اللاعب الذي تألق أمام ليفربول خلال دوري الأبطال ثم أصبح أحد أفراد كتيبة المدرب الألماني مقابل 7.25 مليون جنيه إسترليني ، أي 8.5 مليون يورو فقط ، ليضيف إليها عمقًا هجوميًا لم يكن ليضيفه ريان كينت ، هل كان ذلك صدفة؟
يصعب الإجابة بنعم ، لأنها لم تكن الخطوة الذكية الأولى التي تقوم بها الإدارة في الأعوام الأخيرة ، بل هو أقرب ما يكون لنسق متكرر انتهجته الإدارة ليس فقط في سوق الانتقالات ولكن في شتى الملفات المهمة ، منذ بدأت رحلة صعود النادي مع الإدارة الجديدة التي انتشلته من الضياع ،
والحق أنه كان جادًا للغاية بشأن خطة إنقاذ ليفربول باستهداف القضاء على الديون أولاً، فبدأ في عقد تسويات مالية مستعينًا بعلاقاته وخبرته، ونجح بشكل مباشر في خصم 70 مليون باوند من الديون، مهد النجاح في هذه الخطوة الطريق للخطوة التالية وهي التركيز على التسويق وتطوير العلامة التجارية ،
وبالفعل كان له ما أراد ، إذ تقول الأرقام إن عوائد الريدز التجارية قدرت بنحو 62 £ خلال موسم 2010، لكن بعد أربعة أعوام من العمل التسويقي قفزت بنسبة 87% لتتجاوز 116 مليوناً ، ومع بروز ليفربول أوروبيًا من جديد بنهاية موسم 2018، وصلت العوائد لـ 155 £ ، دون حساب عوائد البث والإعلانات ،
جاري تحميل الاقتراحات...