11 تغريدة 2 قراءة Oct 01, 2020
مين انتصر في حرب ١٩٧٣ على الجبهة المصرية؟
الأول قبل ما نتكلم عن سيطرة الطرفين على الأرض لازم نتكلم عن امتى نقدر نقول ان طرف ما انتصر على التاني، أي عملية عسكرية هاتعتبر ناجحة لو اتحقق الغرض منها، الهدف من حرب ١٩٧٣ كانت اجبار اسرائيل على التفاوض وتسليم سيناء لمصر
قبل الحرب موشى ديان كان له تصريحات مغرورة عن ان اسرائيل مستريحة كده ومش عاوزة تتفاوض ولا ترجع أرض، وده أجبر مصر انها تفكر في الخيار العسكري، طب هل كان الجيش اصلا بمقدرته انه يحرر سيناء عسكريا؟
الإجابة باختصار هي لأ..
لأ لأسباب كتير منها الضعف الشديد في القوات الجوية المصرية بشكل يخليها غير مؤهلة توفر غطاء جوي للقوات على الأرض في سينا، وغياب بطاريات الدفاع الجوي ذاتية الحركة مع القوات البرية
وده اللي خلى مصر تفكر في عملية عسكرية محدودة تحرر بيها أقل من ١٥ كم شرق القناة تحت مظلة وحماية بطاريات الدفاع الجوي المتثبتة كجزء من حائط الصواريخ غرب القناة.
بدون دخول في تفاصيل الثغرة وسبب حدوثها انتهت الحرب ومصر لها جزء من قواتها شرق القناة خطوط امداده شبه مقطوعة اللي هو الجيش التالت، واسرائيل لها ما يعادل فرقتين مدرعتين تقريباً غرب القناة قدروا يعبروا للغرب من ثغرة الدفرسوار.
وده عسكرياً مايعتبرش انتصار على قد ما يعتبر تعادل ع الأرض احنا خدنا أرض شرق القناة وهما خدوا أرض غرب القناة، لكن نرجع لأول كلامنا وهو هل مصر حققت هدفها من العملية العسكرية؟
هما خدوا أراضي غرب القناة في الثغرة بس في المقابل كانوا معرضين بسهولة اننا نقطع خطوط امدادهم ونحاصر فرقهم المدرعة غرب القناة، وده اللي اجبرهم في اتفاق فض الاشتباك الاول انهم يخلوا الثغرة وينسحبوا لشرق القوات المصرية في سينا.
بعد اتفاق فض الاشتباك الاول بقت مصر محققة ع الأرض الهدف من العملية العسكرية بعد انسحاب اسرائيل للشرق، وجت اتفاقية فض الاشتباك الثاني وانسحبت اسرائيل اكتر للشرق وسلمت الممرات للأمم المتحدة واتقدمت القوات المصرية من جديد وسيطرت مصر على أرض أضعاف اللي استهدفتها قبل أي تفاوض.
في النهاية خدت مصر أرضها كاملة في اتفاق كامب ديفيد وبكده يبقى اتحقق الهدف من العملية العسكرية وهو إجبار اسرائيل ع التفاوض وتسليم الأرض.
دا لنك لحد اتكلم عن نفس الموضوع على موقع Quora، وصور لسيطرة القوات على الأرض بنهاية المعارك وبعد اتفاق فض الاشتباك الأول وبعد اتفاق فض الاشتباك التاني
quora.com

جاري تحميل الاقتراحات...