الوزير المرافق
الوزير المرافق

@_AAN90

9 تغريدة 18 قراءة Sep 20, 2020
مصادر مصرية لبلومبيرغ الشرق:
- تركيا قدمت عرضاً لمصر، خلال اتصال أمني في يوليو، يشمل إغلاق جميع القنوات المعادية لمصر، والتي تُبث من تركيا، وتسليمها عدد من أعضاء "الإخوان"، المتهمين "بالإرهاب"،مقابل الدخول في حوار سياسي بينهما، يشمل تبادل الزيارات، وهو ما رفضه الجانب المصري.
- السفارة المصرية في أنقرة استضافت اجتماعاً بين الوفدين الأمنيين المصري والتركي، حيث أكد المسؤول الأمني التركي رغبة بلاده في إجراء حوار أمني، يمكن تطويره بعدها إلى تقراب سياسي، كما اشترط مفاوضات سرية فقط بين البلدين، وليست علنية، وأن يكون هناك فصل بين الملفات الأمنية والسياسية.
- الجانب التركي قدّم خلال هذا الاجتماع أيضاً، لائحة تضم أسماء من جماعة الإخوان المسلمين يمكن تسليمهم فوراً، ولائحة بأسماء يمكن التفاوض عليهم، ولائحة أخرى فيها أسماء عدد من قادة الإخوان، الذين حصلوا على الجنسية التركية، بما يمنع تسليمهم".
- القاهرة اعتبرت أن العرض التركي ليس كافياً لطي صفحة الخلاف بين الدولتين، والدخول في حوار سياسي بينهما. وأكدت أن ما قدمته تركيا حتى الآن لتحقيق المصالحة بين البلدين، غير كاف، وأن على أنقرة الاستجابة للشروط المصرية بتغيير كامل في سياستها"
- القاهرة أبلغت أنقرة بأن المطلوب من تركيا "ليس فقط وقف دعم جماعة الإخوان الإرهابية"، بل أيضاً "تغيير السياسة التركية العدوانية تجاه الدول العربية". وأوضحت أن الجانب المصري شدد على أن "تغيير السياسة التركية، شرط لمصالحة شاملة مع مصر والدول العربية والأوروبية".
- تركيا تستضيف عناصر إرهابية تتخذ من تركيا منطلقاً لتنفيذ مخططاتها ضد مصر
- جمدت القاهرة أي محاولات للتنسيق الأمني مع أنقرة على خلفية استمرار التصريحات المسيئة كان آخرها حديث وزير الخارجية التركي الذي تضمن، تناولاً سلبياً حول ما شهدته مصر من تطورات سياسية اتصالا بثورة 30 يونيو
- أنقرة طلبت الاجتماع مع مسؤولين أمنيين مصريين، آخرها منذ ما يقارب 10 أيام، ولكن القاهرة رفضت مجددا
- أنقرة اقترحت اجتماعات تشاورية في مصر وتركيا وأحد الدول الأخرى، ولكن مصر رفضت أيضا
- الاستخبارات التركية طالبت بفصل التنسيق الأمني عن الملفات السياسية، رفضته القاهرة تماماً
- أنقرة تطلق التصريحات عبر مسؤوليها، تستهدف مصر، وفِي السر ترسل مخاطبات سرية للجلوس مع مصريين"
- تركيا وبحسب التقديرات المصرية، باتت في وضع ضعيف جداً من الناحية الاستراتيجية، وتريد من يلقي لها طوق النجاة".
- الرئيس التركي وكبار مساعديه، حاولوا بشكل متكرر التصريح بوجود اتصالات مع مصر من أجل منع انهيار هذه اللقاءات".
- لم تحقق الاجتماعات التركية المصرية تقدماً، بسبب "تمسك مصر بضرورة تغيير تركيا سياستها بشكل واضح ومعلن"،

جاري تحميل الاقتراحات...