طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 120 قراءة Sep 19, 2020
لا زالت الخلافات بين الرجل والمرأة قائمة منذ خلق الله آدم وحتى يومنا هذا وحتى تقوم الساعة.
خلافات ودية بين زوج وزوجة وأب وأم وأخ وأخت لا يترتب عليه أذى كبير -غالبا-.
حتى تكوّن السرطان النسوي الخبيث ليحوّل الخلافات البسيطة بين الجنسين إلى صراع حياة وموت وكفر وإيمان وشرف وانحطاط.
النسوية سرطان خبيث يفتك بالأسرة فتكا وغايته شرعنة التمرّد والانحلال وفك قيود الشهوات.
إن لم ندافعه كما يجب فسندفع الثمن غاليا بفتكك أسرنا وضياع بناتنا وانتشار مظاهر التمرّد والانحلال في مجتمعاتنا.
فمن استطاع أن يدافعهن فلا يُقصر.
السرطان النسوي حوّل الخلافات من:
أريد خادمة، أريد الذهاب إلى السوق، نريد أن نسافر...
إلى:
من حقّي الاعتراض على شرع الله، من حقي التعري ومصاحبة الشباب والدخول في علاقات معهم، الذكور أعداء لنا، لا كلمة للرجل في بيته.
فإما أن نكافح هذا السرطان أو أن نذوق ويلاته.
وأين التربية على كتاب الله وسنة نبيه ﷺ؟ التربية على الاستقلالية وعدم الانصياع لفلانة وعلانة؟ التربية على تقديم الدين والقيم والأسرة على الشهوات؟ وإنصاف الفتاة حتى لايكون للشيطان عليها سبيل؟
وأين مدافعتهن بالنصح والعقل والدليل والزجر والتشنيع والدعاء؟
بيدك الكثير، فقم بدورك.
يتركون الفتيات لمواقع التواصل والمسلسلات والأفلام الخليعة والأغاني المنحطة ويغرقونهن في بحار الترف والدلال حتى تصبح الواحدة منهن سطحية شهوانية سفيهة أكبر همها إشباع شهواتها عن طريق الاستعراض ثم يورطون المُسلمين بهن!
أول طريق لمكافحة النسوية التنشئة في بيئة إسلامية طيبة صالحة.

جاري تحميل الاقتراحات...