نقلت اليوم صحيفة "هآرتس" شهادات لقناصة في الجيش الإسرائيلي خدموا على حدود #غزة خلال مسيرات العودة الكبرى. شهادات الجنود الذين لم يظهروا أي شعور بالذنب تمثل أدلة على جرائم حرب وتعكس استراتيجية متعمدة تهدف لإعاقة الشباب الفلسطيني وإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالمتظاهرين السلميين.
خلال #مسيرة_العودة الكبرى في #غزة، قُتل ما لا يقل عن 217 متظاهراً سلمياً وأصيب نحو 15 ألفاً آخرين، بينهم عشرات من المسعفين والصحفيين والأطفال والنساء.
لم تتم محاسبة أي جندي أو مسؤول إسرائيلي بجدية، فيما حاكمت إسرائيل جندياً واحداً بالخدمة المجتمعية لمدة 30 يوماً فقط!
لم تتم محاسبة أي جندي أو مسؤول إسرائيلي بجدية، فيما حاكمت إسرائيل جندياً واحداً بالخدمة المجتمعية لمدة 30 يوماً فقط!
هذا التفاخر المروّع وعدم تردد الجنود الإسرائيليين في استهداف المتظاهرين السلميين في #غزة والتسبب بالإعاقة الدائمة، ما هو إلا تذكير بالوحشية اللامحدودة وغير المقيدة التي تُمارس ضد الفلسطينيين وسياسة الإفلات من العقاب في نفس الوقت.
يجب على المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الأمر!
يجب على المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في الأمر!
جاري تحميل الاقتراحات...