عبداللطيف المعمري| #تسويق72
عبداللطيف المعمري| #تسويق72

@arsmamari

17 تغريدة 40 قراءة Sep 21, 2020
هل سمعت عن هذا المثلث؟
الحاجة
الطلب
الرغبة
هل تعلّم أن معظم المشاريع التجارية أن لم يكن كلها قائمة على هذا المثلث؟🤔
دعونا نتحدث عن المثلث بطريقة علمية مبسطة وكيف لها علاقة كبيرة في بداية ونشأة المشاريع التجارية وعلاقتها بـ #التسويق في هذا الـ #ثريد #markering
جميعنا يعلم بأن نشأة المشاريع التجارة والتجارة بشكل عام تقوم على خلق الحلول للحاجات والرغبات والطلبات والتحديات والمشاكل التي تواجه الناس بشكل عام وبشكل خاص وتكون هذه الأشياء مناطة بدفع الرسوم المالية نظير الحصول على هذا المنتج او الخدمة
وعندما نتحدث عن الحاجات فإننا نتحدث عن عالم واسع ومتسع للناس لأغلب الناس ويتشاركون في الحاجة إليها وتعرف الحاجة على أنها:حالة الشعور بالحرمان عند الفرد.
وهذا الشعور يأتي نتيجة عدم الاشباع في الحاجة التي تطلبها او يطلبها الناس بشكل عام.
وتنقسم الحاجات في الاطار العام إلى عدة أنواع أبرزها:
الحاجة الفسيولوجية
حاجة الانتماء والحب
حاجة تحقيق الذات
حاجة الأمان
حاجة الاحترام
الحاجة الفسيولوجية: هي الحاجات الأساسية التي لا يستطيع الانسان العيش بدونها مثل المأكل والمشرب والملبس.
حاجة الانتماء والحب: حاجة امتلاك العلامة التجارية الفلانية لأنها تحقق الحب والانتماء للشخص.
مثال:شراء بعض منتج معين من علامة تجارية والاستمرار في شراء باقي المنتجات الأخرى
حاجة تحقيق الذات: هي الحاجة المرتبطة بتصور ذهني عن الفرد عندما يصنع صورة ذهنية بأن شراء منتج معين يجعله شخصاً محققاً لذاته بشكل قوي.
مثال:شراء سيارة فيراري يجعلني شخصاً ذاب شعبية وجماهيرية.
حاجة الامان: هي الحاجات التي تؤمن حياة الشخص ومستقبلة ولها دور رئيس في تشكيل مسارات حياته.
مثال: التعليم والصحة.
حيث يلجأ الشخص للتعليم الجامعي لكي يؤمن مستقبلة.
يلجأ للتأمين الصحي حتى يكون متوفر عند الحاجة.
حاجة الاحترام: هي الحاجة التي تتوائم مع الجو والفكر العام للأفراد وتحقق لهم التقدير في سد حاجتهم بشكل.
مثال: منتج يتماشى مع افكار وعادات وتقاليد واعراف الفئة المستهدفه ويحترمهم ويقدر ذائقتهم.
تجد مطعم معين في مكان يقدم أكلات مخصصة فقط لفئة مستهدفة مخصصة بالضبط.
وعندما نرى هذه الأنواع من الحاجات فعلينا أن نُدرك جيداً عندما سننطلق في مشروعنا التجاري على أي من هذه الحاجات سننتجه وسنبني فكرتنا من خلال هذا المنتج او الخدمة او الحل الذي سوف نقدمه للمجتمع بشكل عام او لفئة مخصصة او للعالم.
بعد الحاجات يقودنا الحديث عن الرغبات والتي تعرف بأنها: حالة من الشعور الداخلي للفرد تقوده لامتلاك او استعمال او الاستفادة من شي معين.
مثال: سعيد يرد أن يشرب قهوة ورغبته اليوم ذهبت للقهوة الساخنة، بعد شهر عاد سعيد وتجددت رغبته وشرب القهوة الباردة.
فهنا نجد بأن الرغبات وقتية وغير ثابته وقائمة على الحالة الشعورية للفرد وهذا الشي يقودنا بأن كيف نستطيع تحويل هذه الرغبة إلى عادة ثم سلوك ثم نحولها إلى حاجة عند هذا الفرد تصبح دائمة.
مثال: نكمل مثال سعيد، يصبح سعيد فقط يشرب قهوة ساخنة من مقهى محدد واحد فقط.
هذه العملية تتطلب الجهد الكبير والعمل الذكي في صناعة تجربة عميل مميزة تتسم بالجودة العالية تلبي رغبة سعيد وفق افضل الطرق والممارسات تميز المقهى الفلاني عن المقاهي الاخرى وتكون تجربة سعيد دائمة لأنها حقق الرغبة التي بداخله.
نذهب الآن إلى الطلب والذي يعرف بأنه: القيام بعملية طلب لمنتج او خدمة لسد فراغ او فجوة او حل مشكلة للفرد بشكل عام او بشكل خاص. وتدور الطلبات دائماً حول الأشياء التي تتوافر بشكل كبير في السوق وكذلك نسبة حاجة الناس لها قليلة فلذلك هي تتوفر بالطلب عندما يحتاجها الناس.
ولنضرب مثالاً مبسطاً حول ذلك:
مثال: سعيد يستعمل جهاز حاسب آلي وحصل لدية عطل في المُعالج فقام سعيد هُنا بطلب المُعالج لشراءه لعلاج المشكلة وهي عطل المعالج السابق للحاسب الآلي.
فعندما نحلل نجد بأن هذه الطلب هو ليس مشاركًا مع كافة الناس وليس هو الذي الطلب الذي لا تستطيع العيش بدونه
وأن هذه الطلب قام على حاجة مؤقته لحل مشكلة معينة لا تتكر بشكل يومي او شهري، فهنا تبرز ويبرز دور الحاجة وكيف نجد هنا أن معظم المنتجات والخدمات في هذا المجال كُلفتها المالية عالية مقارنة بالأشياء التي تقوم بشراءها بشكل يومي ربما.
وظهر في الآونة الأخيرة أيضاً عملية صناعة الاحتياج وهي كيف تصنع احتياج لـ حاجات ورغبات وطلبات لمنتجاتك وخدماتك ومنظومة العمل معاك بشكل عام، وهذه العملية تتطلب الكثير من الجهد والتحليل والبحث والتقصي عن حاجات الناس
ختاماً، إذا كُنت رائد أعمال او صاحب مشروع تجاري شاهد أن يوجد مشروعك التجاري وحاول فهم العملية بشكل كامل بينك وبين العملاء وكيف ممكن أن تتميز في مجالك وتلبي حاجات ورغبات وطلبات العملاء بشكل عام.

جاري تحميل الاقتراحات...