وَحاجَتِي لايَقْضِيها غَيْرُكَ وَكَرْبِي لايُفَرِّجُهُ سِوى رَحْمَتِكَ وَضُرِّي لايَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأْفَتِكَ وَغُلَّتِي لايُبَرِّدُها إِلاّ وَصْلُكَ وَلَوْعَتِي لايُطْفِيها إِلاّ لِقاؤُكَ
وَشَوْقِي إِلَيْكَ لايَبُلُّهُ إِلاّ النَّظَرُ إِلى وَجْهِكَ
وَشَوْقِي إِلَيْكَ لايَبُلُّهُ إِلاّ النَّظَرُ إِلى وَجْهِكَ
وَقَرارِي لايَقِرُّ دُونَ دُنُوّي مِنْكَ وَلَهْفَتِي لايَرُدُّها إِلاّ رَوْحُكَ وَسُقْمِي لايَشْفِيهِ إِلاّ طِبُّكَ وَغَمِّي لايُزِيلُهُ إِلاّ قُرْبُكَ وَجُرْحِي لايُبْرِئُهُ إِلاّ صَفْحُكَ وَرَيْنُ قَلْبِي لايَجْلُوهُ إِلاّ عَفْوُكَ وَوَسْواسُ
صَدْرِي لايُزِيحُهُ إِلاّ أَمْرُك
صَدْرِي لايُزِيحُهُ إِلاّ أَمْرُك
فَيا مُنْتَهى أَمَلِ الآمِلِينَ
وَياغايَةَ سُؤْلِ السَّائِلِينَ
وَياأَقْصى طَلِبَةَ الطَّالِبينَ
وياأَعْلى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ
وَيا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ
وَيا أَمانَ الخائِفِينَ
وَياغايَةَ سُؤْلِ السَّائِلِينَ
وَياأَقْصى طَلِبَةَ الطَّالِبينَ
وياأَعْلى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ
وَيا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ
وَيا أَمانَ الخائِفِينَ
وَيا مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ
وَيا ذُخْرَ المُعْدَمِينَ
وَيا كَنْزَ البائِسِينَ
وَيا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ
وَيا قاضِيَ حَوائِجَ الفُقَراءِ
وَالمَساكِينِ
وَيا أَكْرَمَ الاَكْرَمِينَ
وَيا ذُخْرَ المُعْدَمِينَ
وَيا كَنْزَ البائِسِينَ
وَيا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ
وَيا قاضِيَ حَوائِجَ الفُقَراءِ
وَالمَساكِينِ
وَيا أَكْرَمَ الاَكْرَمِينَ
وَيا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
لَكَ تَخَضُّعِي وَسُؤالِي
وَإِلَيْكَ تَضَرُّعِي وَإِبْتِهالِي
لَكَ تَخَضُّعِي وَسُؤالِي
وَإِلَيْكَ تَضَرُّعِي وَإِبْتِهالِي
أَسْأَلُكَ أَنْ تُنِيلَنِي مِنْ رَوْحِ رِضْوانِكَ
وَتُدِيمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنانِكَ
وَها أَنا بِبابِ كَرَمِكَ
وَاقِفٌ وَلِنَفَحاتِ بِرِّكَ
مُتَعَرِّضٌ وَبِحَبْلِكَ الشَّدِيدِ
مُعْتَصِمُ وَبِعُرْوَتِك الوُثْقى مُتَمَسِّكٌ
وَتُدِيمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنانِكَ
وَها أَنا بِبابِ كَرَمِكَ
وَاقِفٌ وَلِنَفَحاتِ بِرِّكَ
مُتَعَرِّضٌ وَبِحَبْلِكَ الشَّدِيدِ
مُعْتَصِمُ وَبِعُرْوَتِك الوُثْقى مُتَمَسِّكٌ
إِلهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّلِيلَ
ذا اللِّسانِ الكَليلِ
وَالعَمَلِ القَلِيلِ
وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الجَزِيلِ
وَاكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ
يا كَرِيمُ يا جَمِيلُ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
ذا اللِّسانِ الكَليلِ
وَالعَمَلِ القَلِيلِ
وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الجَزِيلِ
وَاكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ
يا كَرِيمُ يا جَمِيلُ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
جاري تحميل الاقتراحات...