الصبح كنت بقرأ مقال عن التطور وهل دوافعنا للقيام بأي شيء بتلعب دور في عملية تطورنا كجنس بشري ولا لأ. المهم الكاتبة في مستهل المقال طرحت مثال لطيف جدًا وهو "ليه الإنسان بيلعب في مناخيره؟".. هل لأن اللعب في المناخير بيدي له إحساس بالسعادة..
ولا علشان ده بيلبي غريزة الفضول وحب الاستطلاع واللعب في -لا مؤاخذة- الاخرام واللي كان لهم دور في تطورنا؟ (من غير الفضول والرغبة في الاستكشاف مكناش هنتطور)
بالظبط زي اللغة، هل اخترعنا وسيلة للتواصل علشان نحس بنشوة أن فيه حد فاهمنا ولا علشان نعرف نتكاثر ونتعامل مع بعض ونتطور أسرع؟
بالظبط زي اللغة، هل اخترعنا وسيلة للتواصل علشان نحس بنشوة أن فيه حد فاهمنا ولا علشان نعرف نتكاثر ونتعامل مع بعض ونتطور أسرع؟
والكلام ده خلاني اتساءل، زي ما الكاتبة تساءلت برضه، هل كل رغبة بحس بيها مبنية على دوافع فردية ذاتية ولا الدوافع دي لازم تكون بتخدم المجموعة اللي أنا جزء منها (عشيرة، مجتمع، جنس بشري.. إلخ)؟ ولا مفيش فرق بين الاتنين أصلاً ووهم الذاتية والتفرد ده في صميمه فكرة موضوعية؟
فمثلاً أنا لو بحب أعمل حاجة والحاجة دي بتسبب لي السعادة، هل هيفرق معايا إذا كانت السعادة دي ليا أنا لوحدي ولا هتعود بالنفع على الآخرين بشكل ما؟ أعتقد أن المجتمع والنظام الأخلاقي دلوقتي مأصل فينا، بشكل غير مباشر، فكرة أن أي حاجة بنعملها بدافع إسعاد نفسنا بتعتبر سلوك أناني
وأن أي حاجة بنعملها بدافع إسعاد\مصلحة الآخرين بتعتبر سلوك حميد.
الكلام ده فكرني شوية بكلام الفيلسوفة آين راند Ayn Rand وفلسفتها الموضوعية Objectivism واللي كانت شايفة فيها إن ثنائية (هفيد نفسي = هضر الآخرين) \ (هضر نفسي = هفيد الآخرين) غير حقيقية أصلاً
الكلام ده فكرني شوية بكلام الفيلسوفة آين راند Ayn Rand وفلسفتها الموضوعية Objectivism واللي كانت شايفة فيها إن ثنائية (هفيد نفسي = هضر الآخرين) \ (هضر نفسي = هفيد الآخرين) غير حقيقية أصلاً
وأن مفيش حاجة اسمها ذاتية، ودوافعنا لإسعاد أنفسنا وتحقيق مصالحنا هي حاجة موضوعية لأن لو ضحينا بنفسنا للآخرين ده هيهد فكرة المجموعة والتطور أصلا على دماغنا.. ده غير أن المصلحة الذاتية لو مبنية على العقل والمنطق، مش المشاعر والنزوات، هنلاقي أنها مصالح عامة موضوعية مش ذاتية ولا حاجة
ده لو بقى!
طيب لو الرغبة اللي عندنا مبنية على مشاعر وأحاسيس غير منطقية ومش قادرين نحطها في إطار هدف تطوري جمعي ما، هل ده سبب إنه يحسسنا بالذنب أو الشعور بانعدام الجدوى؟ هل لازم يكون لسعادتنا هدف ما؟
طيب لو الرغبة اللي عندنا مبنية على مشاعر وأحاسيس غير منطقية ومش قادرين نحطها في إطار هدف تطوري جمعي ما، هل ده سبب إنه يحسسنا بالذنب أو الشعور بانعدام الجدوى؟ هل لازم يكون لسعادتنا هدف ما؟
مثلاً واحد بيحب كل يوم الصبح أول ما يقوم يعضعض في خشب السرير هيحس بالدونية والذنب قدام واحد تاني بيحب القراءة، وهيحاول يفرض على العضعضة في خشب السرير جدوى يبرر بيها شعوره بالسعادة كل ما بيعمل كده..
فهيقول مثلاً زي ما القراءة بتوسع مدارك الشخص الفلاني وبتخليه مفيد لنفسه وللي حواليه فالعضعضة في خشب السرير بتمرن أسناني وبتخليها أقوى وبتزيد قدرة تحمل عضلات فكي وأي هبل بقى يحاول يقنع بيه نفسه، مع أن القراءة والعضعضة في خشب السرير بيتسببوا بنفس مقدار السعادة للشخصين.
هل رغبتنا الدحلابة في أننا نلاقي هدف لكل حاجة دليل على وجود الهدف نفسه ولا هو الخطأ التطوري اللي مساعد على استمرار جنسنا؟
ده لينك للمقال اللي حابب يقرأه:
philosophersmag.com
ده لينك للمقال اللي حابب يقرأه:
philosophersmag.com
جاري تحميل الاقتراحات...