26 تغريدة 96 قراءة Sep 20, 2020
ثريد-"هدم النسوية والمساواة 1"
في هذا الثريد اقدم لكم الحجة القائمة على البيانات بأن النسوية سبب جوهري للتعاسة والخلل الوظيفي في المجتمع. وان هزيمتها ، وتعليم أطفالنا أنثروبولوجيا سليمة ، أمر ضروري لإعادة النظام والحياة الاجتماعية الصحية.
👇👇
ترتبط أزمة انظمتنا الاجتماعية الحالية ارتباطًا وثيقًا بصعود النسوية . حيث تسعى النسوية إلى إلغاء الفهم التقليدي للأسرة والمواطنة و "تعطيل بنية المجتمع ". كما انها تؤطر لنظريات غاية في الخطورة (البنية الاجتماعية، الجندر، هندسة المجتمعات)
👇👇
تدعي النسوية المعاصرة ، أن النساء بطبيعتهن لم يخترن ألامومة أو الاسرة و الاحتشام و الدور المنزلي ؛ وان هذا يحدث بناءا على ضغط الرجال والنظام الابوي ، أو انهن مجبرات على القيام بذلك ، من أجل السيطرة عليهن بسهولة أكبر. 👇
ايضا تدعي النسوية بانه يجب على النساء تكوين هويات مستقلة من خلال العمل الإبداعي والتحرر الجنسي للقيام بواجبهن ، وانهن إذا فعلوا ذلك ، فستصبح المرأة أيضًا حرة وسعيدة.👇
من ناحية أخرى و بالنسبة لنا "نقاد النسوية" يبدو كل هذا وكأنه محاولة لقمع أو تشويه أو إنكار الطبيعة البشرية للنساء بأيديولوجية مصطنعة . وان النساء عموما سيكن أكثر سعادة مع الأمومة والحياة الأسرية والبيت بالقرب من مركز حياتهن. 👇
كما نعتقد أن توجيه النساء إلى تجنب الولادة واحتضان الاختلاط الجنسي والعمل الدائم سيجعل المرأة أكثر تعاسة لأن العلاقات الدائمة القائمة على الاسرة التقليدية ستحفظ حق الام بدلاً من المواقف ذات ليلة واحدة.👇
للفصل بين وجهات النظر لسنا بحاجة الى خوض التجربة، فتجربة الغرب التي أجراها على مدار الخمسين عامًا الماضية ماثلة امامنا ، وقد اظهرت نوع جديد من النساء. هذه المرأة الجديدة أكثر استقلالية ، وأقل أمومية، وأكثر رياضية ، وأكثر اختلاطاً. مما يثير السؤال: هل هي أيضًا أكثر سعادة ورضا؟ 👇
المرأة في الغرب ما بعد النسوية أصبحت تحصل على عمل مدفوع الأجر أكثر بكثير من النساء قبل النسوية وقد دخلن في المزيد من فئات الوظائف واصبحن يتحكمن بالولادة وأصبحت نسبهن في التعليم العالي أكثر من الرجال حسب بعض تقارير الصادرة من المؤسسات الرسمية.👇
في عام 1974 كانت حوالي ثلث النساء اللواتي لديهن أطفال دون سن الثالثة يعملن ؛ الآن هذا الرقم يقترب من الثلثين. كما ان المزيد من النساء يعملن كمحاميات وطبيبات ، كما اقتحمت المرأك الغربية مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. 👇
وأن لم "تواكب المرأة مستويات الرجال " بسبب الفجوة المعروفة. كما أن الأجور الإجمالية للنساء ، المقاسة في المجموع ، لم تستمر في الارتفاع حسب القراءة النسوية ، يبدو انه لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه معهم من مهزلة التمكين 😁. 👇
1-blog.dol.gov
2-dol.gov
لكن يبدو أن الواقع يخذل النسوية حتى في الغرب.
تظهر الدراسات أن هناك نوعين من النساء: المهنيات (حوالي ربع النساء) أوالنساء اللواتي يرغبن إما في تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية أو التركيز حصريًا على الأسرة (النسبة المتبقية 75٪). 👇👇
تعمل العديد من الطبيبات والمحاميات و يفضلن العمل بدوام جزئي. تظهر استطلاعات الرأي في عامي 2013 و 2015 أن معظم الأمهات اللائي لديهن أطفال دون سن 18 عامًا يفضلن العمل بدوام جزئي أو عدم العمل على الإطلاق إذا كان بإمكانهن تغيير ذلك.👇👇
يبدو أن التفضيل النسائي للعمل بدوام جزئي أو البقاء في المنزل يرتفع في الواقع مع زيادة الدخل . وجدت عالمة الاجتماع في جامعة هارفارد ألكسندرا كيليوالد أن 60٪ على الأقل من الأمهات اللائي لديهن أطفال دون سن 18 عامًا لا يعملن بدوام كامل. تفضل معظم النساء الهولنديات العمل بدوام جزئي.👇
تُظهِر الدراسات الشيء نفسه في بلدان الشمال ، حتى مع تساؤل الصحفيات النسويات ولطمهن في bbc حول كيفية حدوث هذا الامر في بلدان "مستنيرة" مثل السويد. المصادر 👇
1-city-journal.org
2-pewsocialtrends.org
3-news.gallup.com
4-theconversation.com
👇👇
تكملة المصادر لهذه النقطة.
