آبو رعد ..
آبو رعد ..

@_AboR3d_

15 تغريدة 91 قراءة Sep 22, 2020
مـن الإفلاس إلى المجد ..
كيف أنقذت الـ FSG ليفربول ؟
#ثريد
” ريان كينت ” لاعب سابق في أكاديمية ليفربول ،لم يتم تصعيده للفريق الأول فخرج في سلسلة إعارات، قبل بيعه لنادي رينجرز الأسكتلندي ،ما يهمنا في قصة كينت هو العائد المادي الذي حصل عليه الريدز إذ إنه أدخل لناديه ما يقارب 7.7 مليون يورو ،مع بند يلزم رينجرز بدفع المزيد كلما تألق اللاعب ،
هذا ليس مبلغًا صغيرًا في مقابل ناشئ خارج حسابات الفريق الأول ، لكن ربما تظن أنه لن يصنع لـ ليفربول الفارق في سوق الانتقالات حاليًا ! ماذا لو أخبرتك أن الإدارة استغلت هذا الرقم لتمويل الصفقة التي جذبت اهتمام مانشستر يونايتد و ميلان ؟ " تاكومي مينامينو "
اللاعب الذي تألق أمام ليفربول خلال دوري الأبطال ثم أصبح أحد أفراد كتيبة المدرب الألماني مقابل 7.25 مليون جنيه إسترليني ، أي 8.5 مليون يورو فقط ، ليضيف إليها عمقًا هجوميًا لم يكن ليضيفه ريان كينت ، هل كان ذلك صدفة؟
يصعب الإجابة بنعم ، لأنها لم تكن الخطوة الذكية الأولى التي تقوم بها الإدارة في الأعوام الأخيرة ، بل هو أقرب ما يكون لنسق متكرر انتهجته الإدارة ليس فقط في سوق الانتقالات ولكن في شتى الملفات المهمة ، منذ بدأت رحلة صعود النادي مع الإدارة الجديدة التي انتشلته من الضياع ،
الآن انسَ كينت وانسَ مينامينو أيضًا، وارجع بذاكرتك لعام 2007، العام الذي استحوذ فيه رجلا الأعمال: " توم هيكس و جورج جيليت " على ملكية النادي الإنجليزي بقيمة 219 مليون جنيه إسترليني ، حيث قطع الثنائي وعودًا باستثمار المزيد من أموالهما الشخصية لصالح الريدز وعدم الاقتراض من البنوك ،
لكن تبين أنهما لم يكونا صادقين إذ اقترضا أموالًا كثيرة من " مصرف اسكتلندا الملكي " صاحبها الكثير من الفوائد التي تراكمت حتى قادتهم لاقتراض المزيد لتتجاوز ديون الشركة المالكة لـ ليفربول عام 2010 حاجز 350 مليون جنيه إسترليني ، حيث انعكس سوء الإدارة والتخطيط على وضع الفريق الأول ،
المشكلة أن كل تلك التنازلات التي حدثت ( من بيع أهم اللاعبين ) وتعويضهم بلاعبين أقل مستوى لم تكن كافية للتعافي ماليًا ، بل إن الكلفة السنوية للفوائد وصلت لرقم مجنون يقدر بـ 30 مليون باوند، وهو مايعني 100 ألف باوند كان النادي يدفعها يوميًا لمنع البنك من الاستحواذ على أصول ليفربول ،
وفي عام 2010 تمّت صفقة شراء النادي من قِبَل " جون هنري " بمبلغ 300 مليون باوند ، وبمجرد توليه القيادة، لم يتسرع بإطلاق الوعود، وهمّ بترتيب أولويات ذلك النادي العريق صاحب الحاضر المزري بميزانية سنوية تشير لخسائر بقيمة 50 مليون باوند ،
والحق أنه كان جادًا للغاية بشأن خطة إنقاذ ليفربول باستهداف القضاء على الديون أولاً، فبدأ في عقد تسويات مالية مستعينًا بعلاقاته وخبرته، ونجح بشكل مباشر في خصم 70 مليون باوند من الديون، مهد النجاح في هذه الخطوة الطريق للخطوة التالية وهي التركيز على التسويق وتطوير العلامة التجارية ،
وبالفعل كان له ما أراد ، إذ تقول الأرقام إن عوائد الريدز التجارية قدرت بنحو 62 £ خلال موسم 2010، لكن بعد أربعة أعوام من العمل التسويقي قفزت بنسبة 87% لتتجاوز 116 مليوناً ، ومع بروز ليفربول أوروبيًا من جديد بنهاية موسم 2018، وصلت العوائد لـ 155 £ ، دون حساب عوائد البث والإعلانات ،
الآن لنعد مجددًا لكينت ومينامينو، وكيف تمكن ليفربول من بيع ناشئ بهذا الرقم؟ وشراء لاعب أفضل بسعر مقارب؟ هذه ليست مهمة كلوب أو هنري، بل شخص آخر يدعى" مايكل إدواردز " المدير الرياضي لليفربول ، بدأ مايكل كمحلل أداء عام 2011 ثم أثبت كفاءته ليتم ترقيته ويصبح مسؤولاً عن فريق الكشافين ،
بعد قدوم يورغن ظهرت أدوار مايكل " المدير الرياضي " وتمثلت مهامه في تطوير قطاع الكرة، وتحديد اللاعبين المطلوبين، والتفاوض مع الأندية، وعمل كحلقة وصل قوية بين الإدارة والفريق، لذلك لم يمر وقت طويل حتى جنى ثمار عمله ، صلاح ، ماني ، فينالدوم وغيرهم كل هؤلاء كانوا لاعبين في فرق متوسطة
ونجح مايكل في استقطابهم بأسعار قليلة قبل أن يتحولوا لنجوم، لم يتوقف الأمر هنا، بل امتدت براعته لإقناع آخرين رغم تدخل اقوى الأندية، فان دايك وأليسون وفابينيو كانوا خير مثال على قدرات مايكل ومدى قدرة المشروع على إقناع اللاعبين، عمليات بيع اللاعبين أيضًا كانت بنفس جودة عمليات الشراء
انظر مثلًا للاعبين مثل ستويرت، سولانكي، وارد، ويسدوم، كينت؛ كل هؤلاء لم يستفد الفريق من وجودهم تقريبًا وظلوا خارج قائمة المباريات، لكن مايكل نجح في بيعهم بنفس السعر الذي حصل به على خدمات الهداف محمد صلاح، وأفضل ظهير أيسر بإنجلترا روبيرتسون، والياباني مينامينو مجتمعين ،
انتهى ❤️.

جاري تحميل الاقتراحات...