يقول الإمام ابن كثير رحمه الله في قوله تعالى: وقوله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [سورة الأحزاب:33] أي: الْزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة، ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد، كما قال رسول الله ﷺ: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات، وفي رواية: وبيوتهن خير لهن
قال العلماء:
من صفات المرأة التي يحبها الله ألا تخرج إلا لمعنى، كأن تذهب للعمل أو لشراء طلبات المنزل كالأكل والشرب، أو الخروج للنزهة مع الزوج، وكل ما هو مفيد، أما الخروج الذي لا فائدة منه لا ينبغي أن يكون.
من صفات المرأة التي يحبها الله ألا تخرج إلا لمعنى، كأن تذهب للعمل أو لشراء طلبات المنزل كالأكل والشرب، أو الخروج للنزهة مع الزوج، وكل ما هو مفيد، أما الخروج الذي لا فائدة منه لا ينبغي أن يكون.
معنى قوله «تبرج الجاهلية الأولى»، فالتبرج هو إظهار المرأة زينتها للرجال، وقيل إن تبرج الجاهلية، هو أن المرأة كانت تخرج كاشفة كعب القدمين فيراها الرجال، لكي تكشف عن محاسنها.
وقال العلماء أيضاً:
«عليه يكون المعنى: الزمن بيوتَكُنَّ، فلا تخرُجْنَ لغير حاجة، وإذا قامت الحاجة لذلك فإنّها تخرج بما شرع من الشروط والآداب، حتى ولو كان خروجها ذلك لبيت من بيوت الله جلَّ وعلا».
#طرشوا_له طمة التثوير
«عليه يكون المعنى: الزمن بيوتَكُنَّ، فلا تخرُجْنَ لغير حاجة، وإذا قامت الحاجة لذلك فإنّها تخرج بما شرع من الشروط والآداب، حتى ولو كان خروجها ذلك لبيت من بيوت الله جلَّ وعلا».
#طرشوا_له طمة التثوير
جاري تحميل الاقتراحات...