5-link.springer.com
6-nordics.info
7-لطم النسويات
bbc.com
👇👇
توجد نفس الفجوة في الاختلاط الجنسي. صحيح ان النساء في الغرب اصبح لديهن شركاء جنسيون على مدار حياتهن أكثر مما كن عليه قبل النسوية 👇
(حوالي شريكين لمن ولد قبل عام 1930 إلى حوالي 5 لمعظم النساء المولودات بعد عام 1950 - انظر الشكل 2 بهذه الدراسة ) ، ولكن لا يزال هناك فجوة كبيرة على مستوى عدد الشركاء الجنسيين بين الرجال والنساء.
ifstudies.org
👇
تشير بعض الدراسات إلى أن الرجال لديهم متوسط 14.14 شريكًا في العمر ، بينما لدى النساء 7.12 ؛ ترى معظم الدراسات أن الرجال لديهم ضعف عدد الشركاء مما لدى النساء في جميع أنحاء العالم. 👇
أظهرت دراسة أجريت على طلاب جامعيين بين عامي 1965 و 1985 برغم من زيادة الاختلاط في جميع المجالات والانفتاح والتحرر، ولكن ما زال الرجال لديهم شركاء جنسيين أكثر بكثير. 👇👇
أظهرت دراسة تلوية أجريت عام 2003 أن الرجال حول العالم يريدون أن يكون لديهم ما يقرب من 6 شركاء جنسيين بشكل متواصل مدى الحياة ؛ بينما لم تزد رغبة النساء كحد اعلى عن اثنين.
1-ncbi.nlm.nih.gov
2-ncbi.nlm.nih.gov
3-psycnet.apa.org
👇
على الرغم من الزيادات في الاختلاط والتعري في الغرب بين النساء والرجال ، فإن النساء ما زلن أقل اهتمامًا بالجنس العرضي من الرجال . اما النساء الغربيات اليوم اللواتي يتصرفن مثل الرجال في هذا الصدد فهم اقل احتمالا لأن يكن سعداء. 👇
يقدم مارك ريجنيروس وجيريمي أوكر بيانات تُظهر أن النساء اللواتي لديهن عدد أكبر من الشركاء الجنسيين أكثر عرضة للاكتئاب ، وتناول مضادات الاكتئاب ، والبكاء كل يوم من النساء اللاتي لديهن عدد أقل من الشركاء. لكن يبدو أن عدد الشركاء بالنسبة للرجال لا علاقة له بهذه العوامل.
👇👇
يبدو أن عدد الشركاء لا يؤثر على الرجال كما النساء (انظر الصفحات 140-141) بالدراسة. وخلصوا إلى أن: " هنالك ربط حول الجنس والصحة العاطفية للنساء" (ص 138). أظهرت دراسة أخرى أن النساء اللاتي لديهن شركاء جنسيون متعددون أكثر عرضة 11 مرة لإظهار علامات الاكتئاب مقارنة بالعذارى👇
المصادر
1-amazon.com
(ص 140 - 141- 138)
2-pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
تظهر العلوم الكثير من الاختلافات.يرى العلم أن فجوة العمل بدوام كامل وفجوة الاختلاط هي تعبيرات عن الاختلافات الطبيعية. ستنمو مثل هذه الفجوات عندما تمكّن المجتمعات النساء من اتباع تفضيلاتهن الطبيعية.👇
ومع ذلك ، ترى النسوية أن مثل هذه الثغرات والاختلافات هي بقايا التعليم الأبوي ، وبالتالي يمكن علاجها إذا أقرت الحكومة نظامًا أكثر صرامة للتحرش الجنسي أو استمرت الدول باعطاء ميزات لا نهائية للمرأة 😂👇
هنا يكمن السؤال هل تأتي هذه الفجوات من الاختلافات الجنسية الطبيعية أو التربية الأبوية؟ هل يجب أن نحاول القضاء على هذه الفجوات بإصلاحات نسوية أكبر أو علينا التوقف للعلم ونقر أن هذه هي طبيعة المرأة؟
الإجابة ستكون مفصلة في الثريد القادم وشكرا لدعمكم مسبقا.
@B0RedS1 واياكم اخي الكريم 🌹🌹🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...