🇴🇲حمدان العدوي🇸🇦
🇴🇲حمدان العدوي🇸🇦

@hamdanaladawi

10 تغريدة 143 قراءة Sep 21, 2020
#تحية_لكل_معلّم
#هل_يسجن_الأنبياء؟
للتاريخ صدام حسين يسأل حرس أحد القصور الرئاسيّة بغضب شديد سؤال وجيه وتاريخي :-
كيف يُسجن الأنبياء ويهانون ؟
يتبع... ١
هذه القصة بدأت فصولها في الساعة الحادية عشرة من أحدى ليالي شهر تموز عام ١٩٩٧ ، عندما ارتطمت سيارة نوع ( كرونا ) موديل ١٩٨١ بالسياج الخاص بقصر الزهور الرئاسي بكرخ بغداد ، فهرعت الحمايات الخاصة بالقصر واعتقلت صاحب السيارة...
يتبع... ٢
وهو رجل في الخمسين من عمره .... فَتَمَّ ضربه واهانته وتعنيفه ، فيما تم أيضاً سحب السيارة منه ، وإيداع سائقها في سجن *(كرادة مريم)* بكرخ بغداد ، بدعوى أن صاحب السيارة كان مخموراً ، وينوي اقتحام القصر الرئاسي....
يتبع...٣
مدير المركز والقيادات الأمنية استنفرت جهودها لمتابعة تلك الحادثة، وبعد التحقيق اتضّحَ أنَّ (راس الرود) في السيارة قد انخلعَ من مكانه ، وأنَّ السائقَ لم يكن مخموراً ، فقط (كَسِرُ الرود) أفقدَ السائقَ سيطرتَه على سيارته...
يتبع...٤
فاصطدمت بجدار القصر ، وعند إرسال الأوراق التحقيقية إلى جهاتٍ عديدة ، من ضمنها ديوان رئاسة الجمهورية ، كونها الجهة المتضرِّرة من الحادث ولها الحق في إقامة الدعوى القضائية والمطالبة بالتعويضات عن الأضرار التي ألحقها سائقُ السيارة بجدار القصر الرئاسي...
يتبع... ٥
فوجىءَ القاضي المختص بمهنة السائق ، فعرفَ من هويتهِ ، أنه *(مدرس)*، وأنَّ الحادثَ كان عرضيّاً ليس فيه نوايا ذات طابع أمني أو سياسي ، فرفع القضية وأوراقها إلى ديوان الرئاسة ، ما أثار الأمر حفيظة رئيس الديوان...
يتبع... ٦
فكتبَ إلى مكتب السيد الرئيس / صدام حسين للبت بتلك القضية وإعلام سيادته بمهنة سائق السيارة ، فوراً عندما علم الرئيس صدام حسين آنذاك بأن سائق السيارة معلم قرّر التالي :-
يتبع... ٧
- إطلاق سراح السائق فوراً.
- تعويضه بسيارة حديثة من نوع ( اولدزموبيل ).
- صرف مكافأة مالية سخيّة له.
- تقديم اعتذار خطي ورسمي له من ديوان الرئاسة.
- معاقبة ضبّاط ومنتسبي حرس القصر الرئاسي...
يتبع... ٨
ثم كتب السيد الرئيس صدام حسين بغضب هامشاً موجّهاً لضباط القصر الرئاسي وحرسه ، وهو يسألهم : *كيف يُسجن الأنبياء ويهانون ؟*
(عطفآ على بيت الشعر لأمير الشعراء أحمد شوقي:
قـم للمعلم وفـه التبجيـلا...
كـاد المعلم أن يكون رسولا)...
يتبع... ٩
هكذا كان ينظر الرئيس صدام حسين إلى المعلمين والمدرسين والأساتذة عموماً ، وهكذا كانت قيمة الأُسر التعليمية في العراق.
*تحية لكل معلم*
إنتهى (١٠)

جاري تحميل الاقتراحات...