جينو_لوجيا
جينو_لوجيا

@arabjjjj

24 تغريدة 679 قراءة Sep 20, 2020
حَولَ مُبتنى حريملاء الأوَّل:
حَسب ما ذكرَ ياقوت في معجمه فقد كان اسم حريملاء قديماً هو: السُّحيمية . كما سماها ــ أيضاً ــ وكيعٌ في (كتاب الطريق) ، مُتابعين في ذلك السكوني.
بينما سماها الهمداني في صفة جزيرة العرب (بئر بني سحيم)
فيما سماها الهمداني :
بئر بني سحيم
أما الحازمي ونصر الاسكندري فسمَّياها سُحيمة
نسبةً الى بني سُحيم من حنيفة من بكر بن وائل
و لايزال يوجد في حريملاء موضع ومزرعة تُسمَّيان السُّحيمية مع عدم وجود اسرة بهذا الاسم
للاستزادة:
مقال جميل عن الموضوع
al-jazirah.com
أمَّا شَعِيب ابي قتادة بقُرب حريملاء فمنسوب الى نبات القتاد المعروف بكثرة شوكه حتى قيل عن الأمر المُسْتصعَب "دونَه خرط القَتاد"
أمَّا نسبة شَعِيب ابي قتادة بقُرب حريملاء الى ابي قتادة مَسْلَمة بن عُبيدٍ الحَنفي،و أنه كان يسكنُ به فلم يذكرهُ أحَدٌ من المتقدمين ــ حَسب عِلمي ــ
بل كان مَسلمةُ بن عُبيد يسكن المحرَّقَة (البطحاء) بالقرب مِن حَجْر اليمامة (المرقَب الآن).
و كذلك من جعل حريملاء فسطاطاً لخيول زعيم اليمامة في الجاهلية هوذة بن علي الحنفي الذي أرسل له رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاه للإسلام فلم يُجِب ، فهذا لم أجِدْه في المصادر المتقدِّمة
= فمن وجَدَهُ فليُسعفْني به مشكورا .
هذ اعدا تباعُدِ ما بين البلدتين
وسبب الخلط هو كون هوذة من بني سُحيم الخرج من جو اليمامة، فهو أبو علي هوذة بن علي بن ثُمامة بن عمرو بن عبد العُزَّى بن سُحيم بن مرة ابن الدُّوَل الحنفي ، لا من بني عُمومتهم من بني سُحيم قُرَّان .=
فمِما يدل على ذلك قول الأعشى:
إلى هوذةَ الوهّاب أهديتُ مِدحتي * أُرجِّي نوالاً فاضلا من عطائكا
تجانَفُ عن جو اليمامة ناقتي * وما عمدت من أهلها لسوائكا
ألمَّت بأقوام فعافت حياضهم * قلُوصي وكان الشرب فيها بمائكا
فلما أتت آطام جو وأهله * أنيخت فألقت رحلها بفنائكا
وقول الأعشى أيضا مادحاً هَوذة بن علي الحنفي
وذامّاً الحارث بن وعلة :
وإن امرءاً قد زرتُه بعد هذه * بِجَوٍّ لَخَيرٌ منك نفساً ووالداً
و وصف السحيمية في كتب البلدان هو نفسه موضع حريملاء :
قال الهمداني في صفة جزيرة العرب:
(ويحبس عليك العرض ،فترد القرية من وراء الأبكين وهما قرنان جبيلان - قرية بني سدوس ابن ذهل ابن ثعلبة وهي قرية جيدة وفيها قصر سليمان بن داود عليه السلام مبني بصخر منحوت عجيب غريب وبقيت القصبة =
ثم انتقل بنو سحيم من بلدة قُرَّان و ما حولها من اليمامة الى البصرة سنة 310 هـ
و انتقل بعضهم الى الوشم كما في هذه التغريدات
ثم كان مبتنى حريملاء على يد الأمير الشهم مهنا بن عيسى
بن مهنا آل أبوريشة أمير عرب الشام وهي أسـرة كان لها الرئاسة في طي وكانت لهم سطوة عظيمة أما سبب تسميتهم بآل أبي ريشـة فلكون والد مهنا:
الأمير عيسى بن مهنَّا رئيس آل فضل وأمير عرب الشام كان يضع فوق رأسه ريشـة ليعـرف في الحـروب
وكان عيسى بن مهنَّا قد ناصر الملك المنصور قلاوون في موقعة ضِـدَّ التتار فهزموهم قرب حمص عام 680 هـ .
، و قد أنعم الملك قلاوون على الأمير عيسى بعد ذلك النصـر ، ثمَّ أصبح عَقِبُه يقلدونه بوضع ريشة من ذهب على عمائمهم .
و من ال ابة ريشة :
الشاعر الكبير عمر ابو ريشة رحمه الله
نعود الى بناء حريملاء
أمَّا أمير العرب بعد عيسى فهو ابنه مهنا بن عيسى الطائي
و هو الذي لبَّى دعوة شيخ الاسلام ابن تيمية لملاقاة التتار , فكانت نتيجة تلك الجهود المباركة الصادقة أن انتصر المسلمون في معركة شقحب
وهو الذي شفع لشيخ الاسلام ابن تيمية أثناء حبسه ؛فأطلق السلطان الناصر محمد سراحه
قال تلميذ شيخ الاسلام ابن تيمية ابن كثير الدمشقي عنه في كتابه "البداية والنهاية":
« الأمير سلطان العرب حسام الدين مهنا بن عيسى بن مهنا، أمير العرب بالشام،.. وقد كان كبير القدر، محترَما عند الملوك =
كلهم بالشام ومصر والعراق، وكان ديِّنا خيّرا، متحرِّيا للحق، وخلَّف أولاداً و ورَثة وأموالاً كثيرة، وقد بلغ سناًّ عالية.
وكان يُحِب الشيخ تقيُّ الدين ابن تيمية حُباًّ زائدًا، هو وذريَّتُه وعرَبُه، و له عندهم منزلة وحرمة وإكرام، يسمعون قوله و يـَمتثلونه،=
وهو الذي نهاهم أن يُغِيرَ بعضهم على بعض، وعرَّفهم أن ذلك حرام، وله في ذلك مصنَّف جلـيل» .
يعني بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
وقد أشار صلاح الدين الصفدي في كتابه "أعيان العصر وأعوان النصر"
لدى رثائه لمهنا بن عيسى أنه أقام في نجد بحصن مانع
فقال:
أمسى مهنا بالممات منغصا
فمصابه عم الأنام وخصصا
كم شق منه على الصوارم والقنا
إدراك مطلوب وقد شق العصا
وأقام في نجد بحصن مانع
لاتستطيع له الجيوش تخلصا
وقال ــ أيضاً ـــ الصفدي عن سبب تغربه عن وطنه وانتقاله الى نجد ـــ بسبب قيامِه بالحق ـــ :
(و لم تُخفر له ذمَّة ، ولم يُبالِ بالسلطان أَمدحَهُ أم ذمَّه ، وتشرد بسببهم عن وطنِه وبعُد لذلك عن عَطَنِه ،وتمادَت الأيام والليالي على ما فعَل ، واشتغل السلطان بأمرِه واشتعل ، و أتعب =
العساكر في تطَلُّبِه،و كلَّ البريدُ من تقاضي وعُودِه وتقلُّبِه، وحَفِيت الاقلام بما تخطُّ "من" الرسائل وتنمُّق الاستعطاف والوسائل ونفذت بيوت الاموال في ترضيه وتقَضَّت الأعمار في تقاضيه
الا أنه فاز في الوفاء بالثناء السمَوألي وفاحَ بعد وفاتِه الذكرُ المَندلِي ،ولم يزل يُدافع =
=يُدافع بوعوده ،ويُمَنِّي السلطان بوصله بعد صدوده مدة تزيد على الاثنتين وعشرين سنة،والسلطان يرى كل سيئة يأتي بها حسنة ،الى ان داس بساطه، وأوفد عليه اغتباطه
فَسُرَّ بمقدمِه ..،و أفاض عليها أنعماً أخجل البحار مددها ..،وعاد الى بيته سالماً،وظنَّ الناس أنه كان في هذه الحركه حالماً)
فباني حريملاء بناءها القديم في أواخر القرن السابع الهجري هو :
الرجل الشهم المجاهد أمير العرب مهنا بن أمير العرب المجاهد الشهم عيسى (ال ابو ريشة) الطائي
رحمهم الله اجمعين
وانظر ابضا :
لمحات من تاريخ حريملاء وآل (أبو ريشة)
للاستاذ أيمن النفجان
al-jazirah.com
ولا أرى أُسر الفضول ـ التي تقيم في حريملاء الى الآن
أو التي هاجرت من حريملاء فيما بعد ـ إلاَّ من تلك الأرُومة الطيبةالمباركة
التي اضطلعت بحماية الحجيج منذ القدم
كما ناصرت شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مقاتلة الغزاة
ونشر السنة الصحيحة و العقيدة السليمة ،و الله أعلم و أحكم.
حَولَ مُبتنى حريملاء الأوَّل:حَسب ما ذكرَ ياقوت في معجمه فقد كان اسم حريملاء قديماً هو: السُّحيمية rattibha.com
قراءة مريحة.
@j_m172 تنبيه جميل
هاهنا اوفى

جاري تحميل الاقتراحات...