Ramy AlSawy
Ramy AlSawy

@RamyAlSawy1

41 تغريدة 220 قراءة Sep 21, 2020
في وجهة نظر محترمة جدا بتتكلم عن فرعون موسى وعجبتني بصراحة وحابب انقلهالكم تقرأوها معايا ...
من حوالي ٢٠٠ سنه عرفنا ما يسمى بالفراعنة كألقاب للمصريين القدماء وده خطأ وكذبة اخترعها المؤرخين والاثاريين الاجانب ارضاء لليهود .
اليهود استخدموا التوراة الإنجيلية أو اليونانيه كمرجع تاريخي ف نجحوا في ده وبقينا بنلجألهم وبنقول تاريخنا زي ما بيقولوا ، حتى بقينا نحرف الحقائق علشان نرضيهم وتتماشى مع كتابهم مع انها مغلوطه سواء تاريخ أو جغرافيا حتى مش بتتناسب مع المنطق .
هنشوف كلمة فرعون هل هي لقب ام اسم .
وحسب معجم الحضارة المصرية أن المؤرخين الاجانب والمختصين في علمنا أو علم المصريات نقلوا لفظ فرعون عن التوراة.
نرجع بالزمن شوية عند فك رموز حجر رشيد اليهود ضغطوا على الأثريين بضرورة وضع فرعون من ضمن ملوك مصر القديمه ومنهم عالم اسمه ( جيمس هنريبرستيد )
و ده شاف أن كلمة فرعون هي اشتقاق من ( بر - عا ) بمعنى البيت الكبير وأنها بيشار بيها إلى الديوان أو القصر الملكي زي كدا الباب العالي ايام الدولة العثمانية أو حتى البيت الأبيض حاليا .
لكن السير آلن جاردنر رفض الكلام ده في كتابه (مصر الفراعنه).
وقال اننا لو استخدمنا مصطلح فرعون بالنسبه لاي ملك قبل ملوك الأسرة ١٨ ف ده خطأ بيغير احداث تاريخية .
وعلماء اثار تاني زي السير ( آرثر إيفانز و آلن شورتر ) إن بر عا هي البيت الكبير و ملهاش اي علاقه بالملك أو اسمه.
بس اليهود معجبهمش الكلام اللي فات ده كله وهما كانوا المتحكمين وكلمتهم مسموعة فالإسم ده استمر وأطلق على ملوك مصر سواء مصريين أو اجانب .
لكن الحقيقة أن فرعون اسم علم لرجل من الرعاة الهكسوس الي حكموا مصر واسمه فرعون و ملوش اي علاقة بألقاب الملوك المصريين .
والدليل على كده ،
كلمة فرعون م جتش في القرآن معرفة ولا مرة لكن بتيجي نكرة وده بيدل أنه اسم وليس لقب أو صفة
اسم فرعون اتذكر وسط اسماء علم برضو زي بالظبط في قوله " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وهامان وقارون ، غافر ٢٣.
وقارون وفرعون وهامان ولقد جائهم موسى بالبينات ، العنكبوت ٣٩.
اسم فرعون م جتش ولا مرة جمع فلم نرى مثلا كلمة الفراعنه ولا الفراعين وده لانه اسم علم واسماء العلم لا تجمع.
فرعون كان واحد بس في قوله "نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون" 
فرعون مصحوبه بياء النداء ودي بتيجي مع اسم علم زي يا احمد،
( وقال موسى يا فرعون ) الأعراف .
الرجل اللي عاصر يوسف عليه السلام أطلق عليه ( الملك ) في خمس مواضع والعزيز في قوله " يا أيها العزيز مسنا الضر وأهلنا " يوسف ٨٨
على عكس اللي عاصر سيدنا موسى أطلق عليه فرعون في ٧٤ موضع !!
حتى الحوار بين موسى عليه السلام وفرعون بيقوله " إني لأظنك يا موسى مسحورا"
فرد موسى " واني أظنك يا فرعون مثبورا " الإسراء ١٠١:١٠٢.
فهنا بيتنادوا بأسمائهم عادي يبقى ازاي فرعون لقب ؟!
اللقب الملكي بيطلق على الحاكم علشان يعظمه على عكس اللي حصل مع فرعون كان بيتنادى بإسمه للتحقير لإن اللقب أعظم من الاسم .
زي " إن فرعون لعال في في الأرض وأنه لمن المسرفين" يونس ٨٣.
حتى لو بدلت كلمة البيت الكبير مع فرعون في أماكنها ف هتلاقيها غير منطقية تماما.
لو حبينا نشوف التوراة :
"فرعون ملك مصر" إصحاح الخروج .
"ف اشتد على فرعون" ١٣اصحاح ٧ الخروج .
"ادخل قل لفرعون ملك مصر أن يطلق بني إسرائيل" سفر الخروج .
هنا هنشوف الاسم فرعون و صفته ملك مصر وواضح الكلام ده وضوح الشمس ، فلو لقب كان قال يا أيها الفرعون .
الاستاذ سعيد ابو العينين سأل بعض علماء الدين هل تجاهل القرآن اسم هذا الطاغيه !؟
فردوا أن القرآن تجاهله لأن القرآن بيدي العبرة التاريخية ومش مهتم بأسماء أشخاص.
الاجابه مش مقنعه خالص الحقيقه إذا كان ربنا ذكر اسماء قارون وهامان وهما من رجال فرعون يعني اقل منه في البغي والظلم .
يبقى القرآن فعلا لم يتجاهل اسم فرعون لكن ذكره في كل المواضع بإسمه واسمه هو فرعون زي ما ذكر هامان وقارون مثلا .
المقريزي بيقول (صار اسم فرعون لكل من تجبر وعلا أمره) والعلماء بكل بساطه حولوا اسم فرعون من اسم الى لقب زي مثلا يوليوس قيصر الرومان اخدو منه أنهم قياصرة ،
زي كسرى عظيم الفرس بقوا اسمهم اكاسر ، مع ان المصريين القدماء بيطلقوا عليم ملك و م فيش نقش واحد يقول إن فرعون لقب ولا لقيناله اثر اساسا على عكس باقي ملوك مصر إلي أسمائهم بتزين الخراطيش.
والخرطوش كان بيتكتب فيه اسم الملك المصري.
.
فهنا نقول إن في قوم بدو من العبرانيين استولوا على حكم مصر اسمهم الهكسوس وفي آخر أيامهم حكمهم واحد اسمه فرعون فربنا بعتلهم موسى عليه السلام واللي كان بيطالب بإخراج قبيلته أو بني إسرائيل من بين قبائل الهكسوس الي طردها احمس أثناء خروج موسى وقومه من مصر .
طيب وبعدين ؟؟
فاللقب ده بقى بيطلق على حكام الهكسوس بس اليهود اطلقوه على كل ملوك مصر ، ده اول جزء.
طيب نشوف قصة سيدنا موسى:
فرعون كان مستضعف جزء من قومه يعني مكنش بيعذب باقي قومه وهم بني إسرائيل في قوله تعالى " يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نسائهم أنه كان من المفسدين " القصص٤
لما اتولد موسى عليه السلام وانتقل عن طريق اليم إلى قصر فرعون أمه قالت لأخته " قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون" يعني راقبيه وهو مع زوجة فرعون يعني أخته كانت واقفه في مكان قريب وشايفه وسامعه كل حاجه بالتفصيل .
بعدين هنشوف أخته وهي جوة القصر وشافت اخوها وهو بيعيط من الجوع فقالتلهم " هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم".
يعني عرضت عليهم أمر وهما استجابولها ف ازاي هي كانت بتتحرك بالحريه دي لدرجة أنها دخلت قصر فرعون وكلمت أهل بيته!؟
ده بيدل أنهم كانو قريبين من فرعون من ناحية الأهل والعشيرة على عكس لو هو ملك مصري ف مكانتش هتعرف تتحرك كدا ولا تقدر تدخل القصر الملكي اللي كان مينفعش حد من العامه اساسا يدخله.
ف ربما تكون اخت موسى ليها منزلة عند قوم فرعون او ربما كانو أقارب فكان لها الحرية في الدخول والخروج.
لكن هل كان من العادي أن ال فرعون يتركوا ابنهم اللي اتبنوه من بني إسرائيل اللي كان فرعون بيقتلهم ويقتل أطفالهم ويستحيي نسائهم وكانوا فقراء .
ف الأرجح هنا إن فرعون طلب أم موسى عليه السلام للقصر علشان ترضعه وده في قوله "الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين " الشعراء ١٨
ده بيدل أنه م اترباش خارج القصر بتاع فرعون .
المقريزي بيقول  في كتابه المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والأثار : ( وكان من اصحاب فرعون من بني إسرائيل رجل يقال له إمري وهو وبالعبري عمرام وبالعربيه عمران بن قاهت بن لاوي والد موسى وجاء مصر مع يعقوب عليه السلام فجعله حارسا لقصره
ومعه مفاتيحه ورأى فرعون انه يجري هلاكه على يد مولود من بني إسرائيل فمنعهم من المناكحة ٣ سنين التي رأى أن ذلك المولود يولد فيها فأتت امرأة عمران إليه في بعض الليالي بشئ قد اصلحه فواقعها فحملت في هارون واتته مرة أخرى فكان موسى)
على حسب كلام المقريزي هل يوجد احد يتخذ عدوه حارسا لقصره وهو من عذب طائفة موسى وعمران وهارون وقتلوا أطفالهم واستحيوا نسائهم الا لو كان قريبه ؟؟!!!
في التوراة زوجة فرعون بتقول ( ودعت اسمه موسى وقالت أنني انتشلته من الماء ) سفر الخروج
واسم موسى فعلا اسم عبري معناه المنتشل ، ازاي بقى ملكة مصرية زوجة ملك مصري تسمي ابنها بإسم عبري ؟!
ده بيدل أنهم كانو عبريين برضه لكن طائفة غير طائفة موسى عليه السلام .
تيار نهر النيل بيتحرك من الجنوب للشمال فلما ألقي في اليم الصندوق اتحرك شمالا ،
ف كدا بني إسرائيل كانوا عايشين في الجنوب وفرعون في الشمال ولكن على مسافة قريبه بدليل أخته الي كانت بتروح قصر فرعون وكانت بتراقبه وده على عكس ملوك مصر إلي كان ملكهم في الفترة دي في الجنوب في طيبة ولكن الهكسوس والعبرانيين في الشمال.
في إصحاح ١ الخروج ١٥ بيقول أن فرعون كان معاه ٢ من القبائل يشوفوا الستات الحوامل ولو حامل في بنت بيتركوها انما لو ولد كانوا بيقتلوه لكن القابلتين دول خافوا من ربنا فتركوه.
طب لو ملك مصري ليه يجيب ٢ قبائل !؟ مكان يقدر ياخد جنوده ويقتل اي حد أو يبيد بني إسرائيل كلهم .
وليه نزل بنفسه واتفق مع القابلتين دول !؟
يعني هو م لجأش لاي اسلوب من أساليب المُلك صاحب النفوذ والسلطة ؟!
فالقصه بالمنطق كدا محصلتش في مملكه أو ملك خالص دي بين قبائل وأمم وليست دول .
في القرآن كان موسى عليه السلام خارج لقي اتنين بيتخانقوا واحد من شيعته وواحد م يعرفوش مين ، اللي من شيعته استنجد بيه فضرب الغريب قتله هنا قال شيعته يعني طائفه صغيره .
وفي التوراة سفر ٢ الخروج١٣
إذ(رجلان عبرانيان يختصمان)
هنا عرفنا أنهم كانو عبرانيين في مجتمع عبري ولكن في طوائف مختلفه وشيعة أو طائفة اللي مات كانت هي طائفة فرعون وهو كان زعيمها وكانت الشيعة الاقوى علشان كدا هرب موسى بعدها .
منطقي صح ؟؟
من كتاب رؤوف ابو سعدة ( من اعجاز القرآن ):
ربنا قال" ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحرا كذاب" غافر ٢٤
وربنا مش بيرسل رسول لقوم الا لو كان بيتكلم نفس كلامهم والدليل:" و ما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم"
يعني موسى كان منهم فيهم ، بيتكلم لغتهم مش بيتكلم اللغة المصرية القديمة ..
التاريخ المصري بقى مفهوش واحد اسمه هامان ولكن هامان ده اسم يهودي اساسا وبعد خروج موسى عليه السلام التوراة ذكرت الاسم تاني.
قارون ده كان قريب سيدنا موسى وكان من رجال فرعون وكان من الناس الي كانت بتعذب أهل طائفته بأمر فرعون.
ف ازاي ملك مصر يتخذ من قوم موسى رجال موالين له وهو بيعذبهم وبيقتل اولادهم وبيستبيح نسائهم ؟؟؟!!
ربنا قال" واذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا و آتاكم مالم يؤت أحد من العالمين" المائدة.
طيب الانبياء عارفينهم وهما يعقوب ويوسف وموسى وهارون ، طيب مين الملوك دول بقى ؟
الأرجح أن الملوك دول هما ملوك الهكسوس وكلمة هكسوس اصلا معناها ايه ؟؟
(هك= ملك) (سوس=الرعاة) يعني اسمهم ملوك الرعاة وهما قبائل من بني إسرائيل استطاعوا فقط السيطرة على سيناء واجزاء من الوادي وكانت الدلتا مركزا لهم لمدة طويله وعرفناهم بالهكسوس وهم من العماليق والعبرانيين وبني إسرائيل وبعض العرب من شمال الجزيرة العربية وكان لهم عاصمة .
اسمها (هوارة) أو (اهوريس) على الحدود الشرقية للبلاد .
فجاء يعقوب عليه السلام وأبنائه إلى مصر وتكاثروا حتى جاء موسى عليه السلام في نفس فترة اخر ملوكهم وهو فرعون.
وبعدين لحظة ، طيب فرعون لو مصري قال ليه لهامان يا هامان ابني لي صرحا لعلي ابلغ الأسباب !؟
وفي آية تانيه ربنا قال ايه
"وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من اله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي اطلع إلى اله موسى واني لاظنه من الكاذبين"
يعني الصرح بتاعه من الطوب المحروق  يعني ارتفاعه مش هيزيد تقريبا عن خمس طوابق أو ١٥ متر مش اكتر
مع أن عنده هرم زوسر وهرم خوفو وكل الاهرامات دي أعلى من صرح هامان الي بناه لفرعون فكان ممكن يطلع على هرم ويشوف صح ؟
التفسير هنا ربما هو مكنش يعرف وجود الاهرامات وده لانه مش مصري لأن كل المصريين عارفين بلدهم .
او علشان الاهرامات غرب النيل وهو في الشرق وده بيدل على محدوديهة نفوذه.
المدينة الي ذكرها ربنا واللي دارت فيها القصه دي كلها
"وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى"
"ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها"
"أن هذا مكرا مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها اهلها"
العلماء الي احنا رفضنا فكرهم بيقولوا أنها طيبة طيب ازاي طيبه وتيار النيل اخد الصندوق من الجنوب للشمال ؟؟
هل مثلا أُم موسى كانت في اسوان وفرعون في طيبه ؟؟
ده غير منطقي بالمرة .
لكن هما ليهم مدينة وهي (هوارة)(حت-وعر-ت)(اواريس)
حتى لما احمس طردهم خارج مصر أسسوا (هور) آخر زهور بمعنى مدينة ، هما بنوا مدينة أخرى هي (هورشليم) اللي اتحرفت ل (اورشليم).
وده كله بيؤكد ان سيدنا موسى لم يتعرض للمصريين القدماء نهائي ده غير باقي المعجزات اللي انتم عارفينها و قصة الخروج وان ربنا دمر كل اثار فرعون وده محصلش لأي ملك مصري في اي اسرة مصرية ..
فرعون اسم وليس لقب ، فرعون ملك هكسوسي عبراني وليس مصري .
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...