وهناك مسألة مهمة قد يغفل عنها البعض:
وهي أن الأصل في الإماء الكفر فانزال الحكم للأمة على اطلاقه لا يصح
فما ينطبق على الأمة المسلمة يختلف عن الكافرة
ولذا قال تعالى: ونساء المؤمنين
ولا شك أن الأمة الكافرة ليست منهن
والظاهر من قوله تعالى أنه يشمل كل امرأة مؤمنة حرة أو أمة
وهي أن الأصل في الإماء الكفر فانزال الحكم للأمة على اطلاقه لا يصح
فما ينطبق على الأمة المسلمة يختلف عن الكافرة
ولذا قال تعالى: ونساء المؤمنين
ولا شك أن الأمة الكافرة ليست منهن
والظاهر من قوله تعالى أنه يشمل كل امرأة مؤمنة حرة أو أمة
فأنت تقول أنه بسبب التحرش بالحرائر أمرهن الله بالاحتجاب
اذن علة الاحتجاب هي التحرش والايذاء
بنص القران
ذلك أدنى ان يعرفن فلااااا يؤذين
السؤال: هل علة الايذاء باقية أم منقطعة؟
الجواب باقية اذن الحكم باق مع بقاء علته
اذن علة الاحتجاب هي التحرش والايذاء
بنص القران
ذلك أدنى ان يعرفن فلااااا يؤذين
السؤال: هل علة الايذاء باقية أم منقطعة؟
الجواب باقية اذن الحكم باق مع بقاء علته
السؤال الثاني: لماذا أمر الله الحرائر بتغطية كامل جسدهن للتفريق؟
فلو كانت الغاية هي التمييز لتحققت بأسهل من ذلك
فالأولى أن يكون للأمة لباس خاص وليس للحرة فالأمة هي المملوكة فكيف تكون المملوكة حرة بلباسها والحرة مقيدة؟
فلو كانت الغاية هي التمييز لتحققت بأسهل من ذلك
فالأولى أن يكون للأمة لباس خاص وليس للحرة فالأمة هي المملوكة فكيف تكون المملوكة حرة بلباسها والحرة مقيدة؟
وقولك أن الحديث الأول قال لا يحل والثاني لا يصلح وهذا تناقض جهل ما بعده جهل
فالسؤال: أليس عدم الصلاح من لوازم عدم الحل؟
فهل هناك حلال يصلح؟
كل محرم لا يصلح
فذكر لازم القول من بديهيات لغة العرب
فالسؤال: أليس عدم الصلاح من لوازم عدم الحل؟
فهل هناك حلال يصلح؟
كل محرم لا يصلح
فذكر لازم القول من بديهيات لغة العرب
والقران المتواتر هو من أمرك باتباع أوامر رسوله وعلم الله مطلق ولا يخفى عليه أن اخبار رسوله التي امر باتباعها ستأتي من طرق آحاد
وقولك أن الأخبار كتبت بعد ٢٠٠ كذبة متكررة
أولا تقييدك بنقل الأخبار عن طريق الكتابة تقييد ساقط فالنقل قد يكون كتابة وقد يكون سماعا
وقولك أن الأخبار كتبت بعد ٢٠٠ كذبة متكررة
أولا تقييدك بنقل الأخبار عن طريق الكتابة تقييد ساقط فالنقل قد يكون كتابة وقد يكون سماعا
والكتابة والسماع كانا موجودان منذ زمن النبي فهناك من كان يكتب كعبدالله بن عمرو وهناك من كان يسمع كأبي هريرة
ثم هذا الجويهل لا يفرق بين الكتاب والمصنف
فالكتب كانت مؤلفة منذ زمن التابعين فعروة والزهري لديهما كتاب كامل في المغازي
وعمر بن عبدالعزيز لديه ديوان كامل للسنة
ثم هذا الجويهل لا يفرق بين الكتاب والمصنف
فالكتب كانت مؤلفة منذ زمن التابعين فعروة والزهري لديهما كتاب كامل في المغازي
وعمر بن عبدالعزيز لديه ديوان كامل للسنة
فظهور المصنفات بفترة متأخرة لا يعني انتفاء الكتابة
فالمصنفات نوع من أنواع الكتابة وليست هي الكتابة
فالمصنفات نوع من أنواع الكتابة وليست هي الكتابة
أما التهم فان كانت بغير وجه حق فهي مرفوضة
أما ان كانت بحق فهي مطلوبة
ولا شك ان غير المحجبة آثمة لتركها واجب كحال كل من ترك الواجبات
أما ما يقع من البعض باتهام غير المحجب بالعهر فهذا يطبق عليه حد القذف وهو متطرف بمقدار تطرفكم مع عكس الاتجاه
والتنطع في الاتجاهين محرم
أما ان كانت بحق فهي مطلوبة
ولا شك ان غير المحجبة آثمة لتركها واجب كحال كل من ترك الواجبات
أما ما يقع من البعض باتهام غير المحجب بالعهر فهذا يطبق عليه حد القذف وهو متطرف بمقدار تطرفكم مع عكس الاتجاه
والتنطع في الاتجاهين محرم
جاري تحميل الاقتراحات...