د. سامي حمد | Sami
د. سامي حمد | Sami

@SamiiHamad

6 تغريدة 10 قراءة Oct 05, 2020
كل سبت
#حوادث_إشعاعية
المكان: مدينة دوفر ، ولاية نيو جيرسي، الولايات المتحدة الامريكية
@m3ayrh @aleneziahmed1
١-في أكتوبر 1982. تعطلت إحدى المضخات في منشأة مخصصة للتشعيع، حيث يتم فيها تعريض المواد الغذائية والأحجار الكريمة والمواد الكيميائية والإمدادات الطبية للإشعاع، تسبب ذلك العطل في تسرب محلول الكوبلت -60 واختلاطه بالماء
٢-صدرت تعليمات للعمال بتصريف المياه الملوثة بالإشعاع في بالوعة الحمام، والتي تصب في نظام الصرف الصحي العام. وتم التخلص من مايقارب 600 جالون من المياه الملوثة بالكوبالت -60 المشع في البالوعة
٣-كما أُمر العمال بارتداء "شارات" الكشف عن الإشعاع بطريقة معينة لكي لا تظهر المستويات الحقيقية للاشعاع، وتكون الجرعة الإشعاعية المسجلة اقل من القيمة الفعلية. وذلك لخداع مديرو الشركة ومفتشي هيئة الرقابة النووية الامريكية، كما عملوا على المماطلة في السماح بتفتيش المنشآة
٤-مما أخر عملية التفتيش لسنة كاملة وذلك لمحاولة إخفاء ما قاموا به. وعندما كُشف أمرهم تم توجيه الاتهام إلى اثنين من كبار المديرين التنفيذيين في الشركة بتهم فيدرالية بالتآمر والاحتيال فيما يتعلق بتسريب 600 جالون من المياه الملوثة بالكوبالت -60 المشع الى الصرف الصحي العام
٥-بدأت بعد ذلك عملية إزالة للتلوث بلغت تكلفتها مليوني دولار شاملة تكلفة التخلص من المواد المشعة في مكب للنفايات المشعة
نائب رئيس الشركة الذي أدين بالتآمر والاحتيال، كان موظف سابق في هيئة الطاقة الذرية الأمريكية
لم يصب أي من العمال المتواجدين في المصنع وقت الحادثة باذى من التسرب

جاري تحميل الاقتراحات...