متابعات | مصر ترفض تنازلات تركيا.. الثمن أكبر:
تناقلت وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية تصريحات لمسؤولين أتراك ظاهرها التودد إلى #مصر، والحقيقة أنها كانت استباق لتسريبات متوقعة، بعد الرفض المصري لجميع التنازلات التركية، وكان هدف الأتراك منها التعطيل.. لا التوصل إلى حل
تناقلت وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية تصريحات لمسؤولين أتراك ظاهرها التودد إلى #مصر، والحقيقة أنها كانت استباق لتسريبات متوقعة، بعد الرفض المصري لجميع التنازلات التركية، وكان هدف الأتراك منها التعطيل.. لا التوصل إلى حل
القصة بدأت قبل شهرين من اليوم عندما تقدم النظام التركي بتنازلات كان يعتقد أنها "كبيرة ومغرية" لمصر ولكنه اصطدم برفض مصري شديد اللهجة..
مما دفع الأتراك لإطلاق تصريحات إيجابية لنسف المحادثات التي كان الشرط فيها "السرية التامة" بعيدًا عن الإعلام
مما دفع الأتراك لإطلاق تصريحات إيجابية لنسف المحادثات التي كان الشرط فيها "السرية التامة" بعيدًا عن الإعلام
أما قائمة #التنازلات_التركية والتي تقدم بها مسؤول أمني رفيع خلال اجتماع تم في السفارة المصرية بالقاهرة فقد شملت:
- إغلاق "جميع" القنوات المعادية لمصر والتي تبث وتمول من تركيا.
- تسليم فوري لعناصر من #جماعة_الإخوان لمحاكمتهم في مصر.
- إغلاق "جميع" القنوات المعادية لمصر والتي تبث وتمول من تركيا.
- تسليم فوري لعناصر من #جماعة_الإخوان لمحاكمتهم في مصر.
وكان عرض تسليم عناصر #الإخوان المتواجدين في تركيا مقسم كالتالي:
- مجموعة يتم تسليمهم فوري لمحاكمتهم في مصر.
- مجموعة يتم التفاوض حول تسليمها ومصيرها.
- مجموعة حصلت على الجنسية التركية.. ولا يمكن تسليمهم.
وتم رفض العرض من مصر.. وبشدة.
- مجموعة يتم تسليمهم فوري لمحاكمتهم في مصر.
- مجموعة يتم التفاوض حول تسليمها ومصيرها.
- مجموعة حصلت على الجنسية التركية.. ولا يمكن تسليمهم.
وتم رفض العرض من مصر.. وبشدة.
أما المقابل الذي كانت تطمح إليه #تركيا مقابل هذه التنازلات فكان: حوار أمني يتم فيه الفصل بين الملفات الأمنية والسياسية.. ومن ثم حوار وتقارب سياسي ينتهي بزيارات متبادلة، ولكن هذا المطمع ذهب أدراج الرياح.
مصر بالطبع اعتبرت أن هذه التنازلات غير كافية بتاتًا ولو كـ"بادرة حسن نيّة"، وطالبت تركيا بالخضوع لشروطها والعمل فعليًا على تغيير جذري في سياساتها العدوانية ليس فقط تجاه مصر.. بل تجاه الدول العربية كافة، مقابل المصالحة عربيًا وأوروبيًا.
الرفض المصري لـ #التنازلات_التركية الشكلية بديهي في ظل انعدام تأثير العناصر الإخوانية ومنصاتها الإعلامية التي تبث من تركيا من جانب..
ومن جانب آخر لأن المتورطين بقضايا إرهابية ويشكلون خطرًا على الأمن المصري حركيًا فقد تم تجنيسهم لمنع تسليمهم، ما دفع مصر لرفض العرض جملة وتفصيلًا
ومن جانب آخر لأن المتورطين بقضايا إرهابية ويشكلون خطرًا على الأمن المصري حركيًا فقد تم تجنيسهم لمنع تسليمهم، ما دفع مصر لرفض العرض جملة وتفصيلًا
خيبة الأمل التركية نتيجة الرفض المصري كانت كبيرة، مما دفع المسؤولين الأتراك لمحاولة إعادة ترتيب أوراقهم لتقديم تنازلات أكبر، وهذا ما تم فعلًا حيث طلبوا في يوم 10 سبتمبر اجتماعًا مع مسؤولين مصريين لتقديم تنازلات جديدة.. إلا أن مصر رفضت هذا اللقاء حتى قبل معرفة تفاصيل العرض الجديد
الملفت.. أن المحاولات التركية لم تتوقف واستمر المسؤولين في استجداء الحوار سرًا، وتقدم الأتراك بعد ذلك بمقترح لـ "اجتماعات تشاورية" سواء في تركيا أو مصر أو حتى في دولة محايدة.. والصادم لتركيا هنا أن هذا الطلب قوبل بالرفض المصري أيضًا
الخلاصة.. إصرار تركيا على الحوار والمصالحة مع مصر انعكاس طبيعي لضعف النظام التركي والوضع الحرج الذي بلغه، بعد غرقه في ملفات داخلية وخارجية.. كان آخرها ملف #البحر_المتوسط.
جاري تحميل الاقتراحات...