Bakri Munzal
Bakri Munzal

@BMunzal

5 تغريدة 3 قراءة Sep 19, 2020
يغرد مدير المعهد الأطلنطي كاميرون هدسون قائلاً: "تقديم السفير نور الدين ساتي اوراق اعتماده لترمب خطوة صغيرة لكنها حاسمة في اتجاه تطبيع العلاقات بين البلدين".
وفي الأثناء تجاهل وصف التطبيع بين الخرطوم ووشنطن وربطه بصفقة السلام مع تل أبيب؛
#تحديات_الفتره_الانتقاليه
وليس من الطبيعي أن يتجاوز هدسون هكذا تفاصيل صغيرة هو دقيق جداً.
لكن بتفسير العامل النفسي في الصورة التى تجمع السفير نور الدين ساتي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبدو أن الأخير قد حزم الخرطوم في جيبه؛ وبالتالى ستمضى الخرطوم قريباً؛
#السودان_خارج_قائمة_الارهاب
#السودان_فيضان2020
للإنضمام للمنامة وأبوظبي.
والجدير بالذكر أن ورقة الخرطوم إن لم يستغلها ترامب اليوم ستصبح تالفة بعد الانتخابات؛ وإعتمادها من قبل الإدارة الحالية لإرضاء اللوبي الأسود ومحاولة كسب صوته في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في ٣ نوفمبر المقبل،
#السودان_خارج_قائمة_الارهاب
حيث تقع الخرطوم ضمن ترتيبات استراتيجية واشنطن لدول شرق افريقيا.
الحكومة من جانبها تريد أن تقبض أولاً لتعطى لاحقاً وأعتقد هذا اسلوب ناجح مع واشنطن تحديداً، أما صفقة الخرطوم وتل أبيب فهذه تعتمد بما تقدمه واشنطن من ضمانات قوية للحكومة الانتقالية وربما تتعلق بالمصلحة الوطنية للدولة.
@Rattibha
لطفاً

جاري تحميل الاقتراحات...