه من الاصدقاء وامتدت لنصف يوم، اعتقد بان احد افراد المجموعه كان مريضا ولا يعلم ،او انا من كان مريضا مسبقا ونقلت العدوى لبعضهم ،لان تزامنا مع مرضي علمت بان احدهم تأكدت اصابته، والاخر مرت عليه الاعراض ولكنه اثر ان يحجر نفسه دون ان يقوم الفحص
خلال تلك الرحلة حاولنا قدر الامكان اتخاذ تدابير الوقاية مثل عدم السلام ولبس الكمامة قدر الامكان ولكن تخلل ذلك الكثير من الوقت الذي لم نتقيد بالتدابير اما نسيانا او ثقة او تساهلا او حياء لربما
يوم ٤ سبتمبر ذهبت لوحدي مع عائلتي هذه المرة، ايضا خارج المدينة وفي ذلك اليوم كان الجو باردا وماطرا فبقينا في البيت وفي اليوم التالي عند الظهر شعرت ببعض البرودة مما جعلني البس جاكت وقت الظهيرة مع استمرار برودة الجو نوعا ما
في مساء يوم ٥ سبتمبر شعرت ببرودة اكثر مما جعلني اتغطى بغطاء خلال مشاهدتي لفلم عائلي مع اطفالي مع ملاحظة ان الجو كان باردا فعلا ولكن كل اولادي كانو لايشعرون بالبرد الذي اشعر به ولم اعطي للموضوع بالا حيث اني اصلا اكره البرد ونمت تلك الليلة ابكر من المعتاد
في يوم ٦ سبتمبر صباحا شعرت بان جزءا من انفي لم يعد يعمل وهذا العارض يتكرر احيانا عندما اتعرض للبرد ويختفي باليوم التالي او بعد بضع ساعات ولكنه استمر هذه المرة لاخر اليوم
يوم ٧ سبتمبر لم استطع التنفس من انفي بشكل كامل تقريبا غالب اليوم، وبالليل نمت بأرق بسبب تنفسي بصعوبة من فمي، حتى الان اعتقد ان ما اصابني نزلة برد بسبب الجو
يوم ٨ سبتمبر بدئت افقد جزئيا حاستي الشم والذوق و في اليوم التالي او الثالث فقدت الحاستين بشكل كامل , حتى ذلك الوقت مازال الوضع غير مؤرق اذ انها اعراض سبق وان مرت علي مرارا
ملاحظة مهمة منذ قراية سنتين وانا أتناوب على قياس مؤشراتي الحيوية بشكل مستمر ولدي اجهزة قياس الضغط والسكر والحرارة والاكسجين ومنذ اليوم الاول للاعراض كنت اقيس كل مؤشراتي بشكل مستمر وكل شيء طبيعي ولم يتغير
استمر فقدان حاسة الشم والذوق بشكل كامل حتى يوم ١٤ سبتمبر وفي ذلك اليوم زوجتي ارتفعت حرارتها ليلا وقررت ضمنيا بانه لو استمرت الحرارة لديها لليوم التالي ان اذهب للفحص ولكن الحرارة ذهبت عنها ولذا لم اذهب للفحص
في يوم ١٥ كانت زوجتي تشعر بالتعب والارهاق مع اختفاء الحرارة ، يوم ١٦ بدئت زوجتي بفقدان حاستي الشم والذوق وهي اول مرة تحدث لها ، بهذا اليوم دق ناقوس الخطر
الصدفة شائت انه في يوم ١٥ كنت قد بدئت انا باستعادة حاستي الذوق والشم جزئيا وكل يوم تتحسن بشكل بسيط جدا
١٦ عندما فَقدت زوجتي حاستي الذوق والشم قررت انه قد حان الوقت لعمل الفحص مع انه لم يكن لدي ادنى شك باني قد اكون مصاب فغياب الحرارة كل هذه الفترة كان يؤكد اعتقاد بانه مؤشر كافي لكونها ليست #كورونا بما ان كل مكان نزوره يقوم بالفحص الحراري كشرط اساسي
تلك الليلة ذهبت وزوجتي لعمل الفحص عبر المسحة من الانف واللسان وقيل لنا بان النتيجة ستظهر خلال ٣ ايام ولذا علينا التزام الحجر الذاتي وقائيا وهذا ما التزمنا به
يوم ١٧ وصلتنا رسالة تؤكد اصابة زوجتي ، وتبعه اتصال هاتفي من ممثل عن وزارة الصحة يسئل عن حالنا بما اننا اصبحنا بنظام الدولة مصنفين (افراد خطيرين) ككل العائلة المصاب والمخالط
ماقمت به عندما وصلنا تاكيد اصابة زوجتي هو اخبار جميع ممن اختلطت بهم خلال الفترة السابقة واعلمتهم بحالتي وبان ياخذوا التدابير ، وهذا واجب اخلاقي وديني بعكس البعض الذي يحاول ان يخفي الموضوع وكانها فضيحة
خلال المكالمة الهاتفية التي امتدت لبضعة دقائق مع ممثل وزارة الصحة حيث ان لي معرفة سابقة بهذا الشخص منذ بداية ايام الحجر في منتصف شهر مارس عند عودتي من السفر من الخارج والتزامي بالحجر الذاتي الوقائي فلقد كان يحدثني يوميا للاطمئنان عن حالتي
خلال مكالمتي صدمني بانه على الاغلب لن يظهر فحصي ايجابي وذلك لتخطي الاسبوع او العشرة ايام وهذا ماحدث ولن يظهر الا بفحص الاجسام المضادة
عن ماحدث معي من اعراض فكانت خفيفة وايضا زوجتي ولله الحمد وضعها في تحسن
اليوم ٢٢ عادت لي حاستي الذوق والشم بنسبة ٩٠٪ ولكن خلال اخر ٣ ايام كنت امر بحالة اسهال مستمر مباشرة عندما اشرب اي سوائل وعالجتها بكوب من اللبن مع الكثير من الثوم وتم العلاج انيا وبعد مرورا ٢٤ ساعة عادت لي مرك اخرى وبعدها ايضا عالجتها بنفس الطريقة وكان العلاج اني
انا لست طبيبا ولكني قد افسر حالتي بان الفيروس لربما قام بخفض مناعتي الذاتية واي بكتريا بالطعام قد تسبب مشكلة بالامعاء ولذا كان الثوم هو المطهر المعوي السريع والفعال، وهو ما اتوقعه كأكبر تخوف بان يصيب من لديهم امراض فالفيروس سيخفض فاعلية الجهاز المناعي مما يسبب لهم مشاكل كبيرة
ان خلال اول اسبوع اولادي الله يحفظهم عمر ١٣ سنة ولين ١٠ سنين اصيبوا وشفيا مباشرة خلال يومين لانهم اصيبوا باعراض بسيطة مثل الاسهال والقيء ووجع بالحلق اما بنتي الصغيرة لجين ٥ سنوات لم تظهر اي اعراض عليها حتى الان
التجربة حتى الان لم تنتهي فما زال امامنا ١٠ ايام من الحجر الالزامي لكل العائلة بما اننا
تحت تصنيف - مسجل خطر -
يوم ١٨ زارنا ممثل وزارة الصحة بالمنزل واطلعنا على التعليمات وقام باعطائنا دواء حبتين يوميا واعتقد انه علاج الملاريا ولم نتناوله مع علمنا مساعدته ابطاء انتشار الفيروس ولكن حالتنا تتحسن كل يوم منذ الفحص فلذا قررنا عدم اخذه والبعد عن اي اثار جانبية قد يسببها لا سمح الله بالمستقبل
يوم ١٩ وحتى اليوم كل يوم يقوم بزيارتنا ممثل من وزارة الصحة لدقيقة او دقيقتين عند باب المنزل اعتقد لكي يتأكد من عدم مخالفتنا للحظر وايضا يكتفي بالسؤال عن اي اعراض جديدة
بالنهاية لماذا اشارككم كل هذا؟
⁃احببت ان اشارككم تجربتي لعلكم تجدون بعض العبر والدروس
- وتعد احد فعاليات الحجر المنزلي لاستعيد لياقتي بالكتابة ولعلي اعود بانتظام للتدوين في مدونتي badwi.com من جديد
تنويه: لاني لم اخطط للمرض ولم اكن متاكدا من اصابتي فلعلي اهملت بعض التفاصيل او خلطت بين تسلسل الاحداث
اما عن نفسي استفدت من التجربة الكثير شخصيا ، ماذا عنكم اترك لكم المجال للمشاركة
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...