بيد أنه بقراءة سريعة لهذا التقرير لن نحتاج إلى كبير عناء لاكتشاف أنه تقرير منقول معظمه بشكل حرْفي من كتاب "زنجبار شخصيات وأحداث" للريامي. وهو أمر يستدعي أن "نرصد" نحن بدورنا "رحلة" مخيمر الانتحالية هذه.
كما أشرنا، يمكن القول إن التقرير الذي يحمل اسم (فوزي مخيمر)، والذي احتل ص28 و29 من مجلة أكتوبر، منتَحَل معظمه من كتاب الريامي، باستثناء المقدمةالقصيرة والخاتمة فقط. وإذا كان انتحال مخيمر حَرْفيًّا فإنه لم يكن حِرَفيًّا، بل إن المنتحِلين المبتدئين لايقعون في الأخطاء التي وقع فيها.
وحريٌّ بالذكر، أن ناصر الريامي حتى وهو ينقل من كتابه فقد حرص على توثيق ذلك في نهاية كل منشور، حيث كان يحيلنا إلى الطبعة الثالثة من كتابه الصادرة عام 2016 عن دار بيت الغشام، موضحًا عنوان الفصل الذي نقل منه.
وكما وضعت في التغريدات السابقة صور مجلة أكتوبر مقارنا إياها بصور منشورات الريامي على إنستجرام. فإنني بدءا من التغريدة القادمة سأضع صورا لبعض صفحات كتاب "زنجبار شخصيات وأحداث" للريامي (الطبعة الثالثة، بيت الغشام، 2016) وفي مقابلها صورة للجزء المنتحل منه في مجلة أكتوبر.
خلاصة القول، هذه واقعة انتحال واضحة من الصحفي فوزي مخيمر ورّط بها مجلة أكتوبر المصرية العريقة.
فهل ستعتذر المجلة؟.
فهل ستعتذر المجلة؟.
جاري تحميل الاقتراحات...