🎦 ثريد عن مشاهدتي في الأسابيع الماضية والتي قمت فيها بالتقدم لعدة خدمات حكومية.
برجاء إعادة التغريد لعلها تصل لمن يسمع وبيده التغيير ، فالتغيير في البروقراطيات (كالحكومة) كان ولايزال يأتي من أعلى الهرم.
🔃🔄🔁🔄🔃
#تحديات_الفترة_الانتقالية
برجاء إعادة التغريد لعلها تصل لمن يسمع وبيده التغيير ، فالتغيير في البروقراطيات (كالحكومة) كان ولايزال يأتي من أعلى الهرم.
🔃🔄🔁🔄🔃
#تحديات_الفترة_الانتقالية
- حرصت على اتباع النظام وعدم البحث عن معارف أو واسطات ، مع أن ذلك كان نصيحة كل من أخبرته بأني قاصد لتلك الجهات (لو عاوز أنجز) فغالبية الوقت مهدر وضائع في التنقل بين الشبابيك والانتظار ليتم مناداتك ، ومثاله إلزامية الحضور ٦ صباحا للتسجيل في كشف والانتظار كي تدخل المصلحة ٨ صباحا.
- في الغالب كان الموظفين حريصين جدا على ترك انطباع أن الأمر يتم بنظام وترتيب معين لكن في جوهره يخلو منهما.
- نظام العمل كأنه خط إنتاج ، لكنه معقد وغير منطقي في تسلسل مسار الخدمة ولازم تسأل ، فمثلا دائما هناك شباك للتدقيق ثم شباك للاعتماد، وشباك للدفع، وشباك لإدخال البيانات الخ.
- نظام العمل كأنه خط إنتاج ، لكنه معقد وغير منطقي في تسلسل مسار الخدمة ولازم تسأل ، فمثلا دائما هناك شباك للتدقيق ثم شباك للاعتماد، وشباك للدفع، وشباك لإدخال البيانات الخ.
- هنالك طريقتين للعمل وفي الغلب ستختبرهما معا في نفس الإجراء
الأولى: المعاملة أنت تحركها من شباك للآخر وهنا ستواجهك الصفوف وانتظار الموظف وتعال بكره بدري.
الثانية: الموظف هو من يقوم بتحريك المعاملة وطبعا سيقوم بجمع المعاملات وتكديسها لعمل مايلزم وهنا عليك بالانتظار وطول الصبر.
الأولى: المعاملة أنت تحركها من شباك للآخر وهنا ستواجهك الصفوف وانتظار الموظف وتعال بكره بدري.
الثانية: الموظف هو من يقوم بتحريك المعاملة وطبعا سيقوم بجمع المعاملات وتكديسها لعمل مايلزم وهنا عليك بالانتظار وطول الصبر.
- الاستفادة من التكنولوجيا في أدنى مستوياتها مع العلم أن الحكومة نظامها الكتروني في تسجيل المعاملات والدفع الخ
- طبعا هنالك أشخاص يأتون بعدك وتتم مناداتهم وانجاز معاملاتهم (أصحاب واسطة) وما إن اعترضت أتت الإجابة أنهم: ديل قاعدين ليهم كم يوم وأنا رجعتهم قبل نص ساعة لسبب كذا الخ.
- طبعا هنالك أشخاص يأتون بعدك وتتم مناداتهم وانجاز معاملاتهم (أصحاب واسطة) وما إن اعترضت أتت الإجابة أنهم: ديل قاعدين ليهم كم يوم وأنا رجعتهم قبل نص ساعة لسبب كذا الخ.
- طريقة عمل الحكومة هذه أثرت حتى على القطاع الخاص ، فمرة ذهبت لمحل اسبيرات ولقيت نفس النظام: فيوجد شخص خلف كاونتر تخبره عن الإسبير ، فيكتب المبلغ في ورقة ويطالبك بالذهاب لشباك الدفع ، فتدفع في الشباك وتأخذ الفاتورة ، ثم تنتظر عند شباك الإستلام .. العجيب أن هذا المحل عرضه ٧ أمتار.
- أخيرا المشكلة ليست في غياب الحلول ولكن في غياب رغبة التطوير عند المسؤولين أنفسهم.
لذلك أتمنى من كل مسؤول في مصلحة حكومية (وحتى في القطاع الخاص) أن يسأل نفسه وموظفيه كل يوم ، كيف من الممكن أن نجعل الإجراءات أبسط؟ وكيف نطوير العمل في جميع نواحيه؟
لذلك أتمنى من كل مسؤول في مصلحة حكومية (وحتى في القطاع الخاص) أن يسأل نفسه وموظفيه كل يوم ، كيف من الممكن أن نجعل الإجراءات أبسط؟ وكيف نطوير العمل في جميع نواحيه؟
وكمثال حتى إنجاز المعاملات بطريقة يدوية بالإمكان تطويرها بالموظف الواحد الذي يراجع ويدقق ويستلم الأموال ويختم ويوقع ، بدلا عن التخصصية التي تمارس في وجود موظف يقوم بالختم فقط وآخر بالتوقيع فقط وهكذا ، فالمعاملات روتينية في الغالب وليست معقدة كي تحتاج هذه التخصصية.
جاري تحميل الاقتراحات...