في مثل هذا الوقت في أيام قديمة، كان الصباح له صوت ابن يبحث عن فردة حذاءه وآخر يطرق الحمام على أخيه الذي تأخر بالداخل، وفتاة تظفر شعرها ثم تلقي نظرة سريعة على المرآة، وأم مشغولة للغاية تنادي بأسمائهم بين فينة وأخرى، وتستطيع سماع صوت حافلة مرت بجوار البيت فجأة، أحدهم سيفوته الطابور
ريحة البيض وكوب حليب تختلط مع الصباح ،وشباك الباص سعيد من يحصل على مقعد قرب النافذة اولاً ، والمقعد الاخير في الصف وجرس المدرس المُنقذ من حصص الرياضيات المعقدة و المملة ،ذكريات.
@Rattibha رتبهم.
جاري تحميل الاقتراحات